(١٢)
يعرينا الحب من ابسط اشيائنا يجردنا ممانملكه
باسم الحب اشلح ماارتدية لألبسك كستراً لعورتي لكنك سرعان ماتأخذ دور الحيوان الجائع لتشفي حاجتك منها
بأسم الحب اعتنقك كمبدأ اسير على خطاه الى ان استظل ولا اجد ماينجدني في دروبك المظلمة الخاوية
بأسم الحب استعطف عليك لتستضعفني بغدرك وببصق ملوثاتك داخلي ومن بعدها رامياً بي الى حثالة ماتخلفه ورائك موقعا على جثتي التي تتركها منشورة على الملأ فاجرة ....تشبع اي متضور .
هكذا تحسن الى من اتمنك ومن ثم ماذا؟؟
تأكل لحمه نيئ !!!!
هل عصت عليك اللحوم لتنهل علي ام جرفك احساني تعالجني بالمذمة
يارجل ....كم من فستان زفافا احرقت وكم من وليد اخنقت وكم من بنات اوأدت
اراها تلك التي قتل نفسها تجلس على قبرها تنعي ماوصلت اليه فاتحتا ذراعها شاكية لمولاه على فعلتك ،،،ألاتخاف دعاء المظلوم !!!!
الى متى تشرب من اروح البنات لتسقي ضمأك
متى تطفح ؟؟لعلنا نرتاح .،،،،،
مكتوف الايدي معلقا بسلاسل وحولك نيران تلتهب ادور حولها اصرخ بأعلى صوتاً لي (جان) ....الى ان صحوت
كان حلماً ...بل كان كابوساً يجثم على صدري يزيد بخنقي يدس عقلي لي هذه الرسائل المشفرة لأفهم لكنني قد غرقت بفضلة مياه قلبي فلا حياة لم تنادي .
تغيرت معاملتي لك فبوجود من يقسو كان علي انا ان اعطف اصبحت استقبلك بعناق ورفق وحنان امسك بك بقوة ...كأنني اخاف سرقتك او ضياعك الى ان قادتنا الايام ليوم ميلادي
لاتنسى احداثه شيئا من الخيال بمصادفته هاتفتني مغادراً الى اختك
أظلمة الدنيا بعيناي كاد ان يكون اول عيد ميلاديا لي معك كنت اشعر بثقل قلبي لعدم حضروك لم افرح كنت مطرقة ورافعة شعري الى الاعلى لم اخبرك ياجان
باني ارفع شعري لشيئين احدهما عندما احزن ولاخر عندما احب ان تفرده انت بيدك ولكني هذه اللحظة مستاءة كثيراً
دخلت تحمل وردة قبل ان اطفئ الشمع قفزت احضنك ماان رأيتك كطفلة احضروا لها دميتها المفضلى لتقبلها وتضمها وتشم عطرها وضعت يداي على صدرك وبقيت شفاهك تلامس جبيني وددت ان اسرق شيئاً من انفاسك لكنك بخلت
لا اريد كعكا ولاكاتو ولاشراباً وغيره اريدك اريد ان تأخذك غفة وانا ابقى اشرب انفاسك الى ان اتشبع فانا احارب نفسي على ان لاارتكب ذنباً ياجان .
قضيناً اليلة بعد ان انتهى احتفالاً على الهاتف قلت لي تزورينني في احلامي لابسة ثوبا ابيض وتضعين اكليلاً من الورد على شعرك كأنك ملاكا بل فارسة احلامي
هل ستأتين ذات يوما لي هكذا
قلت لك "هذا يتوقف عليك "
قلت لي "انا مستعد"
هكذا كانت اجواء ميلادي في غاية الروعه .
لم تفاجئني احداث اليوم التالي فانا لاتكتمل فرحتي دوما لابد من ان يتعكر مزاجي
غادرت البيت اطير مع الفرحة بمساراً واحد نسيت كتاب نبيل كنت اود ان اتصفحه بنية مطالعة مابه
رجعت الى البيت واخذته معي عندما وصلت نده لي مراد
استغربت كنت اود ان التقيك انت ياجان عند البوابة منتظرني بتلك الابتسامة لكن خيب ضني مراد سلمنا على بعضنا كان يتلفت بكل الاتجاهات حتى اني بقيت اتلفت معه شده انتباهي ثم انهى حديثه وغادرنا دخلت وهو مازال ينتظر
وقفت عند باب محاضرتي لكن جان لم ياتي افكر ان اهاتفه لكنني تراجعت
عند انتهائها وجدت مراد يقف امام الباب بتلك الابتسامة من جديد
سالت نفسي مابه ؟؟الايعلم ان مرتبطة ربما رأئه جان ماذا يفعل ؟؟؟
اخذ يتكلم مع محاولة تطويل الحديث لكنني لم اعطيه اهتمام قالي لي علية ان اخذ شيئا من حقيبتك
صدمت من سواله ؟؟؟
ماذا في حقيبتي قد يخصه !!!
تذكرت كلامه صباحاً معي ايعقل وضع شيئاً في حقيبتي ملهياً اياي
جلبت حقيبتي واخذت ابحث عن الشيئ الغريب وجدت كارتوناً صغيراً
اتى جان وقف على رأسنا كان الشرار يتطاير من عينيه قال ماذا تفعلان ؟؟
عرفته على مواد وشرحت له مااحصل لكن جان كانت تصرفاته تشير بأنه يعرف مراد
اعطيت الكارتون وقلت له اياك ان تكلمني ثانيا او تستغفلني امسك جان بالكارتون قال لمراد ماذا يوجد فيه وكيف وضعته
هل يوجد مخدرات داخله ؟؟؟
امسك به من قميصه وكان يقده بقيت بينهما احاول تفريغ مراد من جان دفعه فوقع على الارض اخذت الكارتون من جان ورميته عليه قلت له لا اريد رؤيت وجهك ثانية .
سحبني جان من ذراعي بقوة الى ان انتهى الممر وخرجنا ثم تركني واخذ يلكم الحائط قال لي مجنونة انتي ؟؟؟
يتعاطى مخدرات ووضعها في حقيبتك
ماذا ان امسكوا بك !!!
بقيت خائفة كثيراً
حاولت ان ابرر عن نفسي قلت له مااحصل شعرت باني القي البنزين على نار عندما اخبرته بأنه استغفلني حتى هرع ليقضي علية كنت اركض خلفه والخوف يملئني الى ان شعرت دموعي تتساقط من الهلع مضطربة انا اود جزءاً من الراحة رجع الي اجلسني على الكرسي وحاول ان يمسح على شعري قال لن اتركه بفعلته هذه .
في خضم هذه الاحداث سألته عن اباه كيف يقضي ايامه معه اشاح بوجه وقال لابأس قلت له خذ امك وانتقل الى بيتاً جديد لماذا لاتزال تحت رحمة وانت قد كبرت وتستطيع الاعتناء بوالدتك قال لي بانه يفكر بهذا الموضوع وسيعمل عليه لكن سينقصه المال وهو لازال يدرس فكرت بشيئا بخصوص هذا الموضوع مع نفسي.. رجعت الى محاضرتي امسك جان بكتاب نبيل ماان راه قال لي ماهذا ؟؟؟
ماذا يفعل عندك !!!!

أنت تقرأ
# ذئبٌ تحت اسم الحب
Romanceارجوك ابتعد عني فأنا لا اهوى الحب بالغرائز لاتتربص بي كالذئب الجائع مازلت صغيرة على نهشك وافتراسك اياي ابعد مخالبك وانيابك ولعابك الذي يسيل عني فانا لا اشبعك ...ولا انت مثل مااريد