مرحباً فراشاتي 🦋 ✨
اليوم سوف اعرفكم ب الصغيرة كلارا اللطيفة ✨
﴿تعريف عنها ﴾
الإسم : كلارا ألفريد
النوع : هجينة
الحالة الاجتماعية : لم تجد رفيقها بعد
نبذه عنها : فتاة مرحه و لطيفة دائماً ما تعطي جو لطيف للقصر هي مدللة عائلة ألفريد الجميع يحب أن يدللها هي تمتلك قوي لا تعلم عنها شيئاً بعد
استمتعوا فراشاتي ✨
______________________________
____________________
__________
لكن أثناء ضحكهم معا شعرت ميرا بشئ غريب كما لو أنه شخصاً ما يقبل خدها فنظرت وجدت أوستن يقول و هو يهرب
أوستن: امسكيني أن استطاعتي حبيبتي
شعرت ميرا ب الإحراج أنه فعل هذا أمام أخته التي للتو بلغت و أكملت السادس عشر و كانت كلارا تتفهم الموقف و تحك رقبتها في محاولة لتخفيف التوتر
حمحمت ميرا و نظرت إلي كلارا و كانت سوف تستأذن و تخرج
و لكن صوت كلارا اوقفها
كلارا : ميرا هل لي بسؤال ؟
اؤمات ميرا لها ف اخذتها كلارا و جلسوا معا وحدهم بدأت كلارا حديثها بتساؤل قائلة
كلارا : كنت أتسال لماذا اخي دائماً يقترب منكِ و يقول انكِ رفيقته علي الرغم من أنه لم يستطع التحول ؟ و مازال لا يستطيع التواصل مع هجينه هل هو حقا رفيقكِ ؟
نظرت ميرا لها و لتعابير وجهها ثم قالت : نعم
( الكاتبة : يمكن توقعتوها لكن وش تحليلكم عن أوستن و لماذا لم يظهر في الأحداث الحالية ؟ )
نظرت كلارا بتفاجئ و قالت : حقا ؟
تحدثت ميرا بهدوء و قالت : منذ ولادته و أنا أشعر ب الرابطة معه أنا استطيع الشعور بذلك بمجرد النظر إليه صحيح هجينه ليس موجود حتي أستطيع التعرف عليه أنا أيضاً و لكنني أشعر بما يشعر به كلانا يشعر بهذه الرابطة بيننا و هذا ما يجعلني صامته تجاه تصرفاته معي
همهمت كلارا ثم سألت: و لكن لماذا لم يستطع تحرير قوته ؟ أو حتي التواصل مع هجينه أيعني ذلك أنه قد لا يكون موجوداً ؟
نظرت ميرا إليها عميقاً ثم قالت : لا أعلم و لكن اليوم يوم مولدكِ لذلك لا تفكري بأي شئ اليوم بل استمتعي يا فتاتي الصغيرة
أبتسمت لها كلارا ثم استأذنت ميرا و خرجت بينما كلارا حاولت تقليل التفكير بشأن أخيها ب التفكير برفيقها المقدر
______________________________
أنت تقرأ
هَجِينة اَلعَالَم اَلثَامْنَّ
Fantasyهل تؤمن بوجود حياة أخري ؟ هل تؤمن إنه قد نملك حياة سابقة لا تفقه عنها شيئاً ؟ هل تؤمن بوجود عالم أخر ؟ هل تؤمن بوجود مخلوقات مختلفة عنكم كبشر ؟ اذا كنت تؤمن فأهلا بك بقصتي و قد تعتقد أنني مجرد هجينة كغيري لكنني لست كذلك أنا إبنه الزمن و انا ال...
