مساء/صباح الخير🧚♂️
-
دافئًا ومحميًا من الريح، ملفوفًا بمعطفه الصوفي، وقف بيكهيون خلف سيارته، يطل على مبنى الروضة وينتظر تشانيول والأطفال ليخرجوا أخيرًا.
فعل شهر ديسمبر ما يُشتهر به تمامًا، فهبَّت رياح جليدية حول أذني بيك المغطاة بالقبعة الصوفية. توقفت الثلوج قبل ساعة، وكان الحامل ممتن لذلك، لأن الجو كان بردًا قارسًا وهو يقف هناك مخفية خلف السيارة.
لقد فكَّر في الأمر طويلاً؛ طويلًا جدًا
لقرابة الساعة وقف في أمام سلة المهملات، يحدق داخل الحاوية عند ذلك الشيء الأسود. لقد فكَّر كثيرًا في مجرد تركه، لكن لقد بلغ به الحد.
فالتقط القماش الدانتيل مرة أخرى، وحشاه في كيس محكم الإغلاق، ثم أمسك المعطف والمفاتيح وتوجه نحو المدرسة.
"أخيرًا" تمتم وهو يفرك يديه الباردتين مع بعضهما، حين ظهر تشانيول والأولاد أخيرًا.
ضحك بيك حين انحنى جونغداي ليأخذ حفنة من الثلج، ويشكّلها كرة.
رماها تجاه والده وأصابته بالفعل. ضحك بيكهيون ضحكةٍ مكتومة حين ارتطمت الكرة الصغيرة برأس تشانيول وسقطت حقيبة المعلم من يده في صدمة
ببطء وبحذر كي لا يُكشف أمره، خرج بيكهيون من مكان اختبائه، وعيناه لا تَفُتان تشانيول الذي صار يطارد الصغير جونغداي وهو يحمل كرة ثلجية ضخمة بين ذراعيه
تنفَّس بيكهيون بعمق حين دفأت الهواء داخل المدرسة أنفه المتجمد. خلَع قبعته ونظر حوله
"عفوًا، أستاذة؟"
سأل
"نعم؟"
ابتسمت الشابة
"هل تعلمين أين أجد السيدة كيم؟"
"المعلمة كيم؟"
أومأ بيكهيون برأسه
"نعم"
أشارت إلى باب مغلق
"هناك بالداخل" ابتسمت
"شكرًا"
انحنى بيكهيون بسرعة وتوجه إلى الغرفة. طرق الباب وانتظر بأدب ردًا
تنفَّس بعمق عندما قالت المرأة له أن يدخل.
"...سـ...سيد بيون"
تلعثمت المعلمة، واضحة الدهشة لرؤيته
"الأطفال قد خرجوا بالفعل"
"أعرف"
ابتسم بيكهيون
"آه، حسنًا"
قالت مبتسمة.
أراد بيك أن يختنق من تلك الابتسامة المصطنعة. "كيف حالك؟"
ابتسم لها وهو يخلع معطفه
"نحن بخير، شكرًا"
قال وهو يمرر يده على بطنه البارز بطريقة استفزازية.
جلس على الكرسي أمام مكتبها.
"همم، بماذا أستطيع مساعدتك إذًا؟"
سألت
"إن كان بسبب ما حدث قبل بضعة أسابيع، فأنا آسفة حقًا"
هز بيكهيون رأسه
"ليس لهذا جئت" قال، وهو يضع يدًا في جيب معطفه
"جئت لأعيد لك شيئًا"
رمى الكيس الشفاف على المكتب.
اتسعت عيناها لكن بدا انها تمثل
"أوه، من أين حصلت عليه؟"
ضحكَ بيكهيون بصوت خافت
"من حيث تركته" قال بلا اكتراث
"سيد بيون، أنا حقًا آسفة.
أعلم أنها كانت خطأ"
"لا"
قال بيك
"كان ليكون خطأً لو أنكِ فعلًا نمتِ معه. لكن ما فعلتِه مرضي فقط"
"إذًا، أخبرك أنه لم ينام معي؟" تمتمت هي "تقليدي"
"أوه، من فضلك"
ضحك الحامل
"لا تحاولي ذلك. أعلم أن هذا كله مدبر من قبلكِ"
"أحقًا؟"
"لست غبيًا ولا تشانيول أيضًا"
قال بيكهيون، وهو يميل للأمام قليلًا
"هل تعتقدين حقًا أنه كان ليضعه في جيبه لو أن بينكما شيء؟"
"حسنًا، من كان ليتوقع أنك غيور وتفتش أشيائه؟"
هتفت، محاوِلة الاستمرار في المسرحية
"هل ناديتني للتوِّ...؟!" صرخ بيك
"بأي اسم آخر ينبغي أن أدعوك، هاه؟"
ابتسمت المرأة بازدراء
"ليس من اللائق أن تخدع أحدًا في الفراش فقط لتنجب"
"عفوًا، ماذا؟"
سأل بيكهيون
"هل يمكنك إعادة ذلك من فضلك؟!"
"سمعتهِ جيدًا! أعلم أنك نمت معه فقط لتحمل"
ضحكَ بيك ساخراً
"أوه، صحيح؟"
"أنت وحيدة ومريرة، ليس مستغربًا بما أنكِ لا تنظرين إلا إلى مالكِ"
حاولت أن تسبق الغضب الذي تملَّك معدة بيك
"الحمل وسيلة سهلة للحصول على الانتباه.
تشانيول يشعر بالذنب فقط ويعطف عليك، ولهذا يبقى معك"
"هل تصدقين ما تقولين حقًا؟"
هز بيكهيون رأسه على غير تصديق.
نهض من على الكرسي واقترب من المعلمة
"استمعي يا جيون، أيمكنني مناداتكِ هكذا؟" ابتسم
"أنتِ مريضة، لا شيء سوى مريضة"
قال بصوت منخفض
"أظن أن تشانيول أخبركِ بالفعل، لكن سأكون لطيفًا وأخبركِ مرة أخرى: نحن زوجان، نحب بعضنا البعض. نحن أسرة ولنا طفل معًا. فكري ما شئتِ لكنه لن يهتم بكِ أبدًا"
"وما الذي يجعلك متيقنًا من ذلك؟"
قالت جيون بازدراء وهي تميل إلى الخلف وتطوي ذراعيها على صدرها
"حسنًا، أرى أن كل شيء يتكلم لصالحه"
"وماذا يعني ذلك؟"
قال بيكهيون مبتسمًا لها
"يعني أنا" قال "أنا على تفكيره، أنا من يقبله، أنا من يستيقظ بجانبه، أنا أنام معه بالفراش. كلِّي أنا، لا أنتِ"
رأى المرأة تبلع ريقها غير عارفة ماذا تقول.
أحبَّ وجهها المذهول؛ أراد أن يرى واحدًا آخر.
أدار رأسه مبتسمًا
"ربما" بدأ "ربما يجب أن تعتادي بالفعل على حقيقة أنكِ ستسجلين ثلاثة أفراد من عائلة بارك في صفك قريبًا"
اتسعت عيونها صادمة
"ماذا؟"
"أوه، لا شيء"
ابتسم بيكهيون "فقط استسلمي" قال "لن يكون لكِ أبدًا"
"أبدًا!"
هَسّت عبر أسنانها
"لن أتخلى عنه أبدًا. أنت لا تستحقه"
"نعم، قد تكونين على حق"
قال بيك وهو يوقعها إلى الوراء
"أنا لا أستحقه. لا أحد يستحقه، إنه كالذهب. لكنه لي وسأقسم أنك إن لم تَبْعدِي يديكِ عنه، سأفقد نفسي"
"حقًا؟"
ضحكت
"ما الذي تود فعله، هاه؟"
"همم، دعيني أفكر. آه، أنا حقًا متشوق لمعرفة ماذا سيقول زوجك عندما يسمع أن زوجته تطارد رجلًا آخر.
أو ماذا ستقول إدارة المدرسة عندما تعلم أن إحدى معلماتهم تشتم أطفالًا صغارًا لتقترب من والدهم؟"
"هاه، كأنهم سيصدقونك!"
قالت
ابتسم بيكهيون لها
"ليس أنا"
هز رأسه
"بل الأطفال"
"لن يصدقهم أحد"
أنت تقرأ
2+1=6
Fiksi Penggemarبارك تشانيول هو مُدرس لِطُلاب المرحلة المُتوسطة... لديهِ أبناء تؤام، ولم يحتمل رؤية أحد زُملاء فصلِ أبنائِه وحيداً دائماً! فأصبحَ يصطحبه معه لِمنزله مراراً وتكراراً! وهذا ما أدخلهُ بِمشاكل كثيرة مع والد الطِفل، 'الأعزب فائقِ الجمال' ⚠Mpreg⚠ Englis...
