جيمس يرسل لنيت:
"وش تسوي إذا كنت تحمل شي عن نفسك، وتخاف تخسره لو قلته؟"
نيت يقرأ الرسالة... ويتنفس بعمق.
بعد دقيقة، يرد:
"أعتقد... إنك تقول الشي لما تحس إنك صرت أمان للشخص، مو خطر عليه."
جيمس:
"بس وش إذا كان هالسر يغير نظرة الشخص لك؟"
نيت:
"إذا حبك صدق... راح يشوفك بكل نسخك، حتى لو كنت شخص الناس ما تتوقعه."
⸻
جيمس يتأمل الرسالة، يحس فيها شي أكبر من مجرد كلمات.
في نفس اللحظة، توصله رسالة صوتية...
صوت نيت، دافي جدًا:
"جيمس... تقدر تحب شخص لو عرفته بنسخته الثانية؟
مثل... لو كان شخص دايمًا قدامك، بس باسم مختلف؟
بس لسه هو، لسه نفس الروح، نفس الضحكة؟"
جيمس يسمع المقطع مرة... مرتين...
ما يرد فورًا.
لكنه يكتب في النوتة:
"بدأ يلمّح... بدأ يقرب.
هل أقدر أحبّه حتى لو كان شخص يعرفه الكل؟"
⸻
✦ [المشهد الثاني – مكالمة هاتفية قبل النوم]
جيمس (ضاحك):
"أنت أحيانًا تتكلم كأنك شاعر... أو مغني!"
نيت (ساكت لحظة، ثم يبتسم):
"يمكن لأني فعلًا أكتب... وأغني... أحيانًا."
جيمس:
"ههههه طيب متى أسمعك تغني لي صدق، مو مجرد مقاطع قصيرة؟"
نيت:
"لو قلت لك إني غنيت لك من قبل، وتسمعني وانت ما تدري... تصدق؟"
جيمس (يتجمد، صوته ينخفض):
"...أنت تقصد إيش؟"
نيت (بهمس):
"يمكن يومًا... تكتشف، إنك ما كنت بعيد عني أبدًا."
جيمس:
"...نيت؟"
نيت (بهدوء):
"مو كل شي لازم يُقال... بعض الأشياء، تنحس، وتفهمها القلوب قبل العيون."
⸻
المكالمة تنتهي بهدوء.
جيمس يجلس، يحط يده على قلبه، يحسّه ينبض بشكل غريب.
ويتمتم:
"يا ربي... هل أنا... بالفعل؟
هل كنت أسمعه طول الوقت، وأنا ما أدري؟
يقرأ آخر رسالة من نيت، الرسالة اللي قال له فيها:
"يمكن غنيت لك قبل... وانت ما كنت تدري."
يرفع عيونه... ما يقدر يتنفس بسهوله.
يتمتم:
"أنا أحبه جدًا... مو حب عادي.
مو إعجاب... ولا تعلق مؤقت."
