من روايه متمرده بين احضان مغرور
واقف متصنم كأن الطير فوق رئسه امام غرفه العمليات خالي من اي شعور او احساس غير الخوف ...
الخوف من عذاب الوحده مره اخري الخوف من الفقدان يعلم انه اذاها بمدي جسدي كبير ولكن بمدي نفسي اكبر
اخذها لوسيله للانتقام ويفرغ بها شحنات غضبه وسخطه من حبيبته التي تركته وفضلت عليه اخر
كان علي هذه الحاله منذ ان اخبره الطيب بحاله غرام
فلاش باك
حاول افاقتها الاف المرات ولكن دون جدوي فذهب بكل سرعته الي حقيبتها الكبيره ليجلب منها اي ثياب ليستر بها جسدها بعد ان مزق الملابس الذي ترتديها
وبسرعه البرق ستر جسدها العاري بتشيرت ابيض قطني وبنطال بالون الاسود وحملها اعلي كتفيه وعلامات الخوف تعتلي وجهه بشده ليس علي فعلته بل خوفه من فقدانها او ان يصيبها مكروه .
استقل سيارته السوداء العاليه
متجها الي مشفي الدمنهوري الخاص الذي يمتلكها بدر .
وقف جميع من في المشفا علي قدم وساق
فهي حاله اغتصاب خطيره بينما ذهب الطبيب
سليم كبير الاطباء مشفي الدمنهوري بخطواته العصبيه وهو يحس الممرضين علي نقلها بسرعه علي السرير المعدني.
بدر بيه دي حاله اغتصاب خطيره جداا مش بس كده دي عندها كسور في الحوض والرحم شبه هيشال دي لو عاشت مش هتنفع تاني لازم حضرتك نبلغ البوليس
احمق هذا ام مختل عقليا كيف يقول انها ستموت او تفارقه هي ليس لها اي قرار بارحيل
هو من سيقرر متي ترحل ومتي تبقي
لذلك امسك بدر سليم من ياقته لاكمه بقوه في وجهه ومره اخري في انفه حتي نزف بشده
رفع الاخر سبابته امام وجهه بحركه تحزيريه
قائلا بغضب وصوت جهوري
اقسم بالله ان حاجه مستها او اذتها لاولع فيك واسجنك سامع
وافق الاخر بتوتر جلي
حاضر حاضر
غورررررررر الحقها
وذهب سليم لانقاذها
ومنذ هذا الوقت وبدر واقف خائف من فقدانها وبعد قليل من الوقت جاء الدكتور سليم وعلي وجهه علامات الفزع والخوف اما بدر عندما رئي معالم وجهه تجمدت الدماء في اطرافه وكان لوح من الثلح سقط فوق رئسه
بدر .. حصل حاجه
سليم بخوف وانفعال
اه محتاجين نقل دم حالا
بدر بتسائل
هي فصيله دمها ايه
A سالب
بدر بفرح دي نفس فصيله دمي انا مستعد ادبرع ليها
سليم بحماس
ياريت
واخذ سليم بدر وقام بأجراء العديد من التحاليل له للتأكد من سلامته وعدم وجود اي مرض
أنت تقرأ
ذئاب لا تعرف الرحمه بقلم شهد ....نور الصباح
Romanceلا يوجد شيء ولم يفعله ....كل ماهو خاطئ يفعله يمارس المحرمات بتلذذ واستماع .... يعشق اصوات الصراخ والتألم يحب ان يري الجميع عبيدا اسفل قدميه حتي فاض به الكيل من طفولته السوداء التي قطعت قلبه الي فتات لتأتي له فريسه علي طبق من ذهب ليتحول معها الي ذئب...
