¶الإنـتقـام هـدفـي ¶
____________________
★ أشد الجهاد مجاهدة الغيظِ ... فما أبعد ما فات وما أقرب ما يأتي .★
_______________________
في غرفتها الشبه مظلمة تجلس ليسا وتخط واجبات جونكوك وهي تقول ببتسامتها الماكرة
" كنت أعلم أنك لن تفلت فرصة كهذه جونكوكي كما انني لن افعل ، جيد لقد إنتهيت منهم لابأس في عدم ذهابي الى العمل اليوم وزيارت قصر جيون اليس كذلك ؟ كما قال تاي كذلك ونصف "
وقفت ووضعت دفاتر جونكوك في حبيقة صغيرة ، نظرت الى نفسها فالمرآت عدلت غرتها قليلا وإبتسمت بخبث قبل أن تخرج
وبعد وقت هاقد أوقفتها سيارة الأجرة قرب تلك البوابة العملاقة ، نزلت واقتربت منها ، قرأت ما كنتب على تلك اللافتة الملتسقة بالجدار
فيلا جيون
(هااا فيلا جيون إذن ؟ لو كان إسمها فيلا المحتالين لكان أفضل بكثير )
" هل تريدين شيء يا آنسة ؟ "
عدلت وقفتها ونظرت اليه لوهلة ثم أرفت بتوتر
" هاا ؟ هههه اجل أريد رؤية جونكوك "
نظر اليها من بدايتها الى نهايتها وقال مقللا من شأنها
" متأكدة من أنك تريدين رؤية السيد الصغير ؟"
عقدت حاجبها بنزعاج أثناء تكلمها
" هل تراني كاذبة أم ماذا إفتح البوابة وإلا جعلت سيدك الصغير يطردك لأنك تعامل ضيوفه بقلة إحترام "
" إنتظري هنا سأساله عنك "
رمشت عدت مرات وهي تراه يجري إتصالا وقالت بحدة
" تباا يتعامل معي وكأنني إرهابية وإنوي تفجير هذا البيت اللعين .... ولكنني حقا أريد تفجيره ، وانما ليس الأن ، أنا سأفجره بدون صوت رويداا رويدااا الى ان ..."
" ماذا قلتي يا أنسة ؟ "
قاطع تمتماتها لتنظر اليه بهلع متخوفية من أن يكون قد سمع شيء
" هاا؟ لا لم أقل شيء "
" حسنا تفضلي السيد الصغير بنتظارك في غرفته "
دخلت بسعادة تسير بمرح وهي تتذكر كلام الحارس لتتوقف عن السير وتتسع عينيها وتقول
أنت تقرأ
ليتها كحلمي
Любовные романыمن اراد الحب في بلاد الانتقام سهر ليالي نازفة في هذه الحياة ضحكات باكية مع بكاء ضاحك اليتم شيء مؤلم لكنه امر مجبور تحمله ، واليتيم يتيم جيبه لا اهله ... ولكن من كان يتيم الاثنان ، كيف يكون صبره ؟ ضروف تدفع بك الى افتعال ما لا ترضاه نفسك ، لا ا...
