14

8.2K 315 5
                                        

لتبتسم بهدوء :- ايوه هى بعينها ....
اوعا يا اوس ده يزن

لينظر لها اوس بسخرية ومازل يمسك بيزن :- يا شيخه والله ده يزن ... عرفته انا كده مين ده

ليبعد يزن ايدي اوس عنه :- طب سيبنى وانا هقولك طب ...
لتوضح سيلين الموقف لذالك الذى يحترق من الغضب
:- ده يزن كان زميل ادهم واحنا صحاب من زمان

ليرد اوس باقتضاب :- تشرفنا

ليضحك يزن :- لا ماهو واضح ..مين ده بقي يا سيلين المفروض انا إلى اسال اصلا

ليرد اوس بالنيابه عنها
:- دكتور اوس المحمدى جوزها

لينصدم يزن وينظر لسيلين :- انتى اتجوزتى  ومن غير معرف

كادت أن ترد ليرد اوس بدلا منها للمره الثانيه
:- هو حضرتك والى أمرها ولا حاجه وانا معرفش عشان تستأذن منك

ليشعر يزن بالاحراج
:- لا مش ده قصدى .. بس على العموم فرصه سعيده ده بالنسبالى طبعا ... هنتقابل تانى اكيد سلام

ليرحل يزن ليزفر اوس براحه
:- في داهيه

لتضربه سيلين بكف يديها على صدره
:- انت حيوان على فكره وقليل الزوق مكنش ينفع تعمل كده معاه وتحرجنى

:- هو إلى مستفز مشوفتيش كان بيبص ليكى ازاى

:- على فكره هو كان بيبص عادى انت إلى موسوس

لينظر لها اوس بغضب ويدفعها أمامه
:- طب يلا غورى قدامى

تحولت ملامح سيلين للزهول من   أسلوبه الذى تغير  بعد مقابله يزن

:- انت مجنون ونرجسي ومختل عقليأ ياحماار

بعد مرور عدة أشهر ..

يزن:- سيلين انا عارف مين إلى قتل ادهم
لتنظر للهاتف بيدها بترقب وخوف :- مين يا يزن
ليقول بهدوء:- مش هينفع في التليفون اشوفك لو ينفع

توترت هى ماذا ستقول لزوجها
:- طب هحاول مع اوس واكلمك اقولك على المعاد

لتغلق الهاتف وهى تفكر ليدخل اوس وهو على وجهه علامة الوجوم
:- مالك يا اوس

لم ينظر بوجهه حتى وذهب يجلس على الأريكة
:- مليش يا سيلين

تحترق من الغضب الان لتصرخ بوجهه
:- والله مفيش ماهو واضح لا بجد واضح انت مش راضي تبص في وشي حتى 

:- سيبنى في حالى يا سيلين انا مش طايق نفسي اصلا

لتضم هى يديها امام صدرها وتقرر استفزازة على أكمل وجه

:- طيب انا خارجه مع يزن عايزنى في حاجه مهمه عشان ترتاح من وشي

لترجع خصله من شعرها للخلف وتهم بالذهب لغرفتها وهى لا تنتبه لكتلة النار المشتعلة خلفها
وما أن استدارت لتصعد الغرفه
سحبها هو من معصمها بقسوة
ويدفعها على الأريكة ويقوم بشد خصلات شعرها بين يدية

:- حد قالك انك متجوزه ابن اختك هتقوليله انا خارجه مع واحد واسكت سيلين ...
اتعدلى بدل اقسم بالله العظيم ارزعك  قلم يعدلك

:- شعرى يا اوس شعرى

قالت بدموع وهى خائفه منه هو اول مره يعاملها بهذه القسوة كانت جديده عليها هذه المعامله

عندما رآه دموعها جذب خصلاتها مره اخره لكن بداخل أحضانه لتهداء هى وتبتعد عنه وتتركه وتصعد غرفتها وتغلقها بالمفتاح

لتعود للبكاء مره اخره لم تبكي منذ وقت طويل او كانت تبكي لكن لم يكون هو سبب بكائها ولا مره

لتمسك بهاتفها
:- الو يا يزن معلش مش هعرف اشوفك

ليرد عليها بقلق
:- انتى كويسه طيب ولا في حاجه مال صوتك

لتبتسم بمراره
:- لا متقلقش اوس كويس اوى مش زى مانت فاكر

:- تمام اهم حاجه أن انتى كويسه
:- طب انت مش هتقولى مين إلى قتل ادهم

ليتنهد يزن بصوت مسموع
:- انا مش متاكد والله هتاكد واقولك

:- هحاول اصدق انك مش عايز تقول

:- معلش يا سيلين اول ما اتاكد هقولك  سلام دلوقتى

ليغلق معها ويتركها في حيرتها
من قتل ادهم !!
لماذا لا يريد يزن أن يخبرها في الهاتف !؟

عقلها يكاد ينفجر جسدها متعب للغاية ماذا تفعل

يمكن أن يرتخي جسدها بعد الاستحمام بالماء الدافئة

لتستقيم من جلستها لكنها شعرت بدوار مفاجئ لا تستطيع المقاومة لتسقط ارضآ

ليستمع اوس لصوت شئ ينكسر 
ركض إلى اعلى ليكسر الباب بضربه كتف واحده  ..
ليرها أمامه مغشيآ عليها
ليقوم بحملها ووضعها على السرير ويخرج هاتفه يتصل بأحد الأطباء أصدقائه ليحضر إليه  بسرعه

حاول هو افاقتها أكثر من مره لكنها لا تستجيب

لتحضر له كارما لم يتحدث معاها الأهم لديه الان هى سيلين

:- مبروك يا دكتور المدام حامل

خلص البارت على كده

واحبت الجميلة الوحش (مكتمله)⁦✔️⁩   زينب سلامةحيث تعيش القصص. اكتشف الآن