34

2 1 0
                                        

اهلا مجددا



اجلس في غرفتي بمفردي اريد الاختلاء بنفسي ولاول مره اريد الابتعاد تماما عن الجميع ليس لاني لا اريدهم بل لاني اعتقد اني اصبحت خطر عليهم انا اؤذيهم نفسيا خصوصا جونكوك لا اعلم ماذا افعل ظهر ديمون امامي ينحني علي ركبته امامي ينظر لي بحنان انظر لعينه الخضراء 



ولا اعلم كيف ان من عذبني واذاني نفسيا وجسديا وهو السبب الرئيسي بكل الذي به انا الان هو نفسه من ينحني امامي ويوسيني بعيناه "انا اسف عن كل شيء واعلم ان هذه الكلمان لن تغفر لي او تعوضك عن شيء لكن سوف اظل اكرر اسفي لكي اوليفيا سامحيني" كنت ابكي بصمت انا اسامحه بالفعل ولكن لا استطيع نسيان ما حدث والتصرف معه بطبيعيه 




رفع يده يضعها علي شعري بلطف ولا اراديا مني املت راسي ناحية يده وانا اعلم ان هذا بسبب الرابطة التي بيننا اشعر بالراحه والامان من لمسته لي "لا اعلم ماذا افعل" مازال يمسح علي شعري "الا تريدين رؤيت جاك؟" قلبي نبض بقوة وامتلائت عيناي بالدموع مجددا "لقد تركته تسعة سنوات هل مازال يتذكرني او يحبني حتي" 




"اوليفيا لا تربطي كوابيسك بواقعك ارجوكي" نظرت له بتفاجاء "انا اعلم بكل افكارك اوليفيا طفلك بخير انه جزء منك واعلم انه مستحيل ان يكون اصبح شخص سيء" بكيت بصوت مرتفع قليلا "انا اعلم ان تفكيري سيء وحقير ايضا كيف افكر في طفلي هكذا ولكن انا لا اعلم حقا ماذا بي" 




جذبني لعناقه يعانقني بقوة "اهدئي اهدئي اوليفيا اقسم لكي انه بخير الم تفعلي كل هذا من اجله الم تتحملي كل هذا من اجل ان يعود معاكي الي هنا انا متاكد ان طفلك ينتظرك اوليفيا واصبح رجل سوف تفخرين به لانه جزء منك" جسدي هدء تماما في حضنه وسكنت وتوقفت عن البكاء وشعرت ان كل مشاعري السيئة تم محوها 




ابتعدت عنه ببطئ "هيا بنا" مد يده لي تمسكت به "هيا لنخبر جونكوك" قمت بالنزول للاسفل عندما راني اقترب مني سريعا "هل انت بخير هل حدث شيء لكي !" عانقته "انا اسفه لترددي وقلقي" قام بالمسح علي ظهري بلطف "لا باس صغيرتي لا باس" ابتعدته عنه "سوف نجلب جاك جونكوك" نظر لي وابتسم بقوة "حقا اوليفيا!" حركت راسي بالموافقه 

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Feb 04 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

strange lifeحيث تعيش القصص. اكتشف الآن