20_ أمسية من نوعٍ فريد.

631 47 68
                                    

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
لا إله إلا الله
الله أكبر
الحمد لله.
صلِّ على النبي.
هل دعوتتم لأهلنا في غزة اليوم؟🇵🇸.

تأكدو من ضغط زر التصويت قبل بداية القراءة 🌟.

إستمتعوا.
.
.
.
.
.
.
.

رفرفت عيناها بضع مرات قبل أن تفتحها، كانت الرؤية ضبابية رغم ذلك، تململت أكثر بين الأغطية الثقيلة التي احتوت حرارة جسدها، شعرت بصعقة من الألم في كتفها، نظرت أيضاً إلى ما يعيق يدها وكان أنبوباً للتغذية متصلاً بها.

تسارعت الأحداث بالعودة إلى ذاكرتها لتستقيم بسرعة فزعة، مرت عيناها  على المكان كانت تجلس على سرير يسع لثلاثة أشخاص ذي لون رخامي مزخرف بالذهبي، الجدران بلون كريمي مزخرف والأرضية رخامية عليها سجادات بنية وآثاث خشبي قاتم اللون.

لاحظت الشخص الذي طالعها بملل من إحدى الأرائك قبل أن يعود إلى حاسوبه ويرتشف رشفة من كوب قهوته الساخن.

توترت للحظة ثم حاولت الترجل من السرير لترى أن ذراعها كان ملفوفاً بالضمادات ومعلقاً بحامل. كانت ترتدي هودي أسود واسعاً أكبر من حجمها ولكن صعد أكثر إلى فخذيها لذا أسرعت بإنزاله حتى أعلى ركبتيها، طالعته بطرف عينها لتجد أنه لا يزال مركزاً بحاسوبه و لم يلق لها ذرة إهتمام.

كانت هناك رائحة عطر رجولي خافتة تتسرب من الهودي، أهو له؟، تذكرت هيأتها المتسخة قبل أن تفقد الوعي، وهما الآن في شقة بمفردهم.

مستحيل هل قام بتغيير ملابسها بنفسه!!. إستقامت على هذه الفكرة لكنها شهقت مجدداً بسبب الألم الذي إنتشر من باطن قدمها وجلست بسرعة على السرير، عندها فقط إستدار لها لها وأردف بهدوء.

لماذا نهضتِ عودي إلى السرير، سوف ينفتح جرحك.
وهكذا فقط عاد إلى ما كان يعمل عليه بكل هدوء.

لا يعجبها هذا، لا يعجبها على الإطلاق، لما هو هادئ، لما يتصرف ببرود كأن لا شيئ حدث بينهما، لقد توقعت ردة فعل أعنف، صراخ ربما إنتقام أو حتى أذيتها، لكن كل ما إستقبلته كان الصمت، شيئ ما يخبرها أنه هدوء ما قبل العاصفة، إن كان هذا الهدوء فلا تريد رؤية العاصفة، لا تعرف ما يفكر فيه وهذا ينهش فكرها، يفترض بأي أحد في مكانها الشعور بالإمتنان، لكن هذا غير مريح البتة لها، ليس بعد ما حدث، لقد أطلقت عليه النار بالنهاية، ليس وكأن رد فعل أي شخص طبيعي تجاهلها والتركيز على عمله.

ما الذي حدث ومن غير ملابسي؟.

ساد صمت بدون إجابة، لكنها لاحظت شاشة الحاسوب تنطفئ ثم تنهده القوي قبل أن يستقيم، هل كانت هي من تذمرت قبل قليل من تجاهله؟، لما لا تريده أن يواجهها الآن.

توجه نحوها لتلاحظ تلك الجروح الواضحة على عنقه وظهر يديه، خصوصاً اليمنى التي كانت ملفوفة بشاش غليظ، كانت الجروح جافة من الدماء وعميقة لكن ليس بقدر خطر تبدو كجروح من شظايا الزجاج أو مخالب، كان بعضها على وجهه أيضاً.

 New Moon || قمر جديد حيث تعيش القصص. اكتشف الآن