مساء/صباح الخير🧚♂️
🫣🫣
-
كان المركز التجاري مزدحماً وصاخباً ومزيّناً بأضواء عيد الميلاد الملوّنة المتلألئة.
وكانت الأناشيد تُسمع من كل مكان، ولم يعرف بيكهيون إلى أين ينظر أو ما الذي يتفحّصه أولاً
لقد تحوّل المركز التجاري الضخم إلى عالمٍ احتفالي مليء بالثلج الاصطناعي وأشجار الميلاد المزيّنة، وشعر بيك كأنه دخل عالماً جديداً تماماً. كان مأخوذاً بالمكان إلى درجة أنّ لوهان الصغير في داخله تحرّك بنشاط.
ضحك يول وقال: "أغلق فمك وإلا سيدخل فيه شيء".
لكن بيك لم يُغلق فمه، بل ابتسم ابتسامة واسعة ماكرة.
"هذا مذهل للغاية. انظر إلى كل شيء".
ابتسم تشانيول عندما رأى عيون بيك المتلألئة وجذبه نحو متجر الألعاب. وعند مدخل المتجر كان هناك تمثال لسانتا كلاوس يغنّي، فيما كان الموظفون يرتدون أزياء أقزام لطيفة
أطلق بيك صرخة صغيرة لطيفة عندما مرّ أحد الموظفين بجوارهما. "لطيف جداً".
كان الكثير من الآباء يتجوّلون في المتجر، وبعض الأزواج كانوا يتجادلون حول الأسعار أو الأحجام أو عدد الهدايا. فقال يول مازحاً وهما يمران بجانب زوجين يتشاجران: "هل سننتهي مثلهم؟"
ضحك بيك في كفّه وهزّ رأسه. "لا أظن ذلك".
عاد تشانيول يبتسم، ثم توقّف فجأة عندما لمح قسم مستلزمات الأطفال. "ما رأيك؟ هل نشتري هدية للوهان أيضاً؟"
أضاء وجه بيك وأومأ بحماس. "نعم"
لم يستطع إخفاء فرحته وهو يتأمل ألعاب الأطفال والدمى القطنية والملابس الصغيرة. قال بصوت مرتفع لطيف وهو يرفع سروالاً صغيراً جداً: "آه، انظر إلى هذا. صغير للغاية".
"هل يمكنني مساعدتكما؟" سألت موظفة فجأة.
نظر يول وبيك إليها، فقال تشانيول مبتسماً: "لا، شكراً. نحن نتصفّح فقط".
ابتسمت الموظفة وقالت بلطف: "إذا احتجتما مساعدة بخصوص المقاسات، فأخبراني. كثير من الأهل يخطئون في المرة الأولى".
أجابها يول: "هذا لطفٌ كبير منكِ، لكننا لا نحتاج المساعدة. ليست هذه تجربتنا الأولى".
احمرّ وجه الموظفة قليلاً وقالت: "آه، عذراً. هل يمكنني معرفة رقم الطفل؟"
ابتسم بيك وهو يربّت على بطنه: "الرابع".
ضحكت الموظّفة وقالت: "إذن أنتما بالفعل خَبيران"، ثم انحنت وغادرت لتساعد زبائن آخرين.
قال يول فجأة: "أتعلم ما الذي خطر ببالي الآن؟ لديّ صندوق قديم مليء بملابس الأطفال التوائم".
أجابه بيك بحماس: "حقاً؟!"
هزّ يول رأسه. "نعم، إنه في العلّية".
قال بيك مبتسماً: "علينا أن نبحث فيه عندما نعود للمنزل. لم يعد لدي شيء من سو".
"لا؟"
هزّ بيك رأسه. "لقد تبرّعتُ بكل الألعاب والملابس".
ابتسم يول ولفّ ذراعه حوله. "هذا لطف كبير منك. أما أنا فلم أستطع التخلي عن أشياء الأولاد".
ضحك بيك وقال: "هذا جيد. تبقى الأشياء في العائلة".
أنت تقرأ
2+1=6
Fanfictionبارك تشانيول هو مُدرس لِطُلاب المرحلة المُتوسطة... لديهِ أبناء تؤام، ولم يحتمل رؤية أحد زُملاء فصلِ أبنائِه وحيداً دائماً! فأصبحَ يصطحبه معه لِمنزله مراراً وتكراراً! وهذا ما أدخلهُ بِمشاكل كثيرة مع والد الطِفل، 'الأعزب فائقِ الجمال' ⚠Mpreg⚠ Englis...
