[خَيطُ ألحُب| Thread of love ]
『شَممتُ وِشاحُها..ولِيتني كُنت مكانهُ』
(تحوي على كلماتِ جريئة)
.
خُطواتٌ مُتسارعة، وأنفاسٌ ثائرة، وذاك المُتعصبُ أضحى كإعصارٍ هائج؛ فقد كان معروفاً بنوبات غضبهِ الجامحة ومزاجهِ المُتقلب الذي لا يستقر على حال.
اقتحم تايهونغ المكان، وتحديداً غرفة الضيوف التي وجد فيها والده، السيد جيون، وبرفقتهِ رجالٌ كُثر؛ حيث كانوا في اجتماعٍ بالغ الأهمية.
وبلا مقدمات، صرخ تايهونغ بوجهِ الأكبر وهو ينظر إليه بجفاءٍ تام ودون أن يرمش له جفن:
"أتحسبني مُغفلاً؟ أو طفلاً في الخامسة لتضع لي هذه الملفات المُفبركة وتودُّ توريطي في أعمالٍ ما شهدتُ لها ولا أقبلها؟"
رأى تايهونغ صمت والده، فاستشاط غضباً وأضاف بحدة:"أنا أتحدث معك واللعنة! ها أخبرني.. ما هذه المهزلة؟!"
ببرودٍ تام، حرك السيد جيون يدهُ آمراً من معه: "يمكنكم الانصراف.. والالتزام بما اتفقنا عليه فقط."
ما إن خرج الجميع حتى بدأ الأكبر بالتدخين، أما تايهونغ فكان يرمقه بنظراتٍ يحاول فيها الحفاظ على ما تبقى من مكانة أبيه في قلبه؛
فقد شهد الكثير من محاولاته لإقناعه بالانخراط في تلك الأعمال، لكن وجب الآن وضع حدٍّ لكل شيء.
نطق تايهونغ بحزم: "ليكن في علمك، لا الآن ولا مستقبلاً سأكون تحت سلطتك وتحكُمك، أو تحت إشرافك وأعمالك الملتوية.. هل سمعتني؟ لقد حاولتُ مراراً التغاضي عن تصرفاتك معي، لكن ليس بعد الآن!"
كان السيد جيون يهز رأسه بهدوء بينما ينظر إلى عصاه التي بحوزته، مستمعاً لآخر ما ألقاه الأصغر،
ثم نهض فجأة عند نهاية حديث ولده، ورد عليه بجملة واحدة:"تيارُ المياهِ المُتدفقةِ لا يُؤثر، لكن إذا جاءَ رَوْجُ البحرِ، فقد يُسببُ الكوارث."
أنهى كلماته واضعاً يده على كتف ابنه الثائر، وطبطب عليها برفق قبل أن يتركه ويغادر الغرفة.
بقي تايهونغ غارقاً في استغرابه مما عناه والده، فزفر أنفاساً حارقة وقال بصوت مسموع: "تباً لكل شيء، وتباً لعملك الملعون."
بعدها، استحالت المستندات بين يديه قصاصاتٍ صغيرة، ألقاها في الأرجاء ورحل عائداً إلى مكتبه.
وفي هذه الأثناء، حلّ الليل على أراضي المدينة.
أنت تقرأ
خَـيط ألحُـب
Подростковая литератураأحبينـي.. أيـا سَـقفاً مِـنَ الأزهـارِ، يا غـابـاتِ حنـائي.. أنـا رجلٌ بِـلا قـدرٍ، فَـكونـي أنـتِ لـي قَـدري.. أحبينـي! هِيَ مَن دَنست قَدميها على عتبـاتِ عُزلتِهِ ودَنـت، وبِذاتِ الوقتِ؛ أحبتهُ شيئاً فشيئاً.. كان مُميزاً في جَوفيّ عينيها ألصغيرت...
