Part 36

91 3 0
                                        

مرحباً فراشاتي 🦋 ✨

اليوم معنا صورة ليث ✨

﴿تعريف عنه ﴾

الإسم : ليث
النوع : ساحر هجين
الحالة الاجتماعية : رفيقته أثينا
نبذه عنه : يحب التفكير بصمت و في الأزمات يكون هادئ يمتلك العديد من المهارات و لكنه لا يحب اظهار ذلك يحب أثينا جدآ و يحب أبنائه و يحب بيرلا كثيرا يعتبرها ابنته التي لم ينجبها

استمتعوا احبائي ✨

______________________________

____________________

__________

دخلت بيرلا مع ماركوس إلي غرفته و ذهبت الي الخزانه حتي تحضر له ملابسه و تذكرت أنها تركت بعضا من أغراضه في غرفتها هي و داريوس و لذلك أخبرته أن ينتظر حتي تعود

كان الصغير ماركوس جالساً علي السرير ينتظر والدته و لكنه تفاجئ ب بوابه تفتح في غرفته و أمامه الآن و رأي امرأة تخرج منها تبتسم له و هي تناديه ف لم يشعر بنفسه الا و هو يلقي عليها كرات ناريه و يصرخ قائلاً: من تكونين ماذا تفعلين هنا و كيف تعرفين إسمي

هرعت بيرلا و داريوس علي صوت طفلهما و تفاجئا به و هو يلقي كرات نار علي ميرا

لذلك تداركت بيرلا الوضع بسرعه استعملت قوة ديلان و اطفئت النيران و ذهب داريوس الي ماركوس يهدئه

ألتفت بيرلا الي ماركوس و عانقته و هي تهدئه: لا بأس صغيري هي تكون صديقه لنا ليست شخص سئ

هدا ماركوس اثر كلمات والدته و نظرت بيرلا الي ميرا و هرعت إليها تعانقها و هي تقول : إشتقت إليكِ كثيرا حقااا

بادلتها ميرا العناق و هي تقول انها إشتاقت إليها ايضا و نظرت ل داريوس أيضاً ب ابتسامة و اقتربت من الصغير ماركوس و هي تجثي علي ركبتها قائله بنبره صادقه استشعرها ماركوس : أنني أعتذر علي دخول غرفتك بهذا الشكل و أنني فاجئتك لكنني أردت أن أراك أول شخص يا ماركوس ف أنا سمعت عنك كثيرا من والدك

فتحت ميرا حضنها له و هي تقول : هل يمكنني الحصول علي عناق ؟

نظر ماركوس إلي والده و والدته الذين اؤماوا له ف ذهب لحضنها و عانقها و هو يقول : لا بأس عمه ميرا فقط لا تكرريها لا اريد ان اؤذيك

أبتسمت ميرا للصغير اللطيف و قالت : ساحرص أن لا أكررها

جلست ميرا معهم و أخبرتهم أنهم سوف يعودوا الي ما قبل المساء و ذهبت بيرلا تتاكد من انها وضعت كل شئ في مكانه و كذلك داريوس و اخذت بيرلا حماما سريعاً و ارتدت ملابس مؤقته لأنها سوف تذهب لطبخ الغداء بعد قليل

و داريوس جعل تجهزه بعد تناولهم للغداء هو و ماركوس

جلس مع ميرا و ماركوس الذي يلعب ب العابه بينما بيرلا اصبحت في المطبخ تعد الغداء

هَجِينة اَلعَالَم اَلثَامْنَّحيث تعيش القصص. اكتشف الآن