[مُكتملة]
"يَوماً قَدْ ظَننتَهُ يومِي الأخيرْ، ظَهرتَ أنتَ وسطِ الظَلامُ لـ تَجذِبَني منْ بينِ يدانِ الموتَ إلى ثَنايَا قَلبِكَ~"
" لا يجِبُ عَليكَ الوقُوعَ في حُبي، سأُغادر قريباً جِداً لا أريدكَ
أن تتألم جونغكوك"
عندما يكون تايهيونغ ذو الـ ثامنة...
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
-
يقف أمام غرفة العناية الفائقة ..يومه الثالث من أنتظار فتاهُ أن يستيقظ..حالته مستقرةً و أخيراً..زالَ الخطر و إستقرت مؤشراته الحيوية..نصفً منه يتوق الى إشراق شمسُ عينان تايهيونغ و نصفاً آخر يريدهُ البقاء نائما الى أن يُشفى جرحه العميق قليلاً كي لا يتألم مطلقاً
تنهد براحةٍ و إبتسم برقةٍ و يده استقرت فوق الزجاج أمامه "تاي..أنا هنا بقُربك..اريد الاقتراب منكَ ولكن من الافضل ان أبقى خارجاً ..مناعتك ضعيفةً الان حبيبي" تحدثَ و كأن الصغير يستمع له..
يأتي كل يومٍ عدةُ مراتٍ يُشرف على حالة مريضه و في الآن ذاته يرى حبيبه الصغير فهو يشتاقهُ جداً
-
يومنا الثالث من الانتظار..لست انا وحدي من ينتظر فتاي ..هو أيضا ينتظر كي يراني..أعلم أن فورَ ما تُفتح عيناه سيبحث عنّي قبل أن يعي أنه نَجى و يعيش الان..