enjoy
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
_
ديان تجمدت على وضعيتها، تضعُ الهاتف قُرب أذنها، و تحدقُ في الواقف عن بعد.
أرادت الأختفاء، التبخر، الموت،
أي شيئًا بإمكانهُ إبعادها عن مجال بصر جونقكوك.
رطبت شفتيها، رفعت رأسها إلى الأعلى،
و أرسلت نظراتها إلى النجوم.
- بجدية.. هل يُمكنك التوقف عن رؤيتي في أسوء حالاتي؟
تحدثت بعد أن رتبت حروفها، و طرحت تنهيدة طويلة، ترجمت كُل الإحباط الذي تموضع في داخلها.
و في المقابل، تجاهل جونقكوك قولها،
و سألها بنبرةٍ مُهتمة.
- ما الذي أزعجكِ؟ لما تبكين؟
لحظتها، عيناها أرادت النظر إليه، و بدون قرارٍ منها، إنخفضت و سقطت عليه..
كان لازال يتأمل فيها.
لم تُبعد ناظريها عنه. أخذت نفسًا عميقًا، و أجابتهُ بصوتٍ خافت.
- ليس شيئًا مهمًا.
- شيئًا ليس مهمًا، جعلكِ تخرجين في منتصف الليل، تستندين على الجدار. فيما دموعكِ تتساقط، أنا مُنبهر.
جملتهُ بدت مُوبخة، لكن طريقة نطقهُ لها كانت على العكس تمامًا، نبرتهُ الرقيقة و الخاملة، التي كانت تلتقطها آذان ديان عبر الهاتف.
أشعرتها بشيئًا ما، صُعِب فهمه.
- أصمت، سأبكي مرةٍ أُخرى.
أخفضت رأسها و اليأسُ يملأها.
صمتٌ سار بينهما لثوانٍ معدودة،
قطع جونقكوك طريقهُ عندما قال.
- حادثيني.. سآتي إليكِ،
هل هذا سيشعركِ بالراحة؟ أم تُريدين التحدث عبر الهاتف؟
إرتعبت تعابيرها من الفكرة المطروحة، و راحت تمنحهُ الرفض بشكلٍ مُستمر.
أنت تقرأ
أتاراكسيا.
Romanceقررت، القاعدة التِي ستتبعُها طيّلة مرحلتُها المدرسية الأخيرة هي تجنبُ الفتى الذي يُطعم الطيور.
