٢٢

19.9K 447 1
                                        

الفصل الثاني والعشرون (مواجهة)
سمع صراخها وهي تهتف بفزع/الحقنيييي ياااااا جااااسر
شعر بان قلبه سيخرج من مكانه من شده فزعه من صراخها وباقل من الثانيه كان قد انطلق الي غرفتها واقتحمها
وجدها مقلوبة راسا علي عقب وجميع ملابسها ملقاة ارضا شعر بالخوف عليها والقلق خوفا من ان يكون اصابها مكروه
جاسر بقلق وهو يتجول بحذر في الغرفة/حياة
ولكن لم يجد ردها عليه
تابع مره اخري قائلا/حياة حياة انتي فين حياة
سمع صوتها من احد الاماكن وهي تردف/انا هنا يا جاسر
عقد حاجبيه بتعجب واردف/هنا فين بالظبط
حياة/في الدولاب يا جاسر الله مش عارفه انزل
توجه الي الخزانه ومازالت ملامحه مدهوشه فتح ابوابها وجدها تجلس في احد ارفف الخزانه العاليه وملامحها شاحبة
اردف بقلق/يخريبيتك ايه اللي طلعك هنا
ثم مد يده لها واردف/يلا هاتي ايدك عشان انزلك
نظرت له واردفت بصوت شبه هامس/مش هينفع انزل هو موجود هنا
رمقها بتعجب واردف/هو مين
قامت بلف راسها يسارا ثم يمينا واردفت بهمس/الصورصار
دقائق مرت حتي يستوعب معني كلامها هل ما سمعه صحيح ام ان عقله يصور ذلك من قلقه ومره واحده انفجر ضاحكا بشده عليها واردف بصوت متقطع/ص..صور..صار وانفجر ضاحكا مره اخري وهو يقول/الله يحرقك متعلقه فوق كده عشان صورصار لا مش قادر مش قادر
نظرت له بتعجبت واردفت بحنق طفولي/انت بتضحك علي ايه
ظل يقهقه علي مظهرها حتي ادمعت عيناه ليقول/انزلي يا حياة انزلي الله يهديكي
حياة بضيق/يعني مش هتقتله
جاسر بسخريه/محسساني انه حرامي هقتله انزلي يلا
حياة باصرار/لا اقتله يا جاسر انا عندي فوبيا حرام عليك
مد يده اليها مره واردف/طيب يلا انزلي وهنشوف موضوع اقتله ده بعدين
ثم تناول يدها وانزلها برفق من الاعلي
ما ان لمست قدميها الارض حتي تعلقت بملابسه كالاطفال وهي تردف/الله يخليك خرجني من هنا اكيد لسه في الاوضه
قهقه مره اخري واردف/حاضر يا ستي متخافيش
صمت قليلا ونظراتها مصوبه نحو مقدمه راسها
نظرت له بقلق واردفت/لا متقولش
ابتلعت لعابها بتوتر واردفت/اللي في بالي مش صح ها
ظل صامتا ونظراتها المصوبه مستمره
حياة بهدوء قلق/علي راسي ها
اوما براسه بهدوء
انتفضت هي من مكانهاوهي تصرخ وتجري في كل انحاء الغرفه/عااااااااا شيله شيله عاااااا الحقوناااااي
وتنفض شعرها بعنف بيديها
نظرت له وجدته يرتمي علي الارض وضحكاته تعلو وتزداد
اردف/شكلك مسخره هههههه مش قادرهههههه
رمقته بدهشه واردفت/انت بتضحك عليا
ثم تابعت بحنق/ماشي يا جاسر ماشي هااه
جاسر/لا انتي مسخره بصراحه لو تشوفي نفسك وقام بتقليد صوتها وحركاتها وهو يقول/شيله شيله الحوقنااي دبدبت قدميها بحزن طفولي واردفت/بتتريق عليا ماشي يا جاسر ليك يوم اتجهت نحو الباب وخرجت وصفعته بقوه وسط ضحكاته علي تلك الطفله ‏*************‏
في اليوم التالي ‏
صباح يوم الخطوبه
كانت فيلا مايا تعج بالفوضي بسبب الترتيبات وكانت تجلس بغرفتها تحادث شخصا علي الهاتف مايا بعصبية/عني ايه مش هتيجي يا مامي
‏=.........‏
مايا/هو ايه اللي مش عايزه تيجي في مكان بابي فيه
‏=.........‏
اردفت بغضب/اوك براحتك مانا غلطه برضه واغلقت الهاتف بضيق وحزن علي حالها علي والدتها التي لن تحضر خطبتها حتي اي ام تلك
‏*************‏
في المساء
في قصر الانصاري
كانت حياة ترتدي ذلك الفستان الذي احضره لها جاسر صباحا مع احد موظفين الشركه وضعت ميكب بسيط للغافيه ثم تناولت ذلك الحذاء ذو الكعب العالي وتوجهت الي الاسفل‎
وجدته ينتظرها يرتدي حله سوداء واسفلها قميص اللون الابيض وعطره منتشر في ارجاء المكان اخذت نفس عميق بذلك العطر الذي يسكرها ثم ذهبت نحوه واردفت/مش يلا
رمقها بعدم اكتراث ثم ما لبث الي ان توسعت عيناه بصدمه من شده جمالها
فكانت ترتدي فستان من اللون الاسود ذو فصوص لامعه وغطاء للراس باللون البمبي وحذاء من نفس لون الفستان
شعر وكانها حورية نزلت من السماء بجمالها الاخاذ
هل تستمعون لصوت شئ نعم انه صوت ضربات قلبه المضطربة منذ ان راها والتي كادت ان تصم اذنيه
افاق من تامله واردفت بصوت حاول ان يكون ثابتا/يلا
‏**************
في فيلا الصياد
كان جالس علي الاريكه واضعا راسه بين راحتي كفي يده
يشعر بالضياع وخيبه الامل هل سيذهب الي حفل خطوبة حبيبته التي تغلغل حبها الي قلبه من الصغر هل سيذهب ويجدها تجلس بجانب شخص اخر غيره ومن هو هذا الشخص انه عدوه اللدود من زمن
لا ينكر انه قلق عليها منه بشده فحازم ليس بالشخص السهل ابدا
تنهد بصوت مسموع واردف/ياااارب الهمني الصبر
‏****************
وصل جاسر وحياة الي مكان الحفله
ترجل من السيارة اولا ثم توجه ناحية بابها وقام بفتحه ثم اردف/اتفضلي انزلي
نظرت له بدهشه وبفاه مفتوحه كادت ان تصل الي الارض هل هذا الذي امامها جاسر ثم منذ متي وهو يعرف عن الذوق فعلا انه يعاني انفصاما في الشخصيه
افاقت من شرودها وقاقمت بلم فستانها الطويل وترجلت من السياره
مد يده اليها وامسك راحه كفها بين يديه وتوجه الي الداخل وسط خجلها الشديد
اردفت بتوتر/جاسر محدش يعرف ان احنا متجوزين
رمقها بعدم اكتراث واردف/وايه يعني
ثم دخلا الي ذللك الحفل الضخم الذي لا يليق سوي بابنه الشافعي من يراها يحسدها علي كل ذلك ولكن لا يعلمون حجم الالم والمعاناة التي تعيشها من ام تعتبرها خطا واب لا يعتبرها موجوده
ما ان خطت اقدامهما الي الداخل حتي تناقل الجميع انظارهم عليهما بالاخص تلك الفتاة ذات الجمال الاخاذ
لاحظ جاسر نظرات الجميع والشباب وتهامسهم علي جمال حياة
شعر بالغيظ الشديد والنيران تاكل قلبه ود لو ياخذها ويبتعد عن انظار الناس تماما او يهدم الحفل بمن به
توجها الي مايا وحازم وسلمت حياة علي مايا بحرارة
بينما اقترب جاسر من حازم وهو يصتنع احتضانه واردف بهمس/اوعي تفكر ان انا معرفش اللي بتدبر ليه بس انا سايبك بمزاجي
حازم/طيب مادام عارف خاف علي نفسك
جاسر /مش جاسر الانصاري الليس يتهدد ولو سمعت انك اذيت مايا صدقني هتندم
حازم/هتشوف يا جاسر هتشوف.........
يتبع.........
اكتر مشهد رومانسي؟
اكتر مشهد حزين؟
تدبير حازم هيتم؟

عشق منتقم  للجميله منه ممدوح حيث تعيش القصص. اكتشف الآن