󾠳

35 15 10
                                        

فور دخولها غرفتها اغلقت الباب و عانقت وسادتها و ملجئها للهروب من مشاكلها و دموعوها على خدها و ماهي الا دقائق حتى خلدت للنوم
(في صباح اليوم التالي )
امينة : عزيزي انا خائفة جدا على ميرال😥
محمد : اه و انا كذلك الم تفتح الباب بعد !
امينة : لا ليس بعد اعتقد انها نائمة
محمد : اتركيها عزيزتي على راحتها فهي مشوشة بالتاكيد 😔
4:00 مساءا
استيقضت ميرال و هي تشعر ببعض الصداع نظرت الى ساعة الحائط وجدتها الرابعة
ميرال بحزن : يالاهي نمت كل هذا الوقت 😵
اه انا حقا لا اريد النهوض. 
كانت تشعر ميرال بانها ضائعة افكارها مشوشة تشعر انها كانت تعيش في كذبة كبيرة طول حياتها فمن كانت تضنها امها ليست هي من كانت تضنه ابوها ليس هو من كانت تضنه اخوها ليس هو ليسوا عائلتها فهي لا تنتمي لهم بل تنتمي لعائلة اخرى اناس اخرين لديها ام اخرى اب اخر حتى من يعلم اخوة اخرين
فجأة رن هاتف ميرال ليقطع كل افكارها
ميرال : اه من المتصل  😕  انه كريم ماذا يريد الان بفففف لن اجيب 😑
و ماهي الا لحظات اعاد الاتصال اجابت ميرال على الهاتف
ميرال : الو كريم ماذا تريد 😑
: انا اسماء اتصل بكي من هاتف كريم 😐
ميرال : او اسماء لماذا تتصلين 😐
اسماء : بل انتي لماذا لم تاتي اليوم ليست من عادتكي التغيب 😦
ميرال : مم انا بخير لا تقلقي
اسماء : ميرال انتي لا تجيدي الكذب حقا هيا قولي ما بكي يا فتاه😦
ميرال : اوف اسماء كفي عن الاسئلة 😩
اسماء : انا قلقة بشاءنك حقا 😟
ميرال : اسمااء انا لست بخير اطلاقا 😭 ارجوكي تعالي حبيبتي انا بحاجتك 😭😭
اسماء : حسنا حسنا انا قادمة فورا
واغلقت المكالمة
ماهي الا دقائق و جاءت اسماء
امينة : اسماء كيف حالك يا ابنتي
اسماء : انا بخير و انتي خالتي
امينة : انا بخير لكن ميرال لا
اسماء: اعلم لذلك جئت اين هي ؟
امينة : في غرفتها
دق دق دق ميرال افتحي
ميرال : من !
اسماء : هذا انا يا غبية
ميرال :حسنا
فتحت ميرال الباب و عادت الى سريرها
اسماء : ميراااااال ماهذا 😮
ميرال : ماذا
اسماء : هل رايت وجهك و لماذا انتي مغلقة النوافذ و الباب هل تريدين خنق نفسك😕
ميرال : هلا اغلقت الباب خلفك اريد التحدث معكي  😩
اسماء : حسنا
اسماء : نعم ميرال انا اسمعكي
اخبرت ميرال اسماء كل شيء و منذ البداية افرغت لها قلبها فهي تشعر ان اسماء هي الشيء الصادق الوحيد في حياتها
اسماء بصدمة : انا لا اصدق كل هذا حدث 😮😮
ميرال : نعم لكن انا حقا اشعر بتحسن
اسماء عانقت ميرال التي بدات بالبكاء كالطفلة لم تستطع كبح دموعها اكثر واسماء بدات البكاء كذلك لقد حزنت لحال صديقتها
ميرال : اسماء ارجوكي ابقي معي الليلة
اسماء : حسنا ساسال امي
وافقت والدة اسماء وسمحت لها بالبقاء
اسماء : اذن مارايك ان نقيم حفل مبيت 😊
ميرال: انا لست بمزاج جيد اسماء لذلك حقا
اسماء : اعلم و لذلك اريد ان نقوم بالحفل لكي يتحسن مزاجكي 😘
ميرال : حسنا
اسماء :اذن ساذهب لشراء الفشار و الحلويات و افلام لكي نشهادها
ميرال : حسنا و لكن اغلقي الباب 😒
اسماء : ولكني سافتح النافذة كي لا تختنقي بعد ذهابي 😄
ميرال: هه حسنا 😄
فتحت اسماء النافذة و بدات نسمات الهواء الباردة بالتسلل الى الغرفة و معانقة وجه ميرال
ذهبت ميرال باتجاه النافذة و بدات تنظر الى السماء و الشمس التي اوشكت على الغروب حقا انه منظر جميل يريح النفس شعرت ميرال بانها تحسنت حقا
بعد مدة جاءت اسماء و بدأو مشاهدة الافلام احتضنوا بعد ووضعوا الفشار في الوسط كما كانو يفعلون في الصغر و بدا الفلم كان فلم رعب كانوا كلما جاءت لقطة مرعبة احتضنو بعض بشدة حتى نهاية الفلم ثم  شاهدوا فلم اخر و يا لصدفة كان الفلم يحكي عن فتاة يتيمة تبنتها عائلة عقيمة و قامو بتربيتها و الاعتناء بها لكنهم لم يخبروها انها ليست ابنتهم لكنها عندما علمت لم تغضب بل شكرتهم لانهم لم يشعروها ابدا انها ليست ابنتهم و اعتنوا بها كثيرا
ميرال بدات تبكي و بشدة
اسماء : ميرال انا اسفة لم اكن اعلم ان الفلم 😥
ميرال: لا لا بل انا من اشكركي
اسماء : لماذا
ميرال: انا اخطاءت حقا امي و ابي اعتنوا بي و اهتموابي سهروا من اجلي و تعبوا لاجلي و انا اغضب عليهم و انسى كل ماقموا به من اجلي من اجل خطا تافه قاموا به لمصحلتي كي لا احزن  انا حقا غبية يجب ان اذهب و اصالحهم 😢😢
اسماء :  يا فتاه انتي طيبة انا احبك
ميرال: و انا كذلك و الان لننم و غدا ساصالحهم
اسماء : حسنا

zeyneb pov :
نهضت باكرا كعادتها نهضت من كابوسها الذي دائما يكرر زيارته لها و منذ 16 عاما لم يشئ ان يتركها ولا ليلة لتنعم باحلام سعيدة استقيظت و ذهبت تغسل وجهها و تزيل بقايا النعاس من عينيها ثم ذهبت للجري فهي تهتم بلياقتها دائما

وبعدها اخذت حماما خفيفا، ارتدت ثيابها ووضعت القليل من المكياج نظرت الى المرأة انيقة كعادتهانزلت لتفطر مع عائلتها لتتم اخر خطوة من روتينها الصباحي ا نسيت ان اعرف لكم عائلتها : يوجد حبيبها وزوجها سليم و هو رجل في 45 من العمر رجل اعمال مشهور يمتلك ال...

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

وبعدها اخذت حماما خفيفا، ارتدت ثيابها ووضعت القليل من المكياج نظرت الى المرأة انيقة كعادتها
نزلت لتفطر مع عائلتها لتتم اخر خطوة من روتينها الصباحي
ا نسيت ان اعرف لكم عائلتها :
يوجد حبيبها وزوجها سليم و هو رجل في 45 من العمر رجل اعمال مشهور يمتلك العديد من الشركات
و كذلك يوجد ماجد سبق و عرفته لكم وهو ابن سليم الوحيد و المدلل
(على مائدة الافطار )
ماجد : ام امي اليوم ساسهر مع رفاقي حسنا لا تقلقي بشاني ان تاخرت😅
زينب : ماذا !! متى ستوقف هذه العادة بني هذا العام عليك التركيز على دراستك 😩
سليم و هو يضع الجريدة من يديه : امك محقة هذا العام لديك امتحان البكالوريا يجب ان تنجح بعلامة ممتازة كي تدرس الاقتصاد و ادارة الاعمال في الجامعة 😑
ماجد : ماذااااا انا ادرس اقتصاد ابي هذا مستحيل 😏😏
زينب : بلا ستدرسها لكي تدير شركات ابيك من بعده 😌
ماجد : لا مستحيل انا لن ادير الشركات و سادرس ما اريده انا و ابني حياتي الخاصة 😣😣
سليم : حقا هه انا كذلك اتمنى ان تدرس ما تريد لكنني اعلم انك لن تفلح بعد ذلك حتى في شراء منزل لنفسك لذلك ستدير الشركات لكي اضمن مستقبلك 😏😏
ماجد : هه حقا سنرى ذلك 😏
نهض ماجد  من المائدة وهو غاضب
زينب : اين انت ذاهب ؟؟ 😪
ماجد: الى المدرسة لا تقلقي 😣
للعلم ماجد كان يدرس في نفس ثانوية ميرال لكنهم لم ليتقوا ابدا
end zeyneb pov .

————————————————
انتهى البارت 😍
رايكم فيه ؟
بليز تفاعلو اكثر بكومنت و تصويت بليز 😘😘
و ادعو اصدقاءكم كذلك لقراءة القصة اذا اعجبتكم 😍😍
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤

طعنة الحياة (موقفة حاليا ) حيث تعيش القصص. اكتشف الآن