لقد مضت بالفعل ثلاثة ايام اخرى وقد استيقظت ازاريا قبل يومين ،اخذتها سيا الى المكان الذي تمكث فيها فهي حتما لن تعود لذالك القصر بعدما سمعت من كلام جارح
وقد خطبت بالفعل من ذلك المتطفل قبل يومين،
"سيا حبيبتي ماذا يعني انكي لن تعود للمنزل ،لماذا!؟"
كان يجلس بجانب اخته التي كان كل انتباهها على حاسوبها فوق الطاولة، قالت بصوت هادئ ولامبالي:
"لاشيء،فقط لا اريد"قبض على يده من الغضب ،هو على دراية تامة بأن شيء ما حصل لكن اخته ترفض اخباره و لا حتى اخوه الاكبر، و هو بدأ يفقد اعصابه و صبره انتهي ،
لذا سيحصل على الاخبار بنفسه!
كان على و شك الحديث لكن صوت عليا قاطعه:
"Tíaaaaaa"
'خالتي'فورا اغلقت سيا الحاسوب و على وجهها ابتسامة مشعة مع ملامح متعبة، كانت تبدو كملاك..
ملاك هارب من الجحيم،.!
قفزت ازاريا الى حضن خالتها التي نزلت للأرض فاتحة ذراعيها
عانقتها و هي تضحك بينما الكبرى قد اخذت طريقها الى عنق الصغرى تستنشق رائحتها،رائحة الفنيلا،
ابتسم ادريان على المشهد امامه،
هو سعيد ،
لأن أخته الوحيدة سعيدة بعد كل تلك الاحزان و الآلام،
لقد مرت بالكثير لكنها قاومت وحاربت، هو فخور بها،!
ابتعدت الصغرى عن سيا و التفتت لخالها بذات الابتسامة و اخرجت من جيب الهودي الذي كانت ترتديه........سلاح
"Tío ,¡¿Mira lo que encontré en la habitación de mi tía?!"
'خالي ، انظر ماذا وجدت في غرفة خالتي!؟'لقد صدم لقد توقع كل شيء وردة ، حجر ، رسمة او حتى حشرة ،فأر...
لكن سلاح،
اين وجدته بحق الخالق،!؟
وبدون مقدمات فعلة وضع الفضول ورفعت السلاح على خالها المسكين و ضغطت على الزناد ،
خرجت روح سيا من الرعب اما المسكين فقد ابتعد بسرعة من امام السلاح ،و لحسن حظه كان السلاح فارغ، فـ سيا غلبا ما تترك الطلقة الاولى فارغة ،ارتعبت الصغرى من قوة دفع السلاح و صوته العالي و صرخة من الخوف ،
وقبل ان يستوعبا الكارثة الاولى اتتهم الطامة الكبرى
كسر الباب و دخل خمسة رجال ملثمين يحملون في يدهم اسلحتهم،رفع ادريان سلاحته فورما كسر الباب مستعد لاطلاق النار في اي لحظة ، وسيا خبأت ازاريا و راءها و رفعت سلاحها ايضا مثل اخيها، تكلم احد الرجال و قال:
"نحن من طرف الزعيم ،لقد سمعنا صوت صراخ لذلك اقتحمنى المكان وفقا لأوامر الزعيم!؟"

أنت تقرأ
BLOOD COUPLE
Romanceعندما تفقد الأمل والأمان في العائلة التي من المفترض أن تكون سندك، تلجأ لأول غريب يمد يده لك ولو كان بالسوء. وعندها، صدقني، أكبر خطأ ترتكبه هو أن تستنجد به أو تبث له همك. من لا عائلة له لا أمان له... وهذا ما حدث لبطلة روايتي المسكينة، التي كان ذنبها...