في داخل كل منا حاء حزينة متعبة، تطلق تنهدات عميقة المدى بسرعة تفوق آلاف التمزقات الداخلية خلال الثانية، وهذه الحاء بحاجة ماسة إلى عناق حنون خال من التوقعات، والمجاملات الكاذبة... أليس كذلك؟
***
إليها: أعلم بأنك متعبةٌ مني،ومن كل ذرات الحياة وأدرك جيدا حجم الألم الذي تعيشينه فأرواحنا مشتركة ورذاذ الحزن داخلنا واحد... لذا فالنتفق الآن أن نجعل من حاء الحزن صديقة أبدية،نواسيها عوضا عن مشاجرتها والنفور من هالتها الكئيبة! فلنعانقها ونحاول بخطوات الأطفال مساعدتها، وتقبل وجودها رغم صعوبة الأمر فهي -رغم كل ما تفعله- جزءٌ من كياننا الذي لن يكتمل دونها !
حاءُ الحزن صديق لا عدو، تذكري هذا . ***
حاء؛حزن يحن إلى الوحدة.
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.