"عندما انحنت غرناطة تحت وطأة النيران، وحلّ الظلام على الأندلس، وجدت نفسها عالقة بين زمنين… بين ماضٍ مضرجٍ بالدماء وحاضرٍ لم تعد تنتمي إليه."
حين اكتشفت ، الكاتبة الشابة، كتاب غامض في مكتبة الإسكندرية، لم تكن تعلم أنها ستُلقى عبر الزمن إلى قلب غرناطة المنهارة عام 1568. وسط ثورة الموريسكيين الأخيرة، وجدت نفسها شاهدةً على المأساة، بين محاكم التفتيش التي لا ترحم، وبين رجالٍ يقاتلون لاستعادة هويتهم المسلوبة.
هناك، في عالم لم يكن لها، التقت بذلك—الرجل الذي يحمل سيفًا بيدٍ وقلبًا مثقلًا بالأسرار في الأخرى. ومع كل خطوة تخطوها، مع كل معركة تُخاض، كانت تدرك أنها لن تعود كما كانت أبدًا.
لكن حين تهوي غرناطة، ويصبح الهروب هو السبيل الوحيد للبقاء، تجد إلينا نفسها أمام خيار أخير—البقاء إلى الأبد بين أطلال الماضي، أم العودة إلى حاضرٍ لم يعد يعرفها؟
"حين وقفت أمام الكتاب مرة أخرى، كانت تعلم… بعض الأبواب، إن فُتحت، لا يمكن إغلاقها مجددًا."
روايتي الجديدة تابعوها
مكتملة
أنت تقرأ
للقدر كلمة أخرى بقلم ( زينب العربي)
Romanceلا أحل النسخ ولا النقل دون علمي النوڤيلا واقية لا داعي للخيال قصص بنعشها كل يوم القصة الأولى بنت تخينة شويتين بتكره نفسها و فاقدة الثقة في نفسها بتتعرض لمشاكل في حياتها بتثبتلها أن مشكلتها ولا حاجه ادام المشاكل الي ممكن تواجهها في حياتها و بتتحول...
