الفصل الثامن......... 🍁

750 34 13
                                    

# آلفےـصےـل آلثےـآمےـن

# سعادة مريبة

________________

حل الليل البهيم منزلا ستارته السوداء علي الجميع... نام الجميع في غمرة الهدوء والسكينة بعد يوم طويل متعب وشاق... بعد مشاعر عديدة مر بها في اليوم... يأتي الليل ليريحه بين ثناياه الدافئة الآمنه الذي وبالرغم من سواده فهو يأتي ليريح الانسان ... وعن الليل وجماله كيف أتحدث!!!!!

وفي غرفة الثلاثي كان سليم وفارس ينامان بجانب بعضهما علي سرير واحد... أحدهما ينام بعمق والآخر مغمضا عينيه ولكن من أين له النوم وقلبه ما زال غير مطمئن علي قطعتين من قلبه... وهل بعد ما سمعه من الهام سيزور النوم جفنه.... ها هو جهاز التسجيل بجانبه علي الوسادة... وأذناه في تحفز تام لأي كلمة تخرج منه أو بالأحري من تلك الأفعي.. فهي لا تنام... ففي الليل أيضا تحاك الخبائث

أغلق أحدهم الباب...تنبهت أذن سليم سريعا لذلك... وها هي أقدامه تقترب شيئا فشيئا... وأذن سليم تستمع الي كل خطوة بوضوح وسط ذلك الهدوء المخيم علي المكان... شعر به يجلس بجانبه علي طرف السرير... ولم يرد رغم ذلك فتح عينيه رغم خوفه الداخلي من دخول شخص في الليل... ولكنه فضل الاحتفاظ بالصمت

اعتدل ذلك الشخص في جلسته ناظرا الي سليم وفارس بعينين حانيتين، ثواني واقترب يقبل جبين فارس وبعدها قبل جبين سليم بعمق وكأنه يحاول أن يخبره شيئا

وهنا سخر سليم من نفسه وقد أدرك أن الدخيل لمار

وقد تأكدت ظنونه حينما خرج صوتها الدافئ يخترق قلبه بعنف.. لا يعرف لما " أنا خايفه، "

صمتت قليلا ثم تابعت "مش عارفه ايه السبب بس انا خايفه أوي، قلبي خايف من حاجه ومن غير ما أحس لقيت نفسي هنا. انا بحبكو أوي، بحبكو اكتر من نفسي والله ومش هستحمل حاجه تحصلكو،"

تنهدت بعدها متابعه بحزن  " سليم انت لو صاحي مكنتش هتقبل تسمعني، وكنت هتسخر من كلامي ده وتقول اني بمثل، بس انا ايه الي هيخليني أصحي الساعة تلاته الفجر أمثل عليك، انت غبي يا سليم عشان انا بحبك ونفسي تصدقني، انت ابني وانا والله بحاول اسعدك، حقيقي نظرة الالم في عينك بتموتني ونفسي أمحيها، ليه مش مصدقني،
"
توقفت عن الحديث وضمت اليها جسدها محاوطه إياه كطفلة صغيرة في الخامسة وتابعت كأنها تحدث شخصا يحاورها بالفعل " عارف يا سليم قبل مانتو تيجوا كانت حياتي جحيم بسبب كلام الناس اني اتاخرت في الخلفه، والي تقول خلي اجود يتجوز يلحق يجبله ولد بدل مانتي معجزاه كده، والي كانت تعرض عليا بنات لاجود وبكل ثقه تقولي اختاري وافرحيله ده حقه وانتي مش لازم تقفي في طريقه، حقيقي كان قلبي بيتقطع من كل كلمة بيقولوها، وصحابي، "

خرجت ضحكة موجوعه رغما عنها.... متابعه مع دموع بدأت تهطل بغزارة" طب تعرف ان واحدة من صحابي بعد ما عرفت اني عقيمة ومش هقدر أخلف بدأت تحاول تجذب اجود نحيتها وتبعده عني، اه والله، وكانت بتخليني اعمل كده من غير ما أحس لانها كانت مفهماني ان ده الصح، كانت تقولي اتطلقي منه واجبريه عشان هو حقه يخلف، وكانت تقولي متبقيش انانية لو عايزه سعادته اعملي كده، وانا لاني كنت عايزه سعادته كنت بعمل كده، اتاريها كانت عايزه أجود ليها، واجود كشفها وزعقلي وخلاني اقطع علاقتي بيها، الموجع بقي اني دي صديقة طفولتي، شفت وهان عليها تعمل في صحبتها كده، تعرف اني لحد الآن مش مصدقة وبقول يوم هتيجي وتعتذر وتبرر الي عملته، والله هصدق ختي لو كذبة بس محسش ان كل العمر الي قضيناه مع بعض وهم، "

الكارثه الثلاثيه حيث تعيش القصص. اكتشف الآن