زفاف زين مالك و سيلينا جوميز
اليوم المنتظر .. يوم زفاف زين و سيلينا
تقف سيلينا امام المرأه وبطنها قد انتفخت للغايه فى فى شهرها الاخير
" تايلور ... انا متوتره حد الجحيم ان شكلى غريب بفستان الزفاف وبطنى منتفخه هكذا ألغى الزفاف ؟ ام أاجله؟! يالهى"
أمسكت تايلور بيدها وقالت
" عزيزتى حبى انتى اجمل عروس رأيتها بحياتى اقسم انتى فقط متوتره وهذا ليس جيد لكى وللطفل اهدىء حسنا انتى جميله للغايه تبدين كالملاك "
تنهدت سيلينا وقالت
" حسنا حسنا "
قاطع حديثهم صوت طرق الباب يليه صوت زين وهو يقول
" أستطيع الدخول؟"
لتقول سيلينا بهمس بفزع
" يالهى يالهى"
" سيل بحق اللعنه اهدىء..... أدخل زين"
قالت تايلور ليدخل زين وهو يرتدى بذلته السوداء وبأبهى حلته
اقترب زين وقبل رأس سيلينا وقال
" أتعلمين كم من الوقت انتظرت لأراكى بهذا الفستان امامى ياملاكى "
ابتسمت سيلينا ليدخل والدها ويقول
" مدللتى ما هذا الجمال "
عانقها والدها ثم ابتعد لتقول سيلينا
" ابى اتبكى ؟"
قالتها عندما لاحظت وجود بعض الدموع بعينيه
بيقول
" فقط مدللتى تتزوج وستبتعد عنى.... المهم هيا زين انزل لاسفل انتظرنا وانا سأتى بسيلينا"
" حسنا"
قالها زين لينزل و يمسك بيدها والدها ليتجهو لاسفل
تقدم كل من سيلينا ووالدها الى الممر لتنظر سيلينا للحاضرين
ترى هارى و ليام و لوى ونايل اصدقاء عمرها بالجامعه
ترى تايلور وفينيسا اصدقاء طفولتها وعمرها
ترى مارك و حبيبته بيلا وتتذكر عندما كانا يتشاجران بالجامعه دائما
ترى لوك الذى اصبح يملك شركات والده بعد مماته وأصبح مسئول عن نفسه
ترى والد زين الذى سمحت له الحكومه ان يحضر زفاف زين ويعود مجددا تتذكر ما مرت به بسببه من مواقف وكلام لكنها فقط سامحته
ترى والدتها وهى تبكى ووالده زين واخواته وهم يبتسمون وفرحين للغايه
كل هذا فى وقت اقل من دقيقه بعقل سيلينا
تصل سيلينا لزين ليسلمها ابيها له ويقول
" حافظ عليها بنى"
" بقلبى هى عمى "
وقفا كل من زين و سيلينا امام القس ليقول
" سيلينا مارى جوميز اتقبلين بزين جواد مالك أن يكون زوجك لكى وان تعيشين معه فى السراء والضراء؟"
" اقبل"
" وانت زين جواد مالك اتقبل بسيلينا مارى جوميز زوجه لك وان تعيش معها فى السراء والضراء؟ "
" اقبل"
" حسنا اعلن الآن زين مالك و سيلينا جوميز زوجه وزوجه ... يمكنك تقبيل العروس"
قال القس ليهتف الناس ويقرب زين سيلينا منه "كأننا لم نفعل من قبل" همس لها وقبلها
مع مرور الوقت انتهى الحفل و الآن زين و سيلينا بمنزلهما معا
الغريب فى الأمر ان سيلينا الآن فى الحمام تأبى الخروج تشعر بألم فظيع ببطنها
لا تريد أن تفسد الليله على زين
تخرج سيلينا بعد تجميع شتات امرها لتجلس بجانب زين ليقول لها
" حبيبتى ما بك؟"
" لا شىء حبيبى لا تخاف"
" متأكده ؟"
"نعم"
اقترب زين وقبلها سريعا وقال
" سأذهب لاحضر لنا شراب حسنا كونى بخير"
"حسنا"
أنت تقرأ
Revival
Fanfictionلا اعلم بماذا اصفه ... انه يجمع الصفات الجيده و السيئه معا ... انه كملاك بنظرة شيطانيه .. يحمل كلا الوجهين معا لكن هل من الحقيقى ان امحى هذا الشيطان تماما عندما احبنى ..؟!! دائما يقول لى " العشق ادمان .. تدمن ان ترى حبيبك بجرعات منتظمه .. اذا خالف م...
