6_إيثان.

1K 79 12
                                    

آيلا؟.

إيثان؟.

لاحظت وضعيتهما لتقفز بعيدا عنه بحرج.

آسفة حقا بشأن هذا.

لا عليك ما الذي كنت تفعلينه بالأعلى بأي حال.

لقد كنت. مهلا!!هي ليست ملزمة بتفسير أي شيئ له.

ما الذي أتى بك إلى هنا؟.

لقد طرقت الباب عدة مرات و لكن لم أجد أحدا لذا كنت على وشك المغادرة قبل أن ألمح باب المخزن مفتوحا.

مازال هذا لا يفسر شيئا، آخر مرة تركتك في المدينة.

أمال رأسه إلى الجانب يبتسم.

إنها قصة طويلة و لكن مبدأياً أنا أعمل كموصل طرود بدوام جزئي و إضطررت أن أسلم رسالة لك مباشرة بما أن هذا المنزل لا يملك صندوقا للرسائل.

قضبت حاجبيها، المنزل لا يحوي صندوق رسائل؟، كيف لم تلحظ ذلك؟، و لكن تساؤل أكبر طرق رأسها.

كيف علمت أنني أقطن هنا الآن و ليس في المدينة؟.

لا أدري إنه عمل الإدارة و لكن أظن أنهم يقومون بتتبع بطاقتك الإئتمانية بإذن من البنك أو شيئ كهذا.

أومأت له بأعين ضيقة.

ماذا عنكِ أذكر أنني تركتكِ بالمدينة أيضا.

أنا هنا لأعتني بجدتي فهي مريضة.

أومأ.

إذا لم إخترت العمل هنا بالضبط؟. قالت بشك، الأمر غير منطقي البتة.

حك رقبته بإحراج. في الواقع تلقيت وقتا عصيبا فالمدينة لقد أفلست و توفي والدي و بعده عمي الذي كان يقطن هنا وورثت منه كوخا وبعض الأموال لذا بدأت بداية جديدة.

أنا آسفة. لم تكن تدرك أن الموضوع حساس هكذا.

لقد تخطيت الأمر.

مر صمت قطعه هو محمحما.

لقد مر صمت طويل أليس كذلك.

أجل بالفعل، إنها لمصادفة جميلة أن نلتقي مجددا.

لقد تغيرت منذ آخر مرة رأيتك فيها، تبدين ناضجة و هذا يجعلني أسترجع الذكريات.

قهقهت بخجل.

حقا!، أنتَ أيضا تغيرت كدت أنكر معرفتك لولا صوتك. حدقت في ملامحه، هو يبدو شاحبا و نحيلا نوعا ما و يبدو أنه بسبب حالته التي ذكرها.

إيثان كان صديقا قديما جدا لآيلا من أيام الثانوية، لا تدري حتى إن كانت تستطيع إعتباره صديقا، لم تتسكع معه خارجا بل كانت صداقتهم مقتصرة على بضع أحاديث بسيطة في المدرسة و بضع نكات وربما بعض الشجارات، التي كان دائما يبدأها هو، كان من القلة القليلة التي تقبلتها بطبيعتها الخجولة و الإنطوائية و لم تتذمر منها، لذا هو بالفعل يملك مكانة عند آيلا.

 New Moon || قمر جديد حيث تعيش القصص. اكتشف الآن