👌إن كنت ضدي و العالم ضدي ... فانني اعشق التحدي 👌
تشانيول: *استدار نحو الصحافيين شد ليندا إليه و ابتسم بتكلف* فقط إذا ما كنتم فضوليين، أعرفكم بليندا التي تكون حبيبتي
أسرع الصحافيين نحوهما ليحصلوا على تفاصيل أخرى و صور من أجل السبق الصحافي، إلا أن تشانيول كان أسرع بدفع ليندا إلى السيارة و الانطلاق بأقصى سرعة
ليندا: ماذا أخبرتهم ليجروا نحونا بتلك الطريقة
تشانيول: *استدار نحوها و أظهر ابتسامة بيضاء* فقط الحقيقة
ليندا: *تبتلع ريقها* و التي هي؟
تشانيول: هي انك حبيبتي
شهقت ليندا من الصدمة، قبل أن تستدير نحو تشانيول الذي يبدو هادئا جدا
ليندا: *بصراخ* هل انت جاد؟...لكن هل جننت؟...لا لا انت لم تفعل أليس كذلك؟... هيا نعد إليهم بسرعه نخبرهم انك كنت تمزح... سيقتلنا مديرك العجوز ذاك ....*تنهدت بإحباط من عدم استجابة تشانيول لها*
تشانيول: هل تثقين بي؟
ليندا: أجل لك..
تشانيول: *قاطعها* لكن ماذا.. إن كنت تثقين بي فاعلمي أنني أفعل هذا من أجلنا،
ليندا: انا أثق بك عزيزي، لكن لم يمر وقت طويل على مواعدتنا، و أيضا لا تنسى من تكون
صمت تشانيول لا يجد ما يقول، في الحقيقة هو أيضا خائف، ليس مسيطرا على الوضع كما جعل ليندا تعتقد،... هو فقط لم يحتمل الإهانة التي حصلت عليها ليندا من الصحافيين الحمقى،... هو يعترف لقد تسرع، بتصرفه هذا قد ادخل نفسه في عاصفة ربما لن يخرج منها ابدا ...*تنهد* لكن ما عساه يفعل فهو لن يسمح لمخلوق بإهانة حبيبته
وصل الحبيبان إلى المسكن، المكان كان هادئا بشكل مريب،
تشانيول: لماذا أشعر أنه هدوء ما قبل العاصفة ؟
لم تعطي بالا لكلامه، سبقته ليندا إلى غرفه المعيشة لتتجمد امام الباب، أسرع إليها تشانيول يرى مالذي جعلها تجفل
"المدير هنا مرة أخرى "
تشانيول: *ابتسم بتكلف* مرح....
المدير: آنسة فاروقي أريدك للحظات
نظر ليندا جال بين تشانيول و المدير عقلها يخبرها أن لا تذهب لكن رجلاها تقودانها خلفه
أنت تقرأ
طبيبتي حبيبتي (تشانيول)
Romanceليندا شابة عربية جميلة في 24 من العمر تعمل كطبيبه نفسية مشهوره جدا في كندا يتساءل الجميع عن قدرتها في علاج جميع مرضاها رغم صعب حالتهم، كما أن بعضا ممن شاهدوها تعمل يؤكدون أنها غريبه الأطوار (تستخدم أساليب غريبة لعلاج المرضى...) أما من الركن الآخر من...
