مساء/صباح الخير🧚♂️
-
في الحقيقة، كانا "منفصلين" ليومين فقط، لكن بالنسبة لبيكهيون بدا الأمر وكأنه دهر، فتمسك بتشانهيول مثل الكوالا على شجرة بينما كانا مستلقيين على الأريكة يستمتعان بوقتهما معًا.
كان بيكهيون مستلقيًا على جانبه، ظهره ملتصق بمسند الأريكة وبطنه ملاصق لجانب تشانهيول.
كان يهمهم كلما لامست شفاه يول جبينه أو عندما تتبع بأصابعه عنقه برفق.
كانت يده موضوعة على صدر تشانهيول فوق قلبه مباشرة، يشعر بنبضاته الهادئة المنتظمة تحت كفه.
"ماذا تفعل؟"
تذمر عندما ابتعد تشانهيول عنه ووقف ببطء.
ضحك تشانهيول بخفة وقال: "مع أني أحب معانقتك يا حبيبي، لكن الوقت صار قريبًا من الخامسة، وعلينا إيقاظ الأولاد وإلا لن يناموا الليلة"
قفز بيكهيون جالسًا بسرعة وأمسك بمعصم تشانهيول قبل أن يبتعد
"انتظر!" قال بسرعة
"أريد أن أخبرك بشيء"
جلس يول مجددًا على الأريكة وقال: "ما الأمر؟"
عضّ بيكهيون شفته وأخذ نفسًا عميقًا.
"ستراه بنفسك على أي حال، لذلك من الأفضل أن أخبرك الآن. جونغدي لديه كدمة على خده"
"نعم؟ وما السيء في ذلك؟"
"ليست الكدمة نفسها... بل الطريقة التي حدثت بها"
قال بيك وهو يفرك يديه بقلق
"أمي صفعتْه"
اتسعت عينا تشانهيول بصدمة وقال: "ماذا؟!"
"لم أستطع منعها... أعني، كان بإمكاني ربما... لكن..."
"هيه، هيه، اهدأ"
قال تشانهيول وهو يضع كفيه على وجه بيك ليهدئه
"تنفس بعمق"
ابتلع بيكهيون بصعوبة وحاول أن يهدأ.
قال يول: "حسنًا، لا داعي للذعر. فقط أخبرني لماذا صفعته، حسناً؟"
هز بيك رأسه ببطء
"لقد اكتشفوا أنك غادرت المنزل ولم يتمكنوا من النوم. شاهدنا بعض الأفلام، ثم أرادوا تناول الكعك، فسمحت لهم. وعندما لم يعودوا، ذهبت لأرى ما يحدث. كانت أمي قد أخذت الكعك منهم، وبدأ جونغدي يناقشها.
ثم قال لها انها شخص سيء، وأنه ليس غريبًا أنكما أنت وكيونغسو لا تحبانها. عندها فقدت أعصابها وصفعته"
توقف بيك للحظة ثم تابع: "حدث الأمر بسرعة... ما زلت مصدومًا... لقد ضربته حقًا... أنا آسف جدًا"
ابتسم تشانهيول برفق: "لا تعتذر، لم ترتكب خطأ"
"لكن كان يجب أن أتدخل"
"هل كنتَ تتوقع أنها ستصفعه؟"
هز بيك رأسه.
"إذاً لم تفعل شيئًا خاطئًا"
"ألست غاضبًا؟"
"بالطبع أنا غاضب" قال يول بصدق. "لكن ماذا يمكنني أن أفعل؟ لم أكن هناك. الضرب ليس حلًا أبدًا، خصوصًا لطفل، لكن كل ما أستطيع فعله الآن هو أن آمل أنك وضعت حدًا لها"
نظر بيكهيون بعيدًا وقال بخفوت: "أنا... صفعتها"
"ماذا؟"
"نعم، لم أتمالك نفسي..." قال بيك بصوت مرتجف
"أبي كان يراقب الموقف أيضًا، ورأى ما حدث، فدفعها بعيدًا عن الأطفال، ثم أرسلهم لغرفة المعيشة وبدأ يوبخها. في البداية أنكرت كل شيء، ثم اعترفت بأنها كانت السبب في فضحك وأنها حاولت عمداً التفريق بيننا. لم أستطع كبح نفسي"
أنت تقرأ
2+1=6
Fanfictionبارك تشانيول هو مُدرس لِطُلاب المرحلة المُتوسطة... لديهِ أبناء تؤام، ولم يحتمل رؤية أحد زُملاء فصلِ أبنائِه وحيداً دائماً! فأصبحَ يصطحبه معه لِمنزله مراراً وتكراراً! وهذا ما أدخلهُ بِمشاكل كثيرة مع والد الطِفل، 'الأعزب فائقِ الجمال' ⚠Mpreg⚠ Englis...
