البارحة تحت أنوار الكشّافات رأيتك ، تقف هناك بقامنك الشامخة ، بثغرك الباسم ، بعينيك الاسرتين. تقبع هناك تحت أنظار الناس، تنثر لعنة حبّك بسهام نظراتك، تلهب فؤاد القابع و الغائب، تأسر عقلهم فقط بحركة جسدك المتواري تحت ذلك القميص الأبيضِ، قميص بعثك به قلبي سالما، فعدت إلي تتقافز من حسد البشر. اليوم الموالي، جعلت لك في الحماية تميمةً ؛ كسرتها كلماتك المعسولة بصوتك العذب. نذرت نذرا عليك أن لا توقع كائنا في ولهك؛ فأُرديت خائبة.
التقت نظراتنا وقتها لحين؛ فتأسفت لخطيئتها، فسامحت و عذرت. و ان أعدتها سأسامح و أعذر و إن أعدتها للمرة الثالثة فأسامح أيضا .
لا تلوموني فلا حرج على من خانه خافقه في رغبة حبيب.
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.