مضى بنا.
و تبعته بصمتٍ متخلفاً عنه ببضعٍ من الخطوات
حتى أدركنا سهلاً مُنبسطاً ، له عشبٌ طويلٌ تراقصهُ نسائم الليل
فاستلقى سريعاً ، يربت على المكان قُربه
ففعلت مثلما فعل ، و وضعت يديّ على بطني
" لم أتينا إلى هنا وويونغ؟ "
" لنشاهد الشُهب "
" الشُهب؟ "
كررت عقبه ، و كلّب ثقةٌ أن أعيني لمعت حماساً
فلطالما إعتدت أن أخرج مع أمي و أبي في غابر الزمان كلما حان عيدُ مولدي لمراقبة الشُهب .
" بصفتي أمنية عيد ميلادك ، كان عليّ أعطائُك هديّةً مُناسبه.
على الرغم من أنّ القدر بالفعل أهدانيك لأنّك تمنيت ألّا تشعر بالوحدة في هذا اليوم لكِن
أحببت أن أجعل يوم صديقي المُميز أكثر تميُزاً ، لذا جلبتُك إلى هُنا "
كلامهُ صاحبَ فلق أول شهابٍ للسماء
و نزول دمعةٍ وحيدةٍ على خدّي الأيسر ، إمتصّها التراب بعد أن سقطت بين العُشيبات .
" سعيدٌ لأنك تمنيّت الحصول عليّ ، أشكُرك سان "
نظرتُ إليه ، و قد بدأ يختفي تاركاً وراءهُ هباتاً لماعاً
بعد أن حقق ما أُرسل لأجله ، و أدّى واجبه على أكمل وجه
" أتمنى أن لا تشعر بالوحدة مرةً أخرى "
إبتسم ، يمسك بيدي مُسترسلاً " يا صديقي "
بعد إذ قال ، هو تلاشى
مخلفاً نقاطاً ضوئيةً صئيلة الحجمِ ، تناثرت حولي
هكذا.
قد رحلت أمنيةُ عيدي السابع عشر
الصديقُ الذي حظيتُ به لوقتٍ لم يطُل ، لكنّي لن أنساهُ ما حييت .
خاتِمه~
و هذه هديتي إليك
عيدَ ميلادٍ سعيداً ، أحبك🤍
أنت تقرأ
أُمنيه
Fanfictionمُنتهيه -جونغ وُويونغ -تشوي سَان ' أأنت الجنيّةُ التي رمتها السماءُ في طريقي؟ ' ' لا تكُ أحمقاً أيها الفتى ، أنا أُمنية ذِكرى ميلادِك ' لـ أسمري الذي بلغ سبعةَ أعوامٍ بعد العقدِ اليوم شئٌ خفيفٌ لطيف ، لا فيه سردٌ ثقيلٌ و لا أحداث تُذكر Civer by vi...
