انتظار

17.8K 544 3
                                        

ركبت ضي السياره وصفعت الباب بقوه فقال بحنق
#يابنتي هتكسري العربيه ربنا يهديكي ممكن اعرف سيادتك متنرفزه ليه
قالت بغيض
#متنرفزه ليه،،،،، تصدق انت كمان معندكش دم يعني الحقيني ياضي انجديني ياضي واول ما البرنسس تضحك يلبسنا نجف واحنا وقفين
انفجر ضاحكا وهو ينطلق بالسياره
#تصدقي صح،،،،،،، دا مش لبسنا نجف دا لبسنا ادشاش .... بس يلا هعديها عشان خاطر نهال..
قالت بتردد
#نور بقولك ايه ماتيجي نروح المستشفي
قال بتوتر #بلاش ياضي قلتلك مش هقدر اواجه حد ومش هستحمل كلمه من حد
قالت بإلحاح #مفيش حد يعرف حاجه غير مصطفى وانت عارفه كويس عمره ماهيتكلم
لازم ترجع لشغلك هو ده المكان الوحيد اللي هتتلاقي فيه نور الضايع منك... عم منصور كان بيفتح العياده كل يوم واللي بيسال كان بيقوله انك في مؤتمر وهترجع
#قال بانفعال
#وافرضي مرجعتش كنتي هتعملي ايه
#يابني انا اللي مربياك....
#بقيت ابنك كمان
#طبعا شوف بقي احنا هنروح زياره بس انا مقلتش تشتغل.... ماشي
#ماشي ياست ضي نروح زياره بس مش هنقعد ماشي
#فل ياباشا وبالمنسبه السعيده دي لما نخرج هعزمك علي جيلاتي
قال بحنق #الدنيا بدات تسقع انتي مش هتبطلي اكل جيلاتي في الشتا
قالت بعناد #لاءمش هبطل طب انا كنت عيله صغيره انتوا اللي كنتوا بتشبطوا زي العيال وتعملو زيي
اوقف السياره وقال بحنين
#تصدقي فعلا،،،،،وحشتني الايام دي ،،،،،،اكل الجيلاتي علي الكورنيش والناس كلها متكلفته واول ماالدنيا تشتي افضل اجري وراكي انا وعلي
#اصلا محدش فيكوا كان بيعرف يمسكني
#ماانتي كنتي عامله زي الفار بتستخبي في اي حته
لدغت خده #صح الفار اللي ضحك علي الاسد
قابلهم الجميع بترحاب لم يكن يعتقد انه افتقد مكتبه هكذا
#يااااه عمري مااتخيلت ان المكان دا يوحشني
#طول عمرك بتحب شغلك ...عشان كده مش هتتلقي نفسك الافيه
قطع حديثهما دخول مصطفي بطريقته المرحه المعتاده
#وانا بقول الدنيا نورت لييه ،،،،،،،،، اتريهم كترو الاضاءه
احتضن الرجلان بعضهما والقي السلام علي ضي وبدا مصطفي بالثرثره كالعاده
#حمدلله علي سلامتك ياكبير....
نور #ايه اخبار الشغل يامصطفي
مصطفي #مستنيك ياحبيبي لاالمرضي- بتخلص ولاالمستشفي بتفضي هاه هترجع امتي خليني اروح للعيال اللي نسيت اشكالهم دول
نور #قريب يامصطفي
مصطفي #علي فكره انا كنت بسال علي طول بالتليفون عشان الدكتاره كانت منعه عنك الزياره حتي اسال ضي
دماء حاره تغلي براسه ضي ومصطفي هل بينهما علاقه ،،،،،،،الغضب بدا يتصاعد بداخله وتقريبا لم يستمع لباقي كلمات مصطفى ولكنه فقط يري ابتسامه ضي ،،،،،،امسك يدها وبدا يتحرك خارجا غير مبالي بنداء مصطفى عليه فتح السياره والقاها بالداخل وهي تقريبا فهمت غضبه فآثرت النجاه والصمت،،،،،،،، وصل البيت والاف الوساوس تلعب براسه   ، سحبها للمره الثانيه للداخل وهو علي وشك قتلها وتعذيبيها حتي تعترف سحبت يدها وقالت بثوره
#ممكن افهم سعادتك سحبني كده ليه
قال بغضب صارخ
#ايه اللي بينك وبين مصطفي
حدقته بذهول #انت بتقول ايه
امسك ذراعها بقوه
#انطقي احسنلك ياضي
قالت بغضب
#انت بقيت مريض يانور مريض بالشك
لوي ذراعها فتاوهت بالم
#انطقي بتتكلمي معاه في التليفون هاه ايه كمان
تجاهلت الم يدها التي علي وشك الكسر وقالت بغضب
#هو سيادتك مش واخد بالك ان مصطفى دا مدير الطواريء في المستشفي اللي بشتغل فيها يادكتور
زاد ضغطه علي يدها وقال
#اهه هي دي الحجه يعني... فيقوم يكلمك عادي دا زميل مش كده ياضي
قالت بثوره
#انت اتجننت ...... مصطفي كان بيتصل يسال عليك..... المره الجايه هبقي ااقوله سوري يادكتور ،،،،،،،اصل نور بقي بيشك في صوابع ايديه،،،،،،، لدرجه انه نسي خالص انك جوز واحده زملتنا وعندك تلت عيال منها
الم يكن يعلم بتلك المعلومه بالتأكيد كان يعلم ولكنه تجاهلها بالكليه ،،،،،،،،،،،،،اللعنه علي تفكيره الاعوج ،،،،،،،،،،،،الصغيره محقه هو اصبح مريض بالشك ،،،،،،،انتبه الي محاولاتها بفك اصابعه عن ذراعها فتراخت يده ،،،،،،،،هربت للاعلي ركضا صافعه الباب بقوه انه يوم صفع الابواب العالمي والتي سجلت فيه الصغيره الرقم القياسي .... يستحق لقب احمق بجداره وهو مدين للصغيره بقائمه اعتذار لاتنتهي،،،،،،،،صعد للاعلي وقف
علي الباب ممسكا بقبضته لدقائق وهو في حيره،،،،،،،،، هل يدخل ام يتركها تهدا وفي النهايه دخل ،،،،،،،،الصغيره ترتمي علي الفراش وشعرها يغمرها بالتأكيد تبكي وجد غطاء شعرها والكنزه التي كانت ترتديها علي طرف الفراش جلس امامها فعتدلت قائله بغضب
#اتفضل اطلع بره يانور
مد يده ومسح دموعها رفع شعرها خلف اذنها وقال بجديه
#بصي ياضي ،،،،،،انا عارف اني اجيت عليكي كتير ،،،،،،وانك استحملتيني كتير... والله ياضي غصب عني،،، ،،، انا مش بعرف افكر حقك عليه انا اسف اتوترت بزياده شويه........ هاه
سامحتيني
اشاحت وجهها
#خلاص يانور
امسك ذقنها وحرك وجهها تجاهه
#خلاص بقي ميبقاش قلبك اسود
قال جملته وطبع قبله رقيقه علي خدها الساخن انتهت بشدها اليه فتعتنق الصغيره خصره وتبكي بمراره ليستغل هو فرصه اقترابها ويمسد شعرها الناعم ليواسيها ،،،،،،هكذا اقنع نفسه رفع وجهها الذي زاد احمراره،،،،،، ومسح دموعها رفع شعرها لخلف اذنها
#خلاص بقي  صاف يالبن
أبتسمت ابتعد قليلا تحسبا لاي تهور يصدر منه وهو قريب هكذا ،،،،،خصوصا ان فستانها بدون اكمام يظهر ذراعيها امسك خصله من شعرها ولفها حول اصابعه
#تعرفي ان شكلك مختلف خالص بشعرك
#مختلف للاحسن ولاللاسوء
#للاحسن طبعا،،،،،، تعرفي اني مشفتوش من وانتي في اولي ثانوي،،،،،، كنتي بتعمليه ديل حصان لنص ظهرك ،،،،،بس طول اوي علي فكره
#انا بحب الشعر الطويل انت لاء مش كده بتحب الشعر القصير الملون
للمره الكم لقد مل من العد تلمح عن الحمراء زفر بضيق
#لاء مش بحب الشعر الملون... الشعر الاسودوبيبقي عامل زي الليل الدافي ،،،،،،خصوصا لما يبقي طويل كده وريحه ياسمين،،،،،،، انا بحب الياسمين اوي
حدقته بنظره عدم تصديق فقال
#مش مصدقه
هزت راسها نفيا ابعد الخصلات العنيده عن وجهها متلمسا باطراف اصابعه حدود وجهها
#طب انا هضحك عليكي ليه
هزت كتفها #عاوز تصالحني
قرب وجهه منها وقال بمرح
#علي فكره انا مش بكدب وانتي اولعي عادي
قالت بغيض
#يكش تولع انت يابعيد... انت ايه اللي جيبك اوضتي اصلا
قال بتحدي #جعان عندك اعتراض
عضت شفتبها بغيض
#وجاي لسيده الشغاله تعملك اكل مش كده
وضع ساق فوق التحري  وقال باستفذاذ
#اكيييييد بس متنفعيش سيده انتي يادوبك بليه
قفزت من فوق الفراش ووقفت امامه تخصرت وقالت بعناد
#طب خلي بليه ينفعك ويعملك اكل
هب واقفاوابعد يديها فسقطت بجوارها
#حبيبتي يهوون عليها انام من غير اكل
#هغير هدومي وانزل
لثم خدها وهمس
#بطلي تحطي ايدك في وسطك عشان مخلعش رقبتك ماشي
قال جملته وخرج واوصد الباب خلفه همست بحنق
#منك لله يانور مجنون وهتجنني معاك بس اعمل إيه بحبك
بعد قليل كانت تنضم له بالاسفل. لقد استعادت جو المرح وابتعدت نفسيتها المحطمه لجزء منزوي داخلها،،،،،،،،، لمجرد كلمات قالها لمجرد اهتمام تعشقه عندما يقدمه،،،،،، كانت تضحك من قلبها فقط لانه يشاركها الضحك.... ولكن حينما جاء ميعاد النوم،،،،،،،، ذهب لينام في فراش الحمراء لن يخرج من فلكها.... لقد وشمته الحمراء بوشم الذئاب الذي لاينفك سحره الابالموت،،،،،،،،،، تركته يذهب اليها هذا هو اختياره الحر ان يري ليلي حوله في كل شيء ....يذكرها في كل شيء ،،،،،،وعاودتها ذكري اليمه ،،،،،،،،لصوت مبحوح يطارح امراه الفراش ويناديها بليلي..... لما تذكرت هذا الان انها فقط تحذر قلبها نور يقترب منها ليس لانه يراها او يشعر بها ،،،،،،،انها مجرد جسد علي قائمته المليء ،،،،،،،،تشتت افكارها لتذبحها اكثر وهي تذكر موقف الصباح،،،،،،،، هذا ما راته في عيناه رجل بحاجه لاشباع رغباته وحسب ،،،،انه حتي لم ينطق بكلمه واحده ،،،،،فقط اقترب فقط تلمسها بشغف وكانها احدي غانياته...
الافكار الذابحه شغلت عقلها بالم وانستها الوقت ،،،،،،،،ولكنها بالتأكيد لم تعرف انه هناك علي بعد خطوات منها ينتظر صغيرته لتغمره بحنانها الذي اعتاد عليه وادمنه كما ادمن الصغيره ،،،،،،،،،او هو كان مدمن ولكنه لم يعرف هذا الامؤخرا،،،،،،،،، انها الواحده صباحا لما لم تاتي الصغيره،،،،،،،، ووجد ساقه تتحرك اليها هل مازالت غاضبه منه ،،،،،،لقد كانت تضحك فيرتج صدره بضحكاتها العذبه الشجيه ،،،،،،فتح الباب واقترب ببطء،،،،،،،،،،،،،، الغرفه معتمه مد يده وفتح الاضاءه الخافته بجوار الفراش،،،،، ليطالعه سحرها الطاغي،،،،،،، نامت الصغيره جلس علي طرف الفراش الطفولي وابعد شعرها الذي يغطي وجهها صدم من دموعها العنيده التي هربت من سجن جفونها المطبق،،،،، حبات ندي علي زهره خدها،،،،،، الصغيره تعيسه وتبكي نائمه ربت بنعومه علي ظهرها ولكنها شهقت كطفله تحتاج للدعم،،،،،،،،،،،،، حسنا انها ابنته انه يالف هذا الشعور الذي اعتاد عليه معها في العلن هذه الصغيره تتملك كل مشاعره الاهوج منها والعاقل ،،،،،،،رفع عليها الاغطيه فصدمت عيناه بذراعها العاري والوان الطيف تزينه ،،،،،،اللعنه علي اصابعه التي ستفسد يدها عما قريب ،،،،،لقد قسي عليها بشده تلمس العلامات بيدها فقطبت متالمه بانين صرخ بصدره  ..... تنهد بقوه.... بعد قليل كان يفرد الدهان علي يدها ببطء حتي لاتستيقظ،،،،،، نجح في مهمته.... طبع قبله حانيه على راسها وهمسه دافئه في اذنه
#انا اسف
وانصرف وقف علي باب الحمراء وقلبه يحدثه ان يعود الي حيث الصغيره يضمها الي صدره وينام،،،،،، ولكنه لن يضمن نفسه فيما قد يفعله وشعوره وهي بين ذراعيه،،،، فتح الباب ووقف لقد اختنق من عبير الحمراء،،،،، اصبح كالحجر الجاثم علي صدره نزل للاسفل ليتمدد علي الاريكه الكبيره،،،،،،،،،،،،،،،،،،، تنهد بقوه هنا اخذها شبه عاريه في احضانه ،،،،،،،اخذها اجبارا رغما عنها ،،،،،،،،،،،،كاد ان يضيعها وينتهك سترها وعندما استيقظت ،،،،،،،،اعطته العذر كما فعلت تماما في الصباح ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،اعطته مبرر أحمق لايصدقه عقل.... ولكنه استغله ليبرر موقفه الذي لايبرر،،،،،،، ضي في حياته يعرفها منذ كانت طفله في السادسه من عمرها تناديه بابيه نور كما كانت تنادي علي،،،،،،،، قبل ان تتطور ويطول لسانها اكثر مما يجب،،،،،،،،،،،  لم يتقرب من تلك الطفله الايوم موت ابيها،،،،،،،،،  عنيده مكابره ولكن راقته بشده،،،،،،،، واصبحت دميته المفضلة التي وهبها له القدر علي كبر  ،،،،،،،،،،كان يعشق اللعب معها ،،،،وترتيب دماها كنزها الدفين يذكر يوم ضاعت احد دماها كانت تبكي كام فقدت احد ابنائها دموعها دوما تذبحه ووعدها ان يحضر لها غيرها وحملها معه ،،،،،،لن يترك صغيرته تتألم احضرها لها واخذ مكافاته قبله رقيقه علي خده ،  ،،،،، ،،،،،، ،،،،،كانت ترتج بداخله الان الصغيره حزينه وتبكي ولكن لايملك ان يجعلها سعيده لانه هو السبب في حزنها ،،،،،اعتدل جالسا هب واقفا وخرج

اولاد غيث قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن