المجهول من الهاتف : أكيو جد الفتاة قبل ان يجدوها هم
وأحضرها معك بسرعه
أكيو: أعتقد بأني اعرف مكانها جيدا
....يوتا اسبقني انت ...سألحق بك لاحقا
يوتا: هاي لا مشكله جانييه *يلوح بيده*
......
أكاني *تمد يدها لألتقاط قطرات المطر* :
أشعر وكأني فقدت نفسي!
لماذا الظلام حالكا هاكذا حولي
اريد ان اهرب من كل هذا أنا....
*تخفض رأسها والدموع تملئ عينيها*
...
وفجأه
....
امسك أكيو بيدها التي تمدها
أكاني *ترفع رأسها ببطئ* :
أ...أنت...؟!
مازالت دموعها تملئ عينيها
وهي تتأمل وجه أكيو بأستغراب
أكيو *سحبها من يدها وجعلها تنهض*
وقال بنبره لطيفه في صوته :
لنذهب من هنا
أكاني : م..مهلا ...الى أين ؟! ولماذا انت؟!
بدأ اكيو بالسير وهو ممسكا بيدها متجاهلا كلماتها
أكاني *تصارع دموعها* : لا اود الذهاب الى اي مكان
استدار أكيو ونظر اليها وقال : وكأن لديكي مكان لتذهبي اليه !؟
أكاني *متفاجئه* :من انت بالظبط ! وكيف تعرف؟!
أكيو *بصوت منخفض* : ستعرفين كل شيئ لاحقا
استمرا بالسير معا تحت المطر وهو مازال ممسكا بيدها
أكاني : ايتوو متى ستضل ممسكا بيدي هاكذا
أكيو : بقي القليل فقط .... يمكنكي التذمر على هذا لاحقا
#أكاني في نفسها
في الحقيقه لا أمانع هذا يده دافئه جدا
مهلا ما الذي اقوله ؟!
أكيو : لقد وصلنا
أكاني *متفاجئه* :
هذا القصر ؟! انه كبير حقا
......
مهلا ماهذا المكان ؟! لا يمكنك اقتحام اماكن كهذه
أكيو : هاه؟! أقتحام؟!
أقترب منهم أحد الحراس وقال:
اهلا بعودتك أكيو ساما
أكاني *بخجل تضع يديها على فمها* : جومين (اسفه)
#في نفسها
من يكون هذا الفتى حقا ؟!
دخلنا الى القصر كنت انظر للارجاء فقط
فجاء رجل غريب نزل من السلم وقال :
نأسف لما حصل لوالدكي أنسه أكاني ...ان منزلكي مراقب حاليا ولا تستطيعين العوده لذا يمكنكي البقاء هنا الى ان تتحسن الاوضاع .....
وقد أرسلت أكيو خصيصا لأصطحابكي
أكاني * متفاجئه* : من انت...؟!
عذرا لهاذا الاستقبال ...انا اللورد (ادوارد زيكريف) صديق والدكي الراحل وقد سمعت خبر وفاته للتو
أكاني *تصرخ* : أبي توفي بهذه اللحظات ...كيف سمعت بهاذا ؟!
أنا.....لست....
بدأ وعي أكاني يتلاشى وفقدت وعيها
قبل ان تسقط ارضا امسك بها أكيو بين ذراعيه
أكيو:همممم هذه الفتاة حقا ....مثيره للمتاعب
اللورد زيكريف : لهاذا سأطلب منك ان تبقى معها لفتره
أكيو *يتنهد* : لا تطلب المستحيل رجائا
.....
بعد مده أستيقضت أكاني وجدت نفسها في غرفه فخمه كانت مشوشه قليلا .....أين أنا؟! هل كان ذلك....حلم
نظرت الى يدها المضمده أثر حادث السياره وقالت ودموعها بدأت بالتساقط
هاكذا اذن! كل ما حصل لم يكن وهما *وضعت يديها على وجهها *
أشعر بالاختناق ....
أثناء هذا
طرق احدهم باب غرفتها
.
.
.
.
.
انتهى هاد البارت هههه بعرف مافيه كتير حماس مثل اللي قبلو بس بعتقد الرومانسيه اللي فيه هي اللي جعلتو ممتع
ومثل كل مره بدي رأيكم بالبارت بس هذه المره بدي رأيكم ايضا بشخصيه أكيو
أنت تقرأ
انا لن اتخلى عنك رغم هذا !! (قيد التعديل)
Vampireتحكي هذه القصه عن الفتى اكيو زيكريف الذي لا يشعر بوجوده لا بعالم مصاصي الدماء ولا عالم البشر فقط لكونه هجين هل يستطيع التنقل بين الاثنين لكونه كذلك؟!
