Part 34

80 3 2
                                        

مرحباً فراشاتي 🦋 ✨

اليوم مميز للغاية لقلبي معنا اليوم صورة للصغير ماركوس إبن ابطالنا و تعريف عنه ✨

ملاحظه !!!

هذا التعريف لماركوس و هو أكبر من كونه رضيع سيكون طفلاً بثلاثة أعوام بهذا التعريف

الإسم : ماركوس داريوس ويلسون ألفريد
النوع : هجين
الحالة الاجتماعية : مازال صغيرا
مهمته : هو الضوء المنشود من خلال أغلال الظلام
نبذه عنه : أنه حالياً فتي فضولي يحب أن يسأل و يعرف الكثير يحب والدته كثيرا و ربما أكثر من والده بمراحل و سوف يفعل أي شئ لأجل اسعادها يحب الإستماع إليها و الي قصصها و يحب رويتها و هي تتدرب و يقلدها أحيانا ينجح و أحيانا لا و لكنه يحب محاولته و لقد ظهر عليه كم انه طفلاً مميز في عده مواقف و سيظهر اكثر في المستقبل

استمتعوا فراشاتي ب القراءة ✨

______________________________

____________________

__________

صدر صوت في عقل بيرلا آخر يقول : و كأنني حقيبة ليمون تنسيني بمجرد ولادة الصغير؟

بيرلا : هذا الصوت مألوف لي

كيارا : انه صوت داريوس

شهقت بيرلا ثم قالت : تبا كيف نسيت أنه وسمني و يستطيع سماع أفكاري اللعنه

داريوس عن طريق الرابطة: لا تلعني يا صغيرة حتي لا تتعاقبين

انزعجت بيرلا و أغلقت التخاطر حتي لا يسمع صوتها الداخلي مجددا أو صوت أفكارها أو هجائنها

______________________________

____________________

__________

مر شهر و كانت بيرلا تشعر ب التحسن بعد ذلك الشهر شعرت أنها استعادت قوتها

و لقد شعرت بالتحسن بعد اسبوع ب الفعل و لكن داريوس منعها من فعل شئ حتي تكون أكثر راحه و إستعداد

و ذلك ما حدث ب إجبار من داريوس

( الكاتبة : ترا ذا الإجبار اللي يحبه قلبي 🌚✨)

بدأ تدريبات معها و تدريباته كانت قاسية عليها لذلك استغلت بيرلا كونها رفيقته و ام طفله و كانت تتحجج تاره ب ماركوس و تاره أخري تستغل الرابطة بينهما حتي تلعب على الأوتار الحساسة لديه و تبتذه عاطفياً ب دلال

مر شهرين آخرين تقريباً علي تمرينات بيرلا و لقد اتقنت الأساسيات بشكل جيد جداً و ما بعد ذلك و استطاعت السيطرة علي هجائنها جميعاً و تتعرف عليهم واحد تلو الآخر

و لقد أقترب داريوس من بيرلا بعد شهر اخر اي بعد أربعة أشهر من ولاده ماركوس فلقد عانت بيرلا من الهيث لمده ثلاثة أيام

هَجِينة اَلعَالَم اَلثَامْنَّحيث تعيش القصص. اكتشف الآن