كانت الزغاريد تملئ المكان من حولها
:-حمدالله على سلامتك يا سيلين البيت مكانش لى حس من غيرك
ابتسمت سيلين بحب علىٰ استقبال نعمة لها بكُل هذا الحب
:- الله يسلمك يانعمة أنتِ كمان وحشاني جدًا
:- اومال محدش قال إنك جاية ليه ولا انتِ عاملها مفاجأة
كانت تشعر أن هذا ما سوف يُقال لها فلم تهتم السيدة نادية حتّٓى أن تُخبر الخدم بعودتها
:- والله قولت لـ نادية هانم بس شكلها مش فضيالى، أنا هطلع ارتاح شوية
خاطبتها نعمة بحب وهى تُربت علىٰ ظهره بـمواساة
:- طب يا حبيبتى اعملك حاجه تكليها
:- ملهاش لازمة أنا عاوزة انام لما اقوم نشوف موضوع الاكل ده عن إذنك يا داده
لتذهب سيلين لغرفتها لتأخذ قسط من الراحه
###########
بغرفة نادية الصياد ....
كانت تجلس بغرفتها مع ذلك المدعو (مروان )
:- اي يا مراون مش عارف توقع البت بكلمتين أنتَ بقيت خايب كده ليه
تنهد بغضب قائلًا
:- اعمل اي يعني ياخالتى، مانتِ شايفه بنتك ودماغها دي حتى رفضت تشوفنى لما روحتلها المستشفي
لتترك هى مجره الحديث بُرمته وتصيح غاضبة
:- أنا مش قولتلك متقولش كلمة خالتى دي تاني أنتَ اي مش بتفهم والله البت معاها حق
اردف مروان بسماجة
:- طب هروح أشوفها وأسلم عليها يـا ياخالتي
وركض من أمامها الىٰ أعلى حيث غرفة سيلين ليدخل دون استئذان
:- أنت يا بنى ادم مش هتتعلم تخبط علىٰ الباب ابدًا افرض كنت بغير هدومى ولا نايمة مفيش ادب خالص
:- أنا أبن خالتك من زمان على فكرة المفروض تكوني اتعودتِ علىٰ اسلوبي ده
تنهدت سيلين بضيق وهى تعرف أنها لم تستطيع أن تأخذ معه حق ولا باطل
:- خير عاوز اي !؟
مروان بنفس الابتسامه المستفزة الذي دلف بها
:- وحشتينى
وقفت أمامه بغضب تحاول أنهاء هذا الحوار الذي لم ينتهي مهما حاولت الرفض
:- أحنا مش هنخلص من الاسطوانة دى ولا اى مش قولتلك مليون مره احنا اخوات
اشتعل بداخله لهيب من النيران يود أن يقتلها الان
:- كل ده عشان الحيوان بتاعك قولت خلاص غار في داهيه وسابك وهتكونِ ليا انتِ ايه معندكيش دم
:- اقسم بالله لو جبت سيرته علىٰ لسانك تانى هندمك علىٰ اليوم ألِ عرفتني في
تطلع عليها بإستخفاف
:- الله القطة بقت بتخربش اهى، عايزك وحش زى مانتِ كده عشان إلِ جاى هيكون وحش اوووى، سلام يــا بنت خالتي
ليترك سيلين بحصرتها ويخرج
:- ليه كده يا ادهم مشيت ليه سبتنى بس
*بعد مرور عده ايام*
اشتد الألم علىٰ سيلين ولم يكُن معاها من يُسعفها غير نعمة
:-اه يا داده الحقينى جنبي هموت
قالتها سيلين وهى تتمزق من الألم
:- ياحبيبتى من اي ده بس اعمل اى أنا طب دكتور محمد مسافر
سيلين بصريخ :- هاتى الموبايل طيب
لتحضر لها نعمه الهاتف وتناولها إياه، وتبدأ سيلين بعملية البحث عن رقم أوس، الذي قامت بتسجيلة مباشرتًا بعد مغادرتها المشفى
:- الو دكتور اوس
اجاب أوس بستغراب من الرقم
:- ايوه انا مين
تلقىٰ اجابتها بنبرة باكية
:- أنا سيلين يادكتور
:- مالك يا سيلين أنتِ كويسة
:- لا خالص جنبي معرفش في وجع غريب اول مره يحصلى كده
- طب ابعتي عنوان بيتك في مسدج وأنا جايلك
بعد مرور ساعه ونصف
يجلس اوس أمام سيلين و يتأملها بهدوء
:- طب مانتِ كويسه اهو اي لازمة الدلع ده
ابتلعت ما بجوفها بتعب
:- كويسه اى بس أنا اول مره احس بالتعب ده
جمع ادوات الكشف الخاصة به وقام بحملها في الحقيبة مره أخرى
:- ده أولًا عشان مش بتشربٍ مايه كتير وعشان مش بتاكلِ كويس
:- أسفة اوى يا دكتور تعبتك معايا
:- اهم حاجه سلامتك،
ثم تنحنح قائلا
:- احم احم انا كنت حابب اتكلم معاكِ لوحدنا شوية
تسألت هى ببعض التعجب
:- دلوقتِ طيب في حاجه مهمه!؟
:- لا مش دلوقتِ لما تكوني كويسه كلمني ونتقابل بره احسن
عقدة سيلين مابين حاجبيها قائلة
:- تمام ماشي هكلمك
:-تمام، استأذن أنا قبل ما ولدتك تشوفني وهى مش ناقصه بصراحة
قابلت حديثة بضحك
:- لا كده الحق نفسك بقىٰ مع السلامه
#يُتبع
أنت تقرأ
واحبت الجميلة الوحش (مكتمله)✔️ زينب سلامة
Mystery / Thrillerهو الوجه أمام العالم من اشهر الأطباء .. لكن الوجه الحقيقي هو زعيم مافيا تاجر أعضاء.. أما هى أحبته رغم قسوته ولكن هل يكفي حبها ؟ هل تضيع ثأر اغلى الأشخاص على قلبها من أجله ؟
