اشعة الشمس تلك و الضوضاء كانت سبباً كافياً لايقاظي.
بثقلاً فتحت عيناي لاجدها اماميِ
بادلتها تلك الابتسامة الدافئة.
لا اعلم كيف اتت، لكنه من الجيد
وجودها هنا كنجمة بسمائي
نجمتي الخاصة
غرقت في عيناها البندقيتين و ملامحها الهادئة
هل لي بقبلة من تلك الفراولتين؟؟
لا زال مستمر
أنت تقرأ
مأساة
Короткий рассказاحبها كحب روميو لجوليت و احبته كحب ليلى لقيس حب طاهر لم يحدث فهل سيحدث الان مين يونغي كيم ليا
