سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
لا حول ولا قوة إلا بالله
الله أكبر.لا تنسوا الصلاة والدعاء لإخوتنا الذين يعانون.
.
.
.
.
.فتحت عينيها المتعبة وحدقت بالسقف بعيون ضبابية وأجفان منتفخة، فقط تنظر للسقف الخشبي وهو ينظر لها، على الأقل هناك شيئ مألوف شيئ لن يتغير عليها مثل هذا السقف، ما فائدة البشر بأي حال كلهم أنانيون جشعون قد يفعلون أي شيئ ولو كان بشعاً لإرضاء أنفسهم، وحتى هي لم تكن بريئة توفي والداها لأنها كالفتاة المدللة لم تتوقف عن الإنتحاب، حتى يداها ملطختان بدماء العديد من الأشخاص، لم هي تعيسة الآن، كان عليها أن تتقبل هذا الشيئ منذ وقت طويل ولكنها غبية، عليها أن تدرك أنها كانت وحشاً بنفسها هي من كانت تختبئ تحت صوف الحمل الوديع.
رمشت نحو السقف بدون إبداء تعابير خاصة على وجهها، لكن هذا السقف هنا لم يتغير لا يزال كما عهدته، لا يزال أول من يستقبلها عندما تفتح عينيها سواء كانت سعيدة خائفة، أم تعيسة، أم تعاني من الأرق، أم مثيرة للشفقة كما هي الآن، هذا السقف لم يخدعها ولم يستغلها أو يكذب عليها، فقط آواها وحماها ولم يسقط عليها.
أجلهي ممتنة لسقف هذا المطعم المهجور، ربما لأنه كان أصدق من الجميع وأفضل، أو لأنها ببساطة بدأت تجن من قلة النوم، قطعت نظرها نحو السقف إلى جانبها الأيسر حيث كانت تنام آدلين بسكون ملتحفة بغطاء خفيف بسبب الجو المعتدل، شعرها البني الطويل منتشر على الوسادة وبعضه مبلل بسبب الكمادة المبللة على جبينها، لقد كانت تعاني من حمى شديدة منذ ذلك اليوم واليوم هو اليوم الرابع بدون إستيقاظها، بعد فقدانها الوعي في تلك الغابة أحضرها آكسل هي وآدلين إلى هنا، تتذكر فتح عينيها بعد حلم مخيف حيث رأته يحاول فعل ما فعله بأخته بها، صرخت بقوة وكان الوقت فجراً تكاد تجزم أن كل الحي سمع صراخها وأول ما فعلته كان الإسراع للحمام وخوض نوبة طويلة من التقيؤ، لا يزال ذلك المشهد عالقاً برأسها ليس وكأنه شيئ يمكنها فقط تقبله والمضي قدماً، عانت آدلين من الحمى الشديدة وعانت هي من الإنهيار وآثار ما بعد الصدمة ونوبات الإستفراغ، لقد مر آكسل بوقت عصيب وهو يعتني بكلتيهما، يغير كمادات آدلين ويتحقق من حرارتها بإستمرار ويهدأها هي ويحاول إقناعها أن لا أحد سيأتي ليشق بطنها أو يقضم رأسها عن عنقها، أجل لقد أخبرته بكل شيئ كانت منهارة وتفاجئ هو بقدرها وكان صبوراً بشكل غريب نظراً لطبيعته الباردة والتي تنزعج بسرعة، ومن الواضح أنه قضى وقتاً عصيباً طوال هذه الأربعة أيام.
تنهدت تدفع الغطاء وتنهض من مكانها، توجهت نحو آدلين ومدت أناملها تتلمس جبينها وعنقها، آدلين أيضاً تبدو متعبة وأنحف مما كانت عليه، لكنها تشعر بحرارتها إنخفضت مقارنة بليلة البارحة لكنها لا تزال مرتفعة عن الحد المطلوب، إنحنت ونزعت كمادتها وغمرتها بالماء من جديد لتضعها على جبينها مجدداً.

أنت تقرأ
New Moon || قمر جديد
Hombres Loboأنا أعرف كل شيئ، أنت مستذئب!!. إهتزت أكتافه في ضحكة مكتومة. جميلة و ذكية أيضاً. يالي من محظوظ. .. . . . ذهبت لإعالة جدتي المريضة لكن يبدو أنني من يحتاج الإعالة لأني كمن يرى النجوم في وسط النهار او بالأحرى ارى بشراً ليسو ببشر حتى. . . . . ماذا ستفعل...