Chapter 16 [M]

961 45 26
                                        

مساء/صباح الخير🧚‍♂️

بارت السيارة 🫣🫣🫣

-

"أحبك"
ارتسمت على وجه تشانيول ابتسامة كانت عابثة ولكن مليئة بالحب. كان يمسك بيده صورة فورية لبيكهيون ويتمتم بالكلمات المكتوبة لنفسه مراراً وتكراراً
انتقلت عيناه إلى يده اليسرى حيث كانت صورة لابنه الذي لم يولد بعد
تسارعت ضربات قلبه، وشعر بدفء يتصاعد في معدته
لو قال له أحد قبل بضعة أشهر انه هو وبيكهيون سينتهيان كحبيبين، لربما ضحك عليه
لقد حدث الكثير، وما زال الأمر يبدو غير واقعي أحياناً

"ماذا تفعل؟"
رفع عينيه لينظر إلى بيكهيون

"عليّ أن أسألك أنا"
ضحك
"لماذا لست في السرير؟"

أخرج بيكهيون شفتين متدلّيتين
"اشعر بالممل، وحيد تماماً"
مدّ تشانيول يده له وانتظر حتى جلس بيكهيون في حضنه
"وحيد تماماً؟"
ضحك
"آخر مرة تفقدتك فيها، لم تكن وحيداً"

قلّب بيكهيون عينيه تعليقاً على كلام يول.
"بــو.."
أخرج لسانه

"ما زلت اشعر بالملل
التوأمان ما زالا نائمين، فماذا أفعل إذن، هاه؟"
"يجب أن تنام وتستريح"
"لم أعد أستطيع الاستلقاء"
قهقه تشانيول، ثم لف ذراعيه حول خصر بيك وجذبه إليه
"هل أطبخ شيئاً؟"
هز الحامل رأسه
"أريد أن أحتضنك"
وضع رأسه على كتف تشانيول العريض وتنفس بعمق ليستنشق رائحته

حرّك تشانيول جسديهما، رفع بيك عن حضنه ووضعه بين ساقيه. اتكأ إلى الوراء على الأريكة وجذب بيكهيون معه حتى استند ظهره إلى صدره
ترك يديه تنزلان على جانبيه ومرّرهما فوق انتفاخ بطنه
وضع بيكهيون يديه فوق يدي تشانيول الأكبر حجماً وأسند رأسه للخلف.

"ما زلت دافئاً"
قال يول وهو يطبع قبلة على صدغ بيكهيون.
"لكنني أشعر بتحسن كبير"
قال
"لقد نمت جيداً"
"حقاً؟ ألم يتحرك التوأمان طوال الليل؟"
هز بيك رأسه
"لا. لقد ناما بهدوء
وكيف حال سو؟"
سأل بعدها
"آه، هو بخير. يقول إن الدروس مملة جداً من دون التوأمين، لكنه يقضي الاستراحة مع ييشينغ"
"همم، هذا يبدو جيداً"
تمتم بينما كان تشانيول يحرك يديه تحت قميصه ويداعب جلد بطنه
"وماذا فعلت البارحة؟"
"وكأنك لم ترَ ذلك بالفعل"
ظهرت حمرة خفيفة على وجنتي الحامل، فضحك تشانيول
"شكراً" همس وقبّل أذن بيك

2+1=6 حيث تعيش القصص. اكتشف الآن