قلت :يا إلهي كاد أن يراني ! ..... ثم اختبئت لاكن بدأت اسمع صراخ اطفال بدأت أسير ببطئ شديد المكان كان مليئ بالدماء ويبدو أنه محروق من فتره دخان كثيرا فيه وهناك براميل واكياس سوداء وفي كل مكان على اليسار واليمين سجن لاكن كان هناك حائط يرشدني من خلفه إلى الخارج كنت أسير ببطئ شديد جدا ثم كأنو اطفال يبكون أردت أن اساعدهم لاكن لا استطيع في أي وقت سوف يمسكون بي بدأت أسير ببطئ شديد خلف تلك السجون صراخ اطفال وإنين النساء بدأت اقترب شيأ فشيأ لعلي ارى دليل من أجل أن أرسله للشرطة لاكن لا شيء ثم تذكرت أن لدي كامرة والدي اهداني الكامرة تلك ثم بدأت أسير ببطئ حتى أخرج من هذا المكان المخيف لا توجد شمس ولا حتى ضوء فقط ضوء صغير في السقف ويتحرك بأستمرار بدأت أسير ببطئ شديد اوبس كم انا أحمق لقد تحركت إحدى الأكياس ثم كأنو هناك رجال واقفين يرتدون قبعات سوداء أحدهم رأني يا إلهي !!!
بدأت أركض بسرعة البرق وكانت أنفاسي سريعة جدا جدا لم أقف ابدا بدأت اعبر الحائط القصير الذي يأدي إلى الشارع أنفاسي لم تتوقف لقد بدأ قلبي ينبض بسرعة البرق عبرت ذالك الحائط ولاكن ذالك الرجل ذات القبعة السوداء صعد سيارته وبدأ في ملاحقتي لم استطيع التوقف بدأت أركض أسرع وأسرع في الطرقات وهو كان يلاحقني لم يوقف سيارته ابدا بدأ يردم كل شيء في سيارته المحلات وكل شيء انا بدأ قلبي ينبض بسرعة قوية جدا أنفاسي بدأت لا استطيع الوقوف ابدا دخلت في أحد الفروع وهو لم يوقف السيارة ابدا كانت سوداء أم انا دخلت إلى أحد المطاعم واختبئت في أحد الحمامات وكنت لا استطيع التنفس يا إلهي هو لم يرحل نزل من السيارة بوجه مخيف ومليئ بالجروح دخل إلى المطعم بدأ ينظر يساره ويمينه أمل بأن يجدني ثم أوقفته امرأة جميلة
قالت المرأة :وهيه تنظر إلى عيونه ) مهلآ أيها الوسيم ......
هو دفعها وبدأ يبحث عني يا إلهي ماذا أفعل الآن دخل إلى الحمامات وبدأ بحمل السكائر والقداحة فتح السكائر وأخرج سكاره وبدأ بشربها ثم فتح القداحة ورماها على الأرض وخرج ....
قلت :ماذا أخيرا لقد خرج لاكن ما هذه أنها رائحة حريق أن المكان يحترق ........قلتها بخوف شديد ثم خرجت من المكان والنار كانت كثيره لم ينتبه أحد لها إلا بعد أن خرجت رحلو إلى النار وبدئو بأطفائها لئنها كانت قويه جدا خرجت من المكان ثم بدأت أسير ببطئ شديد وأفكر ماذا أفعل الآن لقد كشف أمري لا أملك نقود كافية حتى استطيع العوده الى المنزل وجدتها سوف إذهب إلى مكان يلعبون فيه القمار ×..بدأت أسير بسرعة وانا أضع يداي في جيبي وأسير لم أتوقف ابدا بدأت انظر إلى المتاجر وبعدها وصلت إلى المكان الذي سوف اكسب المال من خلاله دخلت وكان هناك الكثير من الرجال يلعبون كأنهم مدمنون ثم سحبت كرسي وجلست بدأت بالعب معهم لاكن كم انا غبي خصرت جميع نقودي كأنو يضحكون علي لﻷني لا أملك نقود كافيه ثم جلست بقرب شخص هو شاب لاكن أكبر مني بسنة تقريبا بدأت اتكلم معه وهكذا وانا اشرب علبة السكائر لم أتوقف عن شربها ابدا واحده تلوى الأخرى وهو كان يحدثني عنه وهكذا ثم نظرت إلى الساعة التي في يدي بئسآ أنها 6 مسائآ ثم أردت الخروج لاكن هذا الشاب منعني من الخروج .....
قال الشاب :لا تذهب الآن هناك وقت طويل هيا اجلس
قلت :بلا مبلاة )معك حق ليس لدي أي شيء سوف اجلس معك لاكن كلمني عن فرنسا وهكذا هذه أول مره أتي إلى فرنسا لاكن كيف تعيشون انتم هنا
قال الشاب :ليس الكل هناك لديهم أعمال وشهادات لاكن انا لا أملك أي شهادة لذالك العب القمار ×..
هذا هو عملي وانت
قلت :وانا اشرب السكائر والدخان في أرجاء المكان) معك حق هذا عملكم لاكن انا لدي جامعة ويجب أن أكمل دراستي فهذا حلمي بأن أكون أغنى رجل في أمريكا سوف يتحقق هذا الحلم قريبا
قال الشاب :وهوه يضحك بصوت عالي ) ههههههه أي حلم هذا كم انت خيالي لا يوجد أحلام أيها المسكين اذا اردت فعل شيء أفعله قبل فوات الأوان حقآ انت مسكين انا أشفق عليك
قلت :وانا اشرب السكائر ) ربما معك حق في ذالك
******************
انتهى البارت 3

أنت تقرأ
الغريب
Acakهل توقعت في يوم سوف تتغير حياتك اليومية إلى الأسوء وينقلب كل شيأ رأسآ على عقب ********* الكاتبة لهيب خضير رواية الغريب ***