beginning

212 29 44
                                        

..."دائما يا عزيزي ما تفكر بالطريقة السطحية.. انت حتي لم تقترب ولو للحظة واحدة للطريق العميق للتفكير الصحيح.. وهذا يفسر تسرعك وجهلك وسطحيتك في الفكر.. لا تستغرب عندما تدرك من حولك يتمتمون في سرهم سخراً منك"...
✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨
.. بسم الله ف لنبدأ ..
.
.
..

تسير الفتاه واضعة سماعات الأذن، تستم إلى الموسيقى، التي بدأت بالغناء معها.... واضعة يديها الأثنان في جيبها بسبب شعورها بنسمات الهواء الباردة مع تطاير شعرها القصير في كل خطوة تتقدمه... رافعت رأسها لاعلي حيث السماء الزرقاء والغيوم رمادي اللون الذي بدت وكأنها تبك قطرات خفيفة منتظمة تنزل كالسهم علي وجهها بلطف .. تحب هذه الاجواء الجميلة الشتوية..

انزلت رأسها تسير مندمجة مع لحنها الجميل تبتسم لأي شخص تقابله ; لأن الابتسامة لشخص غريب كأنك تساعده في تخطي امور تضايقه.. وكأنها اشارة له من الحياه ألا ييأس ابدآ..

؛ نظرت للامام حيث طريقها كانت تتنزه قليلا او ربما للسيطرة علي الملل او تمشية القدمين حفاظاً علي النشاط ولو كان ضئيل .
كل شئ طبيعي حولها لا يوجد شئ غريب ،لكن قاطها اهتزاز الهاتف داخل جيب بنطالها وكالعادة طنت انها رسالة من اصدقائها  وتجاهلت ذلك ،لكن الاهتزاز كان متكرر لم يتوقف ،لذلك اخرجته لتري من المرسل لكن تستغربت تماماً ،حيث ان الرسالة كانت هبارة عن انذار فقط وانذار متكرر ،هي لم تكمل قرائة النص فقد اول جملة 

" ان يبقي المواطنين داخل منازلهم وعدم الخروج " 
ولم تكمل ،بل اغلقت هاتفها ووضعته ثانبا داخل
جيبها واكملت في طريقها وكأن شئ لم يحدث، لكن  عندما كانت تتابع بنظرها للأمام لاحظت شخصًا يسلك طريقة غريبة في المشي؛
ملابسهُ بالكامل ممزقة وملطخ بالقليل من الدماء
ملامح وجهُ غريب قليلاً لكنهُ مرعب ، لفت إنتباههُ شخص اخر يمشي بجانبهُ.. إلتفت إليهِ بسرعة يُدرك قليلاً وكأنهُ وجد فريستُه.. إقترب منُه وهاجمُه بكُل عُنف،
كان يعضُه بكل قوتهُ كانت اسنان هذا ألشخص المجنون تخترق رقبة الآخر وهو يصرخ بالمساعدة ويحاول ابعاده الدماء خرجت والمصاب سقط على الأرض جثة تغترق بالدماء لكنه ظل يتحرك اصابته التشنجات بدأ يتحرك بسرعة كأنُه إلتمس بالكهرباء ، صدره يعلي ويهبط بقوة ويحاول ارفاع نفسه وهو نائم.. لكن في الاخر واقفٍا وهو متحول تماماً.

تجمدت في مكانها ولم تعرف ما الذي يحدث، انها المرة الاولي التي تري فيها شخص مجنون يهاجم علي الاخر بوحشية.. والاخر تحول كليآ.. أنها تري كثيرا في التلفاز لكن ان تري حادث أمامها بتلك الطريقة مرعب حقآ..
كانت مصدومة بما حدث تحدق يمينًا ويسار، ورأت عددًا من الأشخاص الغرباء المجانين يقتربون من المشاه الابرياء ومنهم يقتربون منها يحاولون مهاجمتها وعضها..... تلعن نفسها واليوم الذي نزلت فيه لتتمشي.

لقد وصلت إلى نهاية الفصول المنشورة.

⏰ آخر تحديث: Dec 19, 2025 ⏰

أضِف هذه القصة لمكتبتك كي يصلك إشعار عن فصولها الجديدة!

(p'la'y)حيث تعيش القصص. اكتشف الآن