Part 25

16 1 0
                                        

تحركات سلمى ونايروبي وهي منبهرة من تطور التقنيات بحال دخلات عالم موازي متقدم بطريقة غير عادية كانت ماتشوف احدث الشاشات و الموضفين للي كيتحركو بالسكوتر الكهربائي و كائن للي دايرين على عينهم نضارات ثلاثية الأبعاد ، كل قسم كان متخصص فجزء من انه يتحقق الأمن للشركة وعملائها ، وببعض الأحيان كيستاعنوا بهم الشرطة الدولية فالمهمات الصعبة بحكم ان الشركة كتستقطب الاذكياء ، كتر ماكتركز على الدبلومات .
دازو على كل الأقسام الشركة للي كانت كتكون من أربع طوابق كلها من زجاج ، نايروبي للي توجهات للمصعد من بعد ما كانوا فالطابق الرابع للي كان مكان للاستراحة فيه مطعم كبير حديث و كافيتيريا، و صالات الألعاب و السينما، دخلوا المصعد وسلمى مازال فحالة انبهار من هاد التطور للي كاتشوفه هي بصح كانت عارفة ان الشركة معروفة عالميا ولكن ماتخايلاتهاش هاكا بتاتا ، دورات سلمى النظر ديالها لشنو كارديو نايروبي ، نايروبي لي دخلات المصعد و جدبات كارت سوداء و فيها كود رقمي بالذهبي حطاتو على مفاتيح المصعد و عطلت بظهرها لباب المصعد ، سلمى بقات غير رافعة حاجب كاتسناها دور لباب المصعد .
سلمى : السيدة نايروبي ، واش أنت بخير ؟
نايروبي :(بتعجب ) اه بخير مدام العلوي ، علاش هاد السؤال.
سلمى : شفتك دخلتي المصعد و بقيتي أعطيا الباب بظهرك ، واش هاد التصرف طبيعي ؟
نايروبي :( وابتسامة على وجهها ) اه سمحيلي مدام العلوي ، نسيت ماقلتلكش، الباب للي دخلنا منها دبا و لات مغلقة يعني مايقدر تاواحد يخرج ولا يدخل منها .
سلمى : اهاه وعلاش شنو السبب ؟
نايروبي : ببساطة دابا غانتوجهو لجانب جديد مزال ماكتاشفتيهش ، هو الشق للي كايكون في الزوج ديالك Boss امين ، والمصعد عندو بابين الباب للي دخلنا منه للعامة و الباب الثاني للي كينزل للطبقات السفلى و للي كاينزلو لهم غير اصحاب القرار والمناصب العليا و مساهمين فالشركة و هو للي مقابلة معه أنا و أنت للي أعطياه بالظهر .
سلمى : ( للي رافعة حاجب ، وبنفس الوقت كتسمع بتعجب ) اه اه اوكي فهمت (سلمى وقفت جنب لجنب مع نايروبي وكاتسنى تسوف هاد العجب في غاتوصلها )
الرقم فالمصعد وصل لرقم صفر للي هو لاكاڤ ، وهو يتغير لونه للأزرق غامق و اضواء فيه بيضا جانبية من بعد ماكان زجاجي وشفاف ،
(تسمع صوت بحال روبوت باللغة الإنجليزية): "Access Granted. Level -3. Security Protocol Active."
بمجرد ما توقف المصعد، تحل الباب الثاني اللي كان ورا سلمى. لقات راسها قدام ممر طويل كيبان نهايتو غارقة فالغموض، الحيوط ديالو ماشي زجاج هاد المرة، ولكن معدن رمادي كيعطي إحساس بالقوة والسرية.
نايروبي شافت فسلمى بابتسامة غامضة وقالت: "تفضلي مدام، السي أمين كيتسناك فغرفة العمليات، ماشي فالمكتب."
تمشاو خطوات قليلة حتى لواحد الباب كبير تحل أوتوماتيكياً. تما لقات "أمين" واقف قدام شاشات عملاقة كتعرض إحداثيات وتحليلات أمنية معقدة. غير شافها، رسم ابتسامة هادئة على وجهو وقال: "جيتي فلوقت المناسب يا سلمى."
سلمى (بدهشة): "أمين، شنو هادشي؟ هاد الطابق كيشبه لغرف العمليات المركزية ديال المديرية.. بل كاع متطور عليها!"
أمين قرب لعندها وحط يدو على كتافها: "عارفك مستغربة، ولكن هاد الشركة محتاجة لعين كتشوف داكشي اللي ما كيشوفوش الموظفين العاديين. محتاجة لخبرة ديال حد عاش فالميدان وعارف كيفاش يحلل الخطر قبل ما يوقع."
سلمى عقدت حواجبها وبدات كترجع للحس الأمني ديالها: "واش كتقصد أنك باغي..."
أمين (قاطعها بجدية): "بصفتك شرطية سابقة، وعندك سجل نظيف وذكاء ميداني، بغيتك تشدي زمام الأمور هنا. هاد القسم هو 'الدرع' ديال الشركة، وأنا محتاج لشخص كنثق فيه كتر من راسي باش يسيرو. سلمى، بغيتك تكوني مديرة الأمن الاستراتيجي لعملياتي الخاصة. واش مستعدة ترجعي للميدان، ولكن هاد المرة بقواعدي أنا؟"
سلمى بقات كتشوف فدوك الشاشات، حست بدمها كيرجع يسخن بحال أيام الخدمة، وفنفس الوقت حست بتقل المسؤولية اللي باغي يحطها فيها أمين وسط هاد الإمبراطورية الغامضة.
أمين قرب لعندها، وقف قدامها بوقار وهو كيشوف فدوك الشاشات: "سلمى، أنا ما محتاجش 'بادي غارد' ولا شي حد يوقف فالباب. أنا محتاج 'العقل المدبر' اللي كيسير الخيوط من الكواليس. بلاصتك غتكون هنا، فهاد الغرفة المحصنة، بعيدة على الأنظار وعلى أي خطر مباشر."
سلمى شافت فيه باستغراب: "يعني باغي تحبسني بين ربعة الحيوط؟ أنا مولفة الميدان يا أمين."
أمين دار عندها، وبصوت فيه نبرة حماية قوية وخا حاول يخبيها: "الميدان فيه الرصاص والغدر، وأنتِ واخا قوية، ك تبقاي نقطة ضعفي اللي يقدر أي واحد يضربني بها. هنا، ف هاد 'السيستيم'، غتكوني أنتِ هي الشوف ديالنا. غتراقبي كل صغيرة وكبيرة، غتحللي الثغرات الأمنية، وغتكون عندك السلطة تعطي الأوامر لأي فرقة أمنية تابعة ليا، بلا ما يعرفوك شكون أنتِ أصلاً."
سكت شوية وكمل بجدية: "حتى حد ف الشركة ما غيعرف الخدمة الحقيقية ديالك. قدام الموظفين، أنتِ مديرة قسم 'التطوير الإداري'، مكتبك الفوق مع الناس. ولكن فالحقيقة، خدمتك كبدا من هاد المصعد لتحت. بغيت الخبرة ديالك كشرطية تحمي هاد الإمبراطورية، وبغيت ذكاءك يسد الثغرات اللي أنا ما كنشوفهمش."
سلمى بدات كتستوعب الخطة، الفكرة ديال "الظل" اللي كيتحكم فكلشي عجبتها، خصوصاً أنها غتحافظ على هويتها: "يعني غنكون 'الشبح' ديال الشركة؟"
أمين ابتسم ابتسامة خفيفة، فيها إعجاب مخبي: "تقدري تقولي هكاك. زواجنا مصلحة، و مصلحتي هي تكوني ف أمان وفي نفس الوقت كتستغلي الموهبة ديالك باش تحميني ونحميك. واش متفقين؟"
سلمى حطات يدها على المكتبي اللي قدامها، وبدات كتشوف فالتجهيزات المتطورة، وبصوت واثق ردت عليه: "متفقين.. عطيني أول ملف خاصني نخدم عليه."

أمين: "دابا غتبدا الخدمة الحقيقية. فالفوق، أنتِ المديرة الجديدة لتطوير النظم. ولكن هنا.. أنتِ 'المحللة' اللي غتجبد ليا كاع الخيوط اللي رابطة روبرتو بالشرطة الدولية، وكاع الناس اللي كيخدمو معاه من تحت لتحت ودبا تفضلي معايا مادام ."
تحل الباب، ودخلوا لغرفة العمليات. ميري كانت تما، لابسة لبسة سوداء رسمية وشعرها مجموع، غير شافت سلمى داخلة مع أمين، ملامح وجهها تبدلو، ما حملاتش تشوف "الشرطية" فالمكان السري ديالهم.
ميري (بصوت جاف): "Boss ، الملفات اللي طلبتي واجدة، ولكن ما كنظنش بلي هاد المكان مناسب للضيوف."
أمين (بصوت حازم): "اولاً عندها سميا مدام سلمى الإسماعيلي العلوي إذن ماشي ضيفة ا ميري بل السيدة ديالا . سلمى هي المسؤولة الجديدة على تدقيق الحسابات الأمنية والعمليات الاستراتيجية. أي معلومة كتوصلك، كدوز عليها هي اللولة."
سلمى قلبها بدات كتسمع دقات قلبها من كلام امين وقوة دالوا ودفاع ديالو عليها ، حاولت تخفي مشاعرها و تمشات بخطوات ثابتة وسط الغرفة، وقفات قدام واحد الشاشة كبيرة وبدات كتحرك يديها بخبرة، شافت فميري وقالت ببرود: "ما تخافيش ميري، أنا هنا باش نسد الثغرات اللي خليتوهم محلولين.. بحال ملف 'سعد المسعودي' مثلاً، اللي بان ليا سميتو كتردد بزاف فتقارير قديمة."

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Jan 14 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

مافيا إيطاليا : أحببت ولم أدرك ذلك❤️حيث تعيش القصص. اكتشف الآن