مساء الخير🧚♂️
بارت طويل اتمنى يعجبكم
-
"أنتَ مخيف" قال تشانيول وهو يفتح عينه نصف فتحة.
ضحكته كانت منخفضة وخشنة، مما جعل بيكهيون يضحك على صوته النعسان. "لستُ كذلك."
"منذ متى وأنتَ تحدّق بي هكذا؟"
"همم.. منذ فترة؟"
"مخيف" أعاد الضحك من جديد وشدّ ذراعيه أكثر حول جسد بيك. "كم الساعة الآن؟"
"إنها السادسة وثوانٍ قليلة فقط" قال بيكهيون. لم يكن الأريكة توفر مساحة كافية ليتحرك، فاقترب أكثر من يول.
"ولماذا استيقظتَ باكراً؟"
"بسبب الطفل" قال. "كان الأمر نفسه مع كيونغسو. في الأشهر الأربعة الأولى كان من الصعب عليّ أن أنام في الليل. وحتى عندما أنام أستيقظ بعد بضع ساعات"
أطلق تشانيول همهمة وجعل يده تنزلق على جسد بيك حتى وصلت تحت سترته وقميصه.
"مرحباً صغيري" همس وهو يربّت بلطف على بطنه الصغيرة المنتفخة. "كن طفلاً جيداً ودَع أباك ينام، حسناً؟"
احمرّ وجه بيكهيون قليلاً لكنه أطلق ضحكة صغيرة. كانت يد تشانيول دافئة وتشعره بالراحة على جلده. تنفّس بارتياح حين تحركت اليد الكبيرة على بطنه. رفع عينيه إلى تشانيول ونظر إليه.
"ممّا تضحك؟" سأل يول رافعاً حاجبه حين بدأ بيك يضحك.
"أنتَ غافل" ضحك بيك.
"غافل؟" تساءل تشانيول حقاً بغفلة. "هل فاتني شيء؟"
"ربما؟"
عقد تشانيول حاجبيه بحيرة. "ربما؟ إذن فاتني شيء. ما هو؟"
ابتسم بيك بخبث. "على ماذا سأحصل إن أخبرتك؟"
ضحك تشانيول. "يعتمد على ما تقصد"
"شيء جيد، على ما أعتقد"
"شيء جيد؟ إذن ستحصل على شيء جيد بالمقابل" ابتسم يول.
ارتسم احمرار خفيف على وجنتي بيك. "لقد قلتُ إنني... أقصد أظن أنني..." تمتم مرتبكاً كالأبله.
ضحك تشانيول ووضع إصبعه على شفتي بيك ليسكته. "تماماً مثل ابنك. فقط قلها، لن يسمعنا أحد"
نظر بيكهيون إلى يول بعينين واسعتين. ابتسم بهدوء حين رفع تشانيول إصبعه عن شفتيه.
"أنا..." تنفّس بعمق. "أنا واقع في حبك" قال أخيراً.
ترك تشانيول الاعتراف يغوص في ذهنه لثوانٍ. نظر إلى عيني بيكهيون الواسعتين، شفتيه المفتوحتين وخديه الورديين. كفّ وجهه بكلتا يديه وجذبه إلى قبلة عميقة مليئة بالحب. تنفّس بيكهيون داخل القبلة واسترخى جسده المشدود فوراً. أمسك بيدي يول بالهودي الخاص به وتعمق أكثر في القبلة.
"شيء جيد مقابل شيء جيد" ابتسم تشانيول
"واحدة أخرى"
"إذن قلها مجدداً"
"أنا واقع في حبك"
قال بيك ونال قبلة أخرى حلوة
"واحدة أخرى" طالب من جديد
"أنتَ تعرف ما يجب أن تقوله"
"أنا واقع في حبك" ابتسم وحصل على قبلة أخرى.
"مرة أخرى"
"أحبك" اعترف بيك من جديد وابتسم في القبلة التالية. شعر بالفراشات ترقص في معدته حين جذبه تشانيول أقرب.
أطلق بيكهيون ضحكة صغيرة عندما طبع تشانيول قبلة على أذنه. "أشعر كأنني مراهق" التصق أكثر بتشانيول وبدأ يعبث بسحاب الهودي خاصته. "إحساس غريب" قال. "إحساس غريب إيجابي بالطبع!" أضاف بسرعة. ضحك تشانيول على براءته وطبع قبلة أخرى على أذنه.
"علينا أن نخبر الأطفال الآن، أعتقد"
شعر برأس تشانيول يومئ.
أنت تقرأ
2+1=6
Fanfictionبارك تشانيول هو مُدرس لِطُلاب المرحلة المُتوسطة... لديهِ أبناء تؤام، ولم يحتمل رؤية أحد زُملاء فصلِ أبنائِه وحيداً دائماً! فأصبحَ يصطحبه معه لِمنزله مراراً وتكراراً! وهذا ما أدخلهُ بِمشاكل كثيرة مع والد الطِفل، 'الأعزب فائقِ الجمال' ⚠Mpreg⚠ Englis...
