04|الإشاعات.

106 17 60
                                    


وفي عالم الأغنياء، التباهي والمظاهر كانت قواعد يسير عليها الجميع، الصغير قبل الكبير

تباهي يصل لدرجات التنمر والإستغلال.

وتكون الفجوات والطبقات الإجتماعية ظاهرة و واضحه، والكُره اللامُتناهي يغزو الأفئدة

ولكن تلك العادات السيئة المُتفشيه لا تمنع وجود ناسٍ جيدة، بقلبٍ سليم لم يتشوه بالخبث والإحتقار

فالكُلٍ قاعدة شواذٍ وخوارج عنها..

و بإختلافك وخروجك عن القواعد الأساسية الدارجه، أنت ستكون حديث الساعة عن كم أنت عاق، وسيء

"انظروا له ذلك المُتباهي"

"غريب الأطوار"

حافظ على إختلافك ومبادئك حتى لو تعارضت مع من حولك، فإذا أصبحت غريب الأطوار بينهم

فلا بأس بممارسة بعض الجنون عليهم.

••

أسير ذهابًا وإيابًا منذ أن خطت أقدامي داخل المنزل، لم أنزع ملابسي ولا حُليّ الذي يُضايقني في اذني

فقط كلماته الحقيرة تتوغل داخل رأسي تجعلني اثور أكثر من قبل، أنا سريعة الإشتعال أعترف بذلك وأعرف ذلك جيدًا

"لتجلسي يا إبنتي قليلًا"

سيدة تشوي أخبرتني وأنا أسير جعلتني أنظر لها وأنا اتنفس سريعًا

"الوقح، عديم الأخلاق، كيف له أن يتعدى حدوده معي"

"لقد أمسكني من يدي، ذلك يُعد تحرشًا بي! إلهي كان يجب أن اصفعه في الحال"

"اهدئي تاليا رجاءًا"

مينيونغ أيضًا كانت تجلس بجانبها، الإثنان فقط كانوا يشاهدوني في ذهول، كنت بكامل أناقتي أمامهم ولكن ملامحي واسلوبي كانوا غير ذلك

جلست بجانبهم بصمتٍ، أكان على كل ذلك أن يحدث بيون بيكهيون؟ لما تخرب خططي المستقبلية!

كنت أُفكر به ليكون شريك عملٍ مستقبلي لي، الجميع يتحدث عنه وعن قوته في الساحه، وكان عليّ أن أثبت ذاتي في وجودهم بإني أستطيع أن أجلب أكبر رأس بهم للعمل معي بكل سهوله دليل على قوتي وعملي الجاد.

ولكنه واللعنه وقح متعالي، وأنا لن أستطيع الصمود في وجه إلا وصفعته بتهور على طريقته تلك

"ما الذي حدث يا تاليا؟"

مينيونغ سألتني تضع يدها على كتفي برفق

فرعون | PharaohWhere stories live. Discover now