تصنمت مكانها، شعرت أن قلبها توقفت ومعه دماؤها توقفت عن السفر في شرايينها، تبادلا نظرات مركزة من دون الرمش.
مصاص دماء!!!.
مع إستيعابها لما يحدث جمعت آخر ذرات عقل لديها وإستنتجت أنه ليس واعياً، مما يعني أنه يفكر كحيوان مفترس.
وهي الفريسة....
أسوء شيئ تفعله الآن هو الركض.
لذا لم تحرك إنشا من جسدها العلوي بدل ذلك لم تقطع التواصل البصري وتراجعت إحدى قدماها ببطئ شديد إلى الخلف، لاحظت إضطرابه ونظره لقدمها، كانت عيناه مخيفتان كانت قزحيتاه حمراوتان وبياض عينيه كان بدوره أحمر من الأوعية الدموية البارزة.
إيفان....
تعمدت جذب إنتباهه إليها، لا تريده أن ينتبه إلى هروبها.أنت لن تؤذيني صحيح...
أنت صديقي منذ أول أيام الثانوية. سحبت القدم الثانية للخلف، كانت تريد العودة للحمام لتؤصد الباب عليها، لكنها كانت قلقة على آكسل أيضاً، لكنها بنفس الوقت واثقة بقدرته على التحكم فيه.
لاحظت عيناه التي ضاقت عليها بغضب مع تبدل ملامحه إلى أخرى أكثر وحشية، علمت حينها أن الحلول اللطيفة إنتهت.
زمجر نحوها زمجرة حيوانية اوضح فيها نابيه الطويلين عن العادة داخل فكه، قبل أن ينطلق نحوها.
أطلقت هي العنان لقدميها لتدخل الحمام وكانت ستغلق الباب لكنه سحبه بقوة مما أدى إلى إرتدادها للأمام، لكنها أفلتت المقبض قبل أن يستطيع إمساكها وبهذا ركضت حول الحمام إلى أن حاولت الخروج مجددا، أحست به يقترب من خلفها مع كل ثانية تمر وما إن قفز ليمسكها حتى حظت قدمه على منشفة لينزلق على الأرض ويصطدم بالجدار بخشونة، إستغلت هي ذلك وركضت خارج الغرفة وأغلقت الباب بدون أن تؤصده بما أن القفل الوحيد كان من الداخل.
تمسكت بالباب تدفعه بينما إمتدت قدمها لتجر كرسياً كان على مقربة منها شعرت به يدفع الباب بقوة حتى كان ينفتح لتركز بكل جسدها على الباب بينما تمسك الكرسي لتسد بقمة عموده مقبض الباب وبهذا لم يستطع إنزال المقبض وبالتالي لن يستطيع فتح الباب، لكنها لم ترخي دفاعتها رغم ذلك بل بقيت مستندة على الباب بينما تراقب المقبض يتحرك بسرعة وجزئية.
مصاص دماء!!! مصاص دماء!! مصاص دماء!! مصاص دماء!!!.
ترددت الكلمتان في رأسها أكثر مِن مرة بينما تسمع زمجرة متوحشة لم يسبق لها سمعاها إلا في التلفاز، أحست برئتيها تنقبض في نوبة.
إفتحي الباب!!!. بدا صوته كصوت تمساح إن كان هذا ممكناً حتى.
سمعت فجأة صوت كسر من الجهة الأخرى وإستنتجت أنه المقبض، إذا كسر مقبضه فإن الطريقة الوحيدة لفتح الباب ستكون من جهتها، أو هذا ما ظنته، لأنه سرعان ما بدأت ضربات قوية جعلت الباب يهتز بعنف، تشبثت هي بالباب رغم الإرتدادات.

أنت تقرأ
New Moon || قمر جديد
Werewolfأنا أعرف كل شيئ، أنت مستذئب!!. إهتزت أكتافه في ضحكة مكتومة. جميلة و ذكية أيضاً. يالي من محظوظ. .. . . . ذهبت لإعالة جدتي المريضة لكن يبدو أنني من يحتاج الإعالة لأني كمن يرى النجوم في وسط النهار او بالأحرى ارى بشراً ليسو ببشر حتى. . . . . ماذا ستفعل...