بين الاشتياق والصوت الغائب"
الساعة 7:12 صباحًا
استيقظ نيت بتنهيدة ثقيلة، مدّ يده ليتفقد هاتفه وهو لا يزال ممددًا في سريره... كان قلبه ينتظر شيئًا واحدًا:
رسالة من صغيره.
لكنه لم يجد شيئًا...
كان الصمت في الإشعارات يقتله ببطء.
⸻
في جهةٍ أخرى، كان جيمس يستيقظ في فوضى كاملة.
"اللعنة! لقد تأخرت! يا إلهي!"
قفز من السرير كمن اكتشف حريقًا، وبدأ ينجز روتينه الصباحي بسرعة جنونية. نسي كل شيء... حتى نيت.
خرج من البيت، راكضًا نحو الجامعة، شعر بالهواء يضرب وجهه، ومع كل نفسٍ يتردد في داخله صوت:
"لم أكلمه منذ البارحة... هل سينتظرني؟"
⸻
8:20 صباحًا – في قاعة المحاضرة
دخل جيمس إلى القاعة متأخرًا...
الأستاذ:
"ماذا يا جيمس؟ تأخرت مجددًا!"
جيمس:
"آسف..."
قالها وهو ينظر للأرض بخجل.
الأستاذ:
"هاذي آخر مرّة، مفهوم؟ اجلس الآن."
جلس جيمس بجوار كريس، صديقه العزيز، لأن هيون تغيّب اليوم.
كان يشعر بثقل في صدره... لكن لا يعرف السبب.
⸻
8:45 صباحًا – في منزل نيت
كان نيت يتقلب في سريره، يشعر بالوحدة والقلق، يضع الهاتف على صدره كأنّه يسمع صمت جيمس من خلاله.
هل هو غاضب؟ هل يكرهه الآن؟ هل "صغيري" أغضبته؟
نيت (بهمس متوتر):
"اللعنة... ما أقدر أتحمل كذا. رح أتصل عليه، اشتقت له."
اتصل نيت.
جيمس كان في وسط المحاضرة... ولم يرد.
⸻
نيت (مصدوم، بصوت خافت):
"لماذا لم يرد؟..."
لكن بعد دقائق، ظهرت رسالة من جيمس:
جيمس:
"أنا في الجامعة، أكلمك لما تخلص المحاضرة."
نيت:
"أنت مش زعلان؟ مش غاضب مني؟"
جيمس:
"ما في شيء يخليّ أزعل أو أغضب منك."
"بس... هل تخفي شيء عني؟"
نيت (بأنفاس راحة):
"لا، لا أخبّي عنك شيء... فقط خفت إنك زعلت لما قلت لك صغيري."
جيمس:
"هههه لا، مش زعلان... بس لا تقول لي صغيري، أوك؟"
نيت:
"لا أقدر... لأنك فعلًا صغيري. هيا، ركّز بالمحاضرة."
جيمس:
"حسنًا..."
⸻
عند انتهاء المحاضرة
أخرج جيمس هاتفه واتصل بـ نيت.
لكن نيت لم يجب... كان منشغلاً بتسجيل أغنية مع مغنية مشهورة.
جيمس (بحزن):
"لماذا لا يرد...؟"
فتح إنستغرام... قلبه ما زال يحاول الهروب من هذا الشعور.
وجد صورًا جديدة لـ "مشهور كراشه"... كيم نيت الحقيقي، أو على الأقل من يعتقد أنه كراشه الحقيقي.
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
جيمس:
"هو جميل جدًا، يا إلهي... أحبه جدًا... لبسه اليوم... أحسه ملاك."
عاد للمنزل، مرهقًا...
جيمس:
"اشتقت لسريري... أنا متعب جدًا، سأنام. إذا قمت، رح أكلم نيت."
⸻
في قصر نيت – بعد التصوير
كان نيت يمسح عرقه، جلس على الأريكة الجلدية، والتعب واضح على وجهه.
أمسك هاتفه، ورأى:
— مكالمة فائتة
— رسائل من جيمس
جيمس:
"نيت! كراشي بينزل أغنية! أنا متحمس جدًا!
أحس رح أطير فوق!
هو جميل جدًا بلبسه الجديد... أتمنى أشوفه يوم من الأيام 💔"
نيت (قلبه ينكسر ويبتسم في نفس اللحظة):
"هو يتكلم عني... عني أنا. بس ما يدري... يا إلهي، لو عرف..."
ثم ظهرت مكالمة فائتة:
"من صغيري... وملكي."
جيمس:
"أتوقع إنك مشغول، رح أنام... إلى اللقاء."
رد نيت أخيرًا:
نيت:
"من هو مشهورك المفضل؟ 😏"
ثم أضاف:
"نعم، كنت مشغول قليلًا... نوم العوافي، ملاكي.
وأنا كمان راح أنام... أول ما تصحى، أرسل لي، اتفقنا؟ صغيري الجميل."
أغلق نيت الهاتف، وتوجه نحو غرفته الكبيرة، خطاه بطيئة وثقيلة...
رغم القصر الهادئ، إلا أن قلبه كان صاخبًا.
استلقى على السرير، وغمض عينيه...
"متى راح يعرف إنه يحبني... وأنا، كل يوم أحبّه أكثر من أمس؟
