(٥)
كنت اجلس لوحدي كالعادة في احد الكافيهات كانت فارغة تماماً وقت الجامعة قد انتهى لكن السائق تأخر فقررت ان انتظره في احدهن رأيتك قادم مع اصدقائك هممت بالمغادرة لكني لم استطع
اقتربت ببطئ مع ابتسامة خفيفة ...لا اعرف ان كنت تعتمد هذه الحركات معي لتخيفني ام هي طباعك
احس بخطواتك تحفر قلبي كل ماقتربت
جلست امامي اخذت حقيبتي ونهضت مغادرة
قلت لي لايسعك المغادرة فأصدقائي عند الباب نظرت الى البائعين قد انصرفوا
هرعت الى باب قد اغلقه اصدقائك ووقفوا عنده
بدأ اصرخ بأعلى صوتي مستنجدة لعل احد يمر من هنا كنت افكر كيف ستلتهمني
اضرب بكلتا يداي الباب واعود انظر اليك اخاف من اقترابك اتيت مسرعاً شعرت بنفسي تلتصق بالباب من الرعب بسببك قلت لك تقترب
حاولت ان تجعلني اهدأ
قلت لي لا تخافي سأحدث معك فقط عديني ان لاتهربي وسأدع اصدقائي يفتحون الباب كان الكحل يسيل مع دمعي كنت ارجف وارتعش كأنني صعقت بالكهرباء
قلت لك اعدك ...فتحوا الباب
اشرت بيدك لأجلس وناولتني منديلك لأمسح دمعي اخذتهُ منك ولكن نسيت ان اعيده بقي عندي
قلت لي اودك كثيرا لماذا تهربين مني
ماذا ترين بي
احبك كثيراً ....احب خصلات شعرك
لاتخافي فانت لسيت مثل البقية انت مختلفة بالنسبة لقلبي اشعر بك سجينة بهِ اود ان اعلقك بجدران بيتي فأنت مثل اللوحة تماماً كانت مفرداتك غريبة قلت لي ايظاً ...احب خصلات شعرك تكررها بين جملة واخرى
كنت انظر اليك كيف تتحدث اود لو اقبلك تحرك رأسك ويداك وتنظر بعيناك الصغيرتين لكن سرعان مايأتيني هاجس بأنك صاحب المجازر النسائية فأعود لوعيي
شعرت بأن الله بعثك الي ليسقي ظمأ قلبي ...
قلت لك اود ذهاب رجوتني ان افكر
رجعت الى المنزلي ارجف لكني قلبي يرقص من فرحه لا اعرف اصدق من احساسي ام الواقع ..بقيت حائرة افكر فقط
(٦)
جئت بالصباح رأيتك واقفاً بباب الجامعة ولكنني لم اعطي اهمية لما حادثتني عنه امساً اشحت بوجهي وذهبت رأيت كيف وجهك كيف اصابه الحزن ...كيف تهرب منك فريستاً وانت( جان )صائد العذارى
لتقيت بك عند غرفة المشرحة
قلت لي الم تفكري ؟؟؟
اجبتك فكرت
قلت ماذا
قلت لك لا
اللعب لعبة غيرها ياحضرة الاستاذ
قلت لا تبخلي علي بفرصة
قلت لك هذا الفرصة قد تقودني للانتحار ضحكت وانا ذاهبة
بعد اسبوع عندما كنت خارجة من الجامعة وجدت سيارتك مقلوبة على رأسها واطاراتها الى الاعلى وانت مازلت داخلها
لم اشعر بشيئ سوى عينان كادت تخرج من مكانهما ...وبقيت مدهوشة كثيرا
قلت للسائق بأن يقف ونزلت افكر كيف اخرجك تناسيت من انت ؟؟؟
وبموتك كم فتاة ستسعد !!!!
نزل السائق معي لننقذك اخذت ابحث عن اي شيئ يساعدني
مرت سيارة ايظاً من على الطريق نزلت تساعدنا
كنت اشعر بقلبي يتمزق ويأن على رؤيتك هكذا وددت لو اعطيك من عمري احوم على السيارة وكأن روحي داخلها
عندما اخروجك من السيارة كنت فاقد الوعي اخبرت السائق بأن الاسعاف قد تتاخر فالنأخذه نحن للمشفى وضعوا رأسك بحجري لم استطع السيطرة على دموع وقعت دمعة دمعه فوق وجهك قلت لك اسفة صدقني سأعطيك فرصة اعدك لكن استفيق ....اسفة ..اسفة
ادخلناك الى المشفى جلست ابكي عند الباب اتذكر كيف ارعبتني تلك المرة
اشعر بأنها اجمل ذكرياتي كلما طرأت فتحت ذاكرتي ذراعيها لتستقبلها
قال الطبيب صحة بخير عدا رقبته قد تضررت قليلاً وقد قمنا بالازم
دخلت لكي اراك قلت لي انقضتني ومنحتني فرصة ...علية ان اشكر سيارتي
فضحكنا
لا اعرف مالذي دفعني ان اهبك فرصة
هل خوفي ان اخسرك ؟؟
ام حين يتقدم العمر اندم على اني لم اعطيك فرصة لأجرب حظي
ولكن لا مهرب الان فانا اعطيت وعداً

أنت تقرأ
# ذئبٌ تحت اسم الحب
Romanceارجوك ابتعد عني فأنا لا اهوى الحب بالغرائز لاتتربص بي كالذئب الجائع مازلت صغيرة على نهشك وافتراسك اياي ابعد مخالبك وانيابك ولعابك الذي يسيل عني فانا لا اشبعك ...ولا انت مثل مااريد