حفلتنا يا صديقتي حضورها أشباح و مقبلاتها الذكريات ... موسيقاها المشاعر المبهمة، وضيف الشرف-كالعادة- ظلُك وأنا. ****
إليها: "أشعر بالملل" الجملة الشهيرة التي تدفعنا دوما للإحتفال، ونشر بطاقات الدعوة هنا وهناك في الأماكن المغلقة...المحظورة!
ويسبقني ظلك طبعا في تلقي الهدايا، فيأخذها معه ليترك لي العلب الفارغة من ألاشيء حيث ،ربما، كان هناك كل شيء. فهو -وعلى ما يبدو- يدرك جيدا بأن الفراغ هو الشيء الوحيد الذي سينقذني من ذاته...سياسة عالج الداء بالداء!
ربما، ***
حفلة اليوم كبقية تلك الحفلات، بسيطة الحزن عميقة الفلسفة فلطالما وجدناها فرصة "ننكد" فيها علينا، ونفتعل المشاكل فحفلة دون "أكشن" ليست بحفلة تليق بظلك الأسود المشاكس. ورغم هذا النكد المفتعل أحبه بقدر ما أحبك، لأنه جزء منك...منا.
أحاول جاهدة الإستمتاع في حفلاتنا هذه كما تعلمين، لكن النجوم ترمقني بنظرات الحقد خلال أوقات كهذه حيث أزعج صفو صمتها الغالي، معكرة مزاجها الروتيني الممل... فأعود لحالة الهدوء المقنع خوفا من غضبها .
*** أحدثك لدعوتك رسميا هذه المرة،ورجاء الظلال ممنوعة من الحضور اليوم...لذا لا ترسليه كبديل عنك. آسفة أيها الظل الصديق، لكنك تدرك الحال جيدا لست بحاجة لأشرح لك. سأعوضك قريبا، لا تقلق. ***
لقد سئمت من الفراغ!
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.