> بين صراع الأحلام والقيود العائلية، ووسط خوفٍ دفين من الحب والرجال، تجد فتاة في الثامنة عشرة نفسها أمام حياة لم تتوقعها. قرار واحد غيّر مسارها، وسفر قادها إلى عالم لم تكن تتخيله... بين الموسيقى والشهرة، وبين الأسرار المظلمة والخيانات القديمة، ستكتش...
استمع اصوات خافته بجانبي ولكن مازال النعاس يسيطر علي "اخفض صوتك ابي امي سوف تستيقظ" انه صوت طفلي جاك وهو يحدث ابيه "حسنا انظر جاك الي اخيك اليس جميل جدا اصابعه صغيره جدا" نظر جاك بغيرة طفيفة الي ابيه وهو ينظر الي اصابعه "هل اصابعي ليست جميلة ابي؟" ضحك جونكوك بخفوت ومد يده يمسك يد جاك يقوم بتقبيلها "اجمل اصابع رايتها صغيري "
ابتسم جاك بقوة "اجمل من اصابع جون اذا؟" سال ابيه وحتي انقذ زوجي من هذا السؤال "صباح الخير" نظر جاك الي "امي اشتقت اليكي" كان يعانقني ويمسك بعنقي "انت نائم بجانبي منذ الامس ايها الصغير كيف اشتقت الي؟" كنت اضحك علي لطافته ابتعد عن قليلا ينظر لعيناي "اشتقت للنظر لعيناكي امي" نظرت اليه بتاثر
تدخل جونكوك "هل تتغزل بزوجتي ايها الصغير!" رجع جاك يتمسك بعنقي بعد ان اخرج لسانه لابيه "نعم انها امي انا" اصبحوا يتشاجرون الان تركتهم وامسكت جون ارضعه وخرجت من الغرفة بعد ان ارتديت ملابسي التي احبها اخير بعد ان اختفت بطني المنتفخه
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
كنت احضر الطعام الافطار بعد وقت طويل للجميع لقد تحسنت وقد مر اسبوع بالفعل علي ولادتي قمت بوضع الافطار علي الطاولة وجدت جونكوك ينزل من علي السلالم وفي يده جون واليد الاخري يمسك جاك وكم يبدون لطفاء اخرجت هاتفي وقمت بتصوريهم "توقفي اوليفيا هل انت سعيدة بمظهري الان"
"نعم وكثيرا اجلس هنا حتي ايقظ البقية" ترك جون علي الاريكة وبجانبه جاك يراقب اخيه وجذبني اليه حتي التصقت به "الن استطيع قضاء بعض الوقت وحدنا قليلا الاطفال اخذوكي مني" قبلت انفه برقه "لا تقلق لا يقدر احد علي اخذك مني وابتعد الان هياااا" تركته بصعوبة وصعدت للاعلي