مساء/صباح الخير🧚♂️
-
"يا إلهي..."
زفر تشانيول وهو يبتعد عن بيكهيون ويتدحرج على ظهره محاولًا التقاط أنفاسه
دفع بيكهيون نفسه فورًا واقترب منه، ضاغطًا جسديهما المتعرقين واللزجين معًا
همهم وهو يطبع قبلات رقيقة على كتفي الرجل الطويل.
لف تشانيول ذراعه حول الجسد الصغير بجانبه
"لقد استسلمت"
ضحك على شفتي بيك
"أحتاج إلى استراحة"
"أوه، حقًا؟" ضحك بيك ردًا على ذلك
"هذا محزن"
مازحه
"حسنًا، آسف" ضحك المعلم
"لكنك تأخذ الأمر إلى مستوى جديد تمامًا."
"قم بلوم ابنك على هذا"
عبس بيك وفرك بطنه على جانب تشانيول. ضحك عندما وضع تشانيول يده على بطنه، وربته برفق
"ارحمني يا بني" قال
"والدك ليس في كامل لياقته"
"أوه، توقف عن هذا"
ضحك بيك ضحكة مكتومة
"ابنك لم يولد بعد وأنت تكذب عليه"
"هاه؟ هل هذا يعني أنه تم الاعفاء عني الليلة؟"
ضربه بيكهيون على صدره مازحًا. لكنه ابتسم بعد ذلك
"أنت كذلك. أنا ممتن للغاية"
انحنى تشانيول ليقبله
"هيا، لنغتسل"
"لا"
تذمر بيك
"نعم"
رد تشانيول ضاحكًا. جلس وأراد أن يسحب بيك معه، لكن الصغير دفعه إلى السرير
"لقد أصبت بالحمى
لا أريدك أن تمرض مرة أخرى"
"لن أمرض. أنت من سيدفئني"
ابتسم بيك واحتضنه أكثر. "أرجوك"
ابتسم تشانيول ابتسامة عريضة. كيف له أن يرفض هذا؟ راقب بيكهيون وهو ينام ببطء بين ذراعيه.
انحنى وأغدق على بيك بقبلات رقيقة ومحبة. همهم بيك، وهو على وشك النوم: "همم.. ماذا تفعل؟"
"أحبك"
كان الصف صامتًا، وارتسمت على شفتي تشانيول ابتسامة هادئة بينما كان يسير ذهابًا وإيابًا أمام النوافذ. كان طلابه مطأطئي الرؤوس فوق كتبهم، يحاولون حل المسائل الرياضية التي كانت معقدة إلى حدٍّ ما.
كان الصمت في الغرفة مريحًا، لكنه لم يدم طويلًا. طرقٌ خافت على الباب جذب انتباه الجميع.
"تفضل بالدخول"
قال تشانيول وهو يراقب الباب يُفتح
"كيونغسو!"
شهق عندما رأى الصبي الصغير واقفًا عند الباب.
"أبي!"
صرخ ابنه وركض نحوه
التقطه تشانيول بين ذراعيه وضغط الجسد المرتجف إلى صدره. "ما بك يا سو؟"
سأله لكنه لم يتلقَّ أي إجابة
كان كيونغسو يبكي بشدة لدرجة أنه لم يستطع الكلام. شهق وهو يدفن وجهه في عنق تشانيول. ربت تشانيول على ظهره ونظر إلى الصف. كان جميع طلابه يراقبونه بقلق. ألقى نظرة على الساعة وزفر؛ الدرس الأخير لهذا اليوم قد بدأ للتو.
"حسنًا"
قال
"احزموا أغراضكم، يمكنكم الانصراف"
أنت تقرأ
2+1=6
Fanfictionبارك تشانيول هو مُدرس لِطُلاب المرحلة المُتوسطة... لديهِ أبناء تؤام، ولم يحتمل رؤية أحد زُملاء فصلِ أبنائِه وحيداً دائماً! فأصبحَ يصطحبه معه لِمنزله مراراً وتكراراً! وهذا ما أدخلهُ بِمشاكل كثيرة مع والد الطِفل، 'الأعزب فائقِ الجمال' ⚠Mpreg⚠ Englis...
