(١٣)
وقفت اشرح له ماحصل
عرفت من كلامه بان يعرف هذا الكتاب يعود لنبيل فلابد من قول الحقيقة قلت له نبيل اعطاني اياه وهو يقلب به الى ان وصل الى ورقة ما وقام بقرائتها وانا لا ازل احدثه فجأة شعرت بعيناه تتوسع ولون وجهه تغير وسرعان ما ضرب الكتاب بالارض ممسكني من ذراعي قال لي ماذا تنويان هل تخونني مع نبيل ام نبيل يخونني
مابينكما ؟؟كيف تأخذين منه كتابا مكتوبا بيه هكذا ؟؟؟ الا تخجلين تنهيني عن الخيانة وانتي تنغمسين فيها !!! رماني على الكرسي وذهب ضاربا الباب بقوة خلفه
ركضت اصفح الكتاب وانا ارتجف اشعر بان اعصابي لايسعها السيطرة وجدت فيه من احد صفحاتها رسمة لي وكتابة شعر عن الحب
-احبك وانت كنت لغيري
-واحبك وان اخذك الزمان للرمي بك لحضن صديقي
-واشعر بان فيك شيئا يخصني وسيعود لي
ماهذا بحق السماء فانا لم اراه من قبل يااللهي ...غادرت المحاضر ابحث عن نبيل لا اعرف ماذا افعل فيه هل اخنقه بكلتا يداي ام اعاتبه ام ابصق بوجه اشعر كأن احدهم علقني من شعري اذناي تستعر
لم اجده اختفى وجان اختفى معه بقيت افكر ماذا يفعل به جان
جان متهوراً جدا ايعقل يفعل به شيئا قد يؤذيه
رجعت الى البيت ولا من مجيب
الاسئلة تطحن دماغي ...
قامت اديل بعدها بمضايقتي مع صديقاتها بتهكم علية وسخريت مني لم يهدأ لها بال تجهر بالقول بأنني نسخة جان بضحك على رجال وتعليق الاصدقاء مع بعضهم البعض قاحمتا نفسها بمعمعة ليس لي ولا لها دخلا فيها كنت انتظرك تأتي لكنك لم تفعلها
مر قرابة الشهر وانت مختفي مع نبيل لا اعرف اين هوت بكم السبل
اريد رؤيتك ابعث لك بالرسائل لكنك عصيت هذه المرة ياجان
رأيتك في احد احلامي تمر مرور الكرام من دون ان تلتفت الي كأنك تريد مني ان اقتل نفسي على ذنبا ليس لي به صدقني ياجان يستحيل ان افكر بخيانتك لا تغيب ...
ماذا تعرف ياجان عن الذي يصحو في منتصف الليل تعزف في مخيلته ذاكرى من يحبه
كيف هو شعور الذي يحب ولايعرف عنه شيئا مابالك بالقلب الست طبيبا ؟؟
عضلة القلب ذات نظاماً عجيب حين تحن اوردتها تخونها وشراينها تغدر بها فتضل لاتقوى على شيئ تترجم تعطلها الينا عن طريق الغصة والوجع محدثتنا عن ما تعانيه
لا تقسو عليها بالشوق فحينما يعترينا نلقي بأسلحتنا ارضاً نرفع راية الاستسلام ونمده بما يريد من اجل ان يجهز علينا فلا طاقة لنا امامه
تغط برحيلك وجفائك وتمنح فرصةً لأسياط الشوق بضحك علي بقوةٍ اشعر به حين يضرب بها الارض لأتلقى بعدها الضربة ..مبرحة جدا تحفر اثرها فوق جلدي الرقيق والاسوء بأنها لاتعالج تبقى تستعر وتدوي طالبة رؤيتك ...تفتح الجروح كل ليلة عزائها مستغيثة لعلها تراك فتهدئ ...لكنك عاصي على القدوم رامياً بي الى لُهب النيران تلتهبني بلا رأفة وابقى اجذف في الم الشوق لعله يأخذ مايريد ويفعل
تاركني لأمري ...يمر طيفك حزيناً وعيناه باكيتان فحس بأنني انهار واتشرح بلا مشارط او ادواة حادة لااعرف من اين استمد هذة القساوة الدامية ليبرحني ضرباً بلا لكمات ويطوقني بحبالاً من الوجع....اراك تضرم النار بعيني لتلقني اليها مكتوفة الايدي ومنادياً للشوق يبشط اسياطه محضرها الي واجلس خائفة ارتجف من اين استقبلها اقول لك ارحمني فتدفعني اكثر وتهوي بي الى المجهول
مصرا على معاقبتي بالرغم من انك بعدت بارادك الا انك تُلويني هكذا بلا اسباب اشتاقك بالرغم من عذابك ومد طغيانك امد يدي لك حباً ...لاترفضها
اقبل الي دعني اراك وان كنت لاتاتي الا بهذا الحال فانا استعذبه لأجلك لاتحرمني من طيفك هو الاخر .
بعدها عدت الى الجامعة حاولت ان اوضح لك سوء التفاهم قلت لي نحن متساويان الان يااحلام كلانا يوصف بالخيانة قلت لك لم اخنك لم اعرف بهذا فكرت بأنه سينفعني لا اكثر
ترجيتك بان تصدقني
بعد باسبوع رأيت قدم نبيل تتجول بالجامعة تصادفت معه مسكته من قميص ودفعته الى الارض وضعت يداي برقبته كنت اود ان اقتله فعلا حاول بعضا من الطلاب تخليصه مني
نجا هذه المرة وبعدها عوقبت بافتعال المشاكل وفصلت عن الدوام بأسبوعين مع دفع الكفالة
بعد ماقمت به والعقاب الذي اخذته بدأت تصدقني
اعتذرت مني على اتهامك وتجافيك
وبأنك لم تكن قادرا على خيانة صديقك وحبيبتك فهذا لا يحتمل
حاولت ان تلين الامور بعد ماحصل وانا ساعدك
كان لابد من ان ترجع الي لألقن اديل درسا بأنك لي وعيناه تريان ذلك دخلت معك الى محاضرتي لأرى وجهها كيف يكون وانا اضحك كان هذا بمثابة الصفعة على وجهها وهي تستحق .
فكرت بضائقتك المالية واشتريت صندوقاً لجمع الاموال وكلمت دكتورة بثينة بهذا فانا لايسمع لي رأي واخاف ان اطرحه فيرفض
طرحت دكتورة بثينة الموضوع على الطلاب ولم يبدو مانع الكل وضع النقود فيه وانا ايظاً يال غبائي .....

أنت تقرأ
# ذئبٌ تحت اسم الحب
Romanceارجوك ابتعد عني فأنا لا اهوى الحب بالغرائز لاتتربص بي كالذئب الجائع مازلت صغيرة على نهشك وافتراسك اياي ابعد مخالبك وانيابك ولعابك الذي يسيل عني فانا لا اشبعك ...ولا انت مثل مااريد