ارتدت ميرال بيجامتها و ذهبت كي تساعد امها كانت الام تنظف القبو الذي كان مليء بالذكريات و الصور القديمة و من بينها صور ميرال و هي صغيرة ميرال لم تكن كباقي عائلتها اي انها لم تكن تشبههم بتتا حتى و هي صغيرة لم تكن و لا نقطة تشابه بينها و بين عائلتها
ميرال : امي انظري كمال يشبه ابي و يشبهكي كثيرا و لكن انظري الى صوري ابدو مختلفة 😥😪
امينة : ااا لا لا يابنتي هه معقول انتي ابنتي 😥 (كانت تقول و هي متوترة كان شي تخفيه )
ميرال : 😁😅 طبعا امي انا ابنتكي هههه لكن انا اقول فقط لماذا لا نتشابه لكن انتي لا تهتمي فانا اشبه صفاتكما طيبة مثلكي و حكيمة مثل ابي 😘
امينة : (بارتياح) اه حبيبتي الحلوة هيا انتي اذهبي لتدرسي احسن 😊
ميرال : حسنا امي
ذهبت ميرال و العديد من التساؤلات في ذهنها اولها تلك المراة التي كانت تنظر اليها و ثانيا عدم تشابهها هي و باقي افراد عائلتها و اخيرا سبب توتر امها ميرال كانت فتاة تفكر كثيرا و دائما تاخذ الامور بجد بدون ان تظهر ذلك
اكملت دراستها تناولت عشائها و ذهبت الى النوم
[في غرفة امينة و محمد ]
امينة : محمد انا خائفة من المستقبل
محمد : ولما الخوف الحمدالله لدينا اولاد و راتب يكفينا بيت بسيط و سعادة كبيرة
امينة : نعم و لكن (قاطعها محمد )
محمد : اتركي الامر بيد الله و الان نامي و ارتاحي يا عزيزتي
امينة : حسنا عزيزي 😘
في الصباح استيقظت ببهجة كعادتها كانت فرحتها تملأ البيت سعدتها و نشاطها يجعل الكل من حولها سعيد
استعدت للذهاب الى مدرستها ودعت والديها بقبلة و اخوها بعضة على خده و ذهبت
وعند وصولها لمحت شيء نعم انها نفس المراة و كانت تحمل نفس النظرة الامر زاد غرابة و فضولا بالنسبة لميرال التي قررت الذهاب الى تلك المراة و مواجهتها لكن قاطع عزيمتها وصول اسماء
اسماء : ميرال لما لم تدخلي بعد 😕
ميرال : صباح الخير يا غبية
اسماء : صباح الخير يا بلهاء هيا لندخل ميرال تذكرت المراة نظرت الى المكان لكنها لم تجدها
دخلت الى مدرستها و العديد من علامات التعجب في راسها
[في القسم]
الاستاذة : يا طلاب لدي مفاجئة لكم 😳
ميرال : ماذا سيكون برايك اسماء (ميرال تجلس بجانب اسماء )
اسماء : اصمتي كي نسمع 😑
الاستاذة : يا طلاب المدرسة ارادت القيام برحلة من اجلكم لانكم هذه السنة تحسنتم و ذلك تقديرا لجهودكم الرحلة ستكون بعد يومين
فرح الطلاب و خاصة اسماء فقد كانت من عائلة فقيرة اي انها لم تسافر او تقوم برحلات من قبل
و عند خروجهم الى الاستراحة
ميرال : اسماء
اسماء : ماذا
ميرال : اظن انها الفرصة المناسبة كي تعترفي له
اسماء : من ؟؟
ميرال: من سيكون يا غبية انني اقصد كريم
اسماء :انتي مجنونة انا لا اطلاقا ثم على الفتى ان يعترف قبل ثم تعرفين اني ليست جريئة لهذه الدرجة و اقول له انا احبك
وفي هذه اللحظة اتى كريم
كريم : ممم تحبين اسماء لديها حبيب 😅
اسماء و قد احمرت وجهها : اااا لا لا انا لم اقصد انني احب انسان يعني ذكر يعني ... (بدات تثلعثم )
كريم وهو يضحك عل شكلها : خخخخ اذن من تحبين جن مثلا 😝😝
ميرال : ههههههه😂😂
اسماء و قد اوشكت ان تبكي فهي تحبه و تنتظر ان يبادلها الشعور و ليس ان يضحك عليها
اسماء : اسمع يا هذا ماشانك احب من اريد 😤😤
كانت تنظر اسماء الى كريم و هي رافعة راسها و اما هو فكان ينظر و هو مخفظا راسه (فرق في الطول )
ثم وضع يده على على شعرها و حك راسها وقال : و انا مادخلي يا سنفورتي 😂😂
احبطتها اسماء هذه الجملة لكنها لم تحاول ان تظهر انزعاجها
أنت تقرأ
طعنة الحياة (موقفة حاليا )
Paranormalالقصة تحكي عن خطا قامت به ام لتدفع الثمن ابنتها التي لم تتوقع اطلاقا ان الحياة ستخذلها لهذه الدرجة و ستتلقى الخيانة و الغدر من اقرب الناس لها
