اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
°°° قراءة ممتعه تجاهلو الاخطاء
ياكثرماتمنيت اشوفكتتعذب نفس ما عذبتني لكن في النهايه تكون ابوي
الله يرحمك يا يبه ويتجاوز عنك
2012
8:55M
صوت ضجيج يملئ المكان واصوات الداخلين كانت بالنسبه لطفل في الثامنه من عمره يكره الازعاج مزعجه وجدا يتمنى لو يذهب ليختبئ في اي مكان من هذا الضجيج
في يده دبدوبه الباهت الغالب عليه الزمن والي يوضح للكل انه يحتفظ به لزمن طويل وللأن يحتفظ به من عمته الحنونه التي كانت مصدر الامان لطفل في الثامنه وعى على هذه الدنيا وهو يرى الرفاهيه والدلع ولكن كل تلك الرفاهيه ليست له وبالنسبه له هي لا تعني شي او ذالك ماتصنعه مخيلته فكل الرفاهيه لأخوته
جالس في الكنبه المقابله لجمعة الصغار الذين في عمره من الاولاد والبنات واصواتهم الفرِحه تملئ المكان وجميعهم اقاربه الذي لم يعرف احدٍ فيهم بسبب عزلته او بالأصح بسبب اهله
كان يناظرهم بنظرات بريئه وفي خاطره لو كان مكان إحد الصغار
يناظرونه بنظرات عجز يفهمها وذالك طبيعي لطفل في عمره ولكن الشيئ الذي فهمه انهم لا يريدونه ولكن لا يعلم ان الذي في عقول الاطفال كان غير تماماً فكانو يظنون انه مُتكبر
نهض من مكانه بعد ماسئم من النظر اليهم والسماع لاصواتهم المزعجه يريد فقط ان يهرب من هذا المكان مشى وبيده دبدوبه الذي يعتبره حارسه الشخصي ذهب لمدخل المنزل ودخل متوجه لغرفته وسيتحمل العقوبه الي بتجيه وطبيعي عنده لأنه متعود باختصار دخل غرفته المكونه من سرير صغير ودولاب مُتهالِك وكومدينه جابوها له من غرفة اخوه واخوه اخذ جديده