14

334 15 1
                                    


اه اتبخر كل الوعد مادام انتى طراشة ومش بتسمعي 
كنت بقول تحت ايه  انا قولت يجوا معانا يا تري ايه الا كان مانعك تكون مركزي معايا 
اه نسيت كنت بتجهز نفسك تكمل وصلت العياط
شوفى يا رحمه   يلا بتحبي النكد متقلقيش منتظرك فى البيت  هتسمعه اكتر، من كده من امى واعمامى ومراتتهم  يعني لازم تكون قويه.
شهقت رحمة من الصدمه.
افتح الله  شطبنا انت اخذ اللقطه خلص ومعاك القسيمة، روح حارب ابن عمك، الجن الاحمر انت حر وسبني في حالي
ضحك طاهر وقرب، منها وقال
لو نفسيكى  اشيلك معنديش مانع انتى دلوقتى مراتى وحلالي اختار هتيجي معايا  ب الاسدال ولا هتلبس فستان شيك يلقي بمقامك  قرار
صفقة رحمه كف على كف:
شوف الرجل بقول ايه وبيقول ايه، فستان ايه اوعى تكون مصدق انك بفلوسك هتضحك عليا او مخيل نفسك اني بعت نفسي ليك، لا يابا فوق لنفسك اتفقنا كان شغل لكن  يكون في إهانة وتسوي  سمعة، زى الا حصل من شوية مش هسمح
اقتربت الام منها وهى بتحسس عشان توصل ل وشها وقالت:
يا بنتى هو سكتهم ومحدّش يقدر يتكلم لكن لو رفضي نخرج معه يتكلموا وشحيتي مش يسكت ويعك الدنيا
مسكت رحمه ايد امها وقالت:
انا بجد يا امى مش عارفه وفقت ازاى على اللعبة ده بجد حاسه اني مخنوقه  ونسيب البيت وذكرياتنا طيب انتى ازاى هتقدرى يا امى
ربطت الأم على كتفها وقالت:
يا حبيبتي البيت زى ما انتى شايفه مشروخ ويقع جزء، وراء جزء  ومحتاج يترمم ام بخصوص خوفك احنا مع بعض وقبل منى  انتى مع ربنا  وهو عمره  ما يخذلك أو الخوف يدخل قلبك ادخلى صلي ركعتين الضحى واستعد لصلاة الظهر
ووجهة حديثها ل طاهر وقالت:
الناس بتوع الترميم زى ما وعدينى
و خد صاحبك وروحوا صلي  ركعتين  ترحيب المسجد وانتظر صلاة الجمعة على وشك
وعلى  ما تخصلوا هنكون مجهزين نفسنا
هز راسه طاهر بالموافقة
تمام يا امى
وجى يمشي وقفته رحمة
استن عندك انت امتى جيبت فساتين وازى دخلتهم وازى دخل المأذون والشهود من غير ما حد يشوفهم
ابتسمت الام وهى تتذكر عندما تحدثت معه قبل مجى الماذون
فلاش
كان طاهر رايح جاي بيتكلم فى التليفون
المشكله لازم نكتب كتابنا لكن هما مراقبين المكان
سأله امير طيب مفيش شقة جانبه أو بلكون تدخلين على غرفة من غرف النوم
تنهد طاهر وقال.
هى رحمة كانت قالت بلكونة المطبخ متاحة لكن بردو مطلي على الشارع
اقتربت ام رحمه وقالت
ممكن يا ابنى تيجي معايا دقيقه
نظر لها طاهر استغرب
خير يا امى مش كنا اتفقنا والا فى اي اعتراض
هزت راسه ام رحمه
هو انا مش عارفه اقولك ايه يا ابنى والا ان كنت صح ان اوفقك على الزواج ده  لكن جوى خير وثقة فى الله عشان كده عندى مكان ينفع يدخلوا كل ضيوفك من غير ما حد يعرف
سألها طاهر بلهفة
ازاى وفين عشان فعلا مفيش وقت
طلبت الأم وقالت
هقولك لكن بشرط بعد كتب كتاب بنتى تجيب ناس ترميم البيت عشان النااس تصدق القصة كلها نفسي ارجع يكون البيت بقي جميل زى زمان
تنهد طاهر وشعر أن الأم بدأت تستغله لكن هو مجبور دلوقتي يطوعها وهز راسه
حاضر اتفضلي دلينى
طلبت الأم منها
هات ايدك.
مسك طاهر ايديها افتكر انهم يخرجوا لكن مسكت ايده ومشيت خطوتين في الغرفة الا هو فيها  وطلبت منه يزيح دولاب وفعلا ساعدها  وبعد كدة كان فى ورق حائط ازحته فوجئ انه خلفه باب فتحت الباب داخلهم  على غرفة أخرى خلف المنزل وليه باب على الشارع
استعجب طاهر وقال
طيب ليه قافلة الاوضه ده ومش مدخلها فى البيت وكمان مش شحيتى كان هنا اكيد عارف بيها
نفيت الام وقالت
لا طبعا ميعرفش بيها حاجه وكنت اتجنن أخرجه منها هو قاعد هنا بلطجى وانا وبنتى ميقدرنيش عليه وكنت حاطة ايدى على قلبي لحد ما طرده
سألها طاهر وقال:
طيب بتاعت مين ده .
تنهدت الأم وقالت :
الغرفة ده بتاعت حبيبي الله يرحمه كان بيحب يقعد فيها بعيد عن الدوشة  زى ما حضرتك شايف كانت مكتب محامي عشان كان محامى وكنت محتفظة بيها عشان رحمة بعد ما تخلص الكلية تفتح فيها مكتب كل حاجه مكانها صح والا فى تغير
وبدأت تصف المكان
عندك مكتبه ملئ بالكتب القانون وعندك كمان مكتب وكرسي كرسي الانتظار
كان فعلا كل اللي توصفه موجود وطمنها طاهر
فعلا كل حاجه زى ما قولتى طيب ليها باب ده
ردت قالت رحمه
طبعا هى الشقة موجود في البيت الا ورانا أنا اتعرفت على ابوى رحمة هنا كانت الحائط لازق في غرفتى عشان البيت ده ورث من اهلى وكانت الغرفة ده بتاعتي أنا عارفة انك مستغرب البيت متبهدل لكن زمان كان غير كدة لكن عوامل الزمن وكمان من هز الترام حصلت شروخ في نصف البيت المهم خدى المفتاح ده بتاعك من دلوقتي وتسلميه ل رحمة لم تخلص الجامعة عاوزة تحقق حلم ابوها وتكون محامى كبيرة
وفعلا اخد المفتاح من ام رحمه واستغرب ثقتها في ووعدها أنه يكون قد الثقة
ده ثقة كبيرة أنا مش قدها ووعد أن كل حاجه هتكون بخير وبنتك هتكون بخير
ابتسمت ام رحمه وقالت
انت صوتك زى صوت ابو رحمة وقلبي بيقول انك نسخة منه واقتربت من صورة على المكتب وقالت
ده صورته احتفظ بيها ولم تتجن رحمة أو تثور حط اقدمها صورة ابوها وقتها هى هتفتكر وعدها ل ابوها
تنهد طاهر وقال
حاضر يا امى ومتقلقيش رحمة وانتم فى عيونى وسرك كمان
وبالفعل اتصل بأمير وبعت ليه الابلكيشن
باك
تدخلت الأم وقالت:
هتعطل الشباب على الصلاة.
نفخت رحمه بضيق وقالت:
حاضر
ابتسم طاهر
كل الفساتين فوق فى الاوضة عايز اجى اليك جهزت شنطتك وكل حاجه مفهوم
نفخت رحمه
مش مفهوم يلا الحق صلي ركعتين الجمعة فاكرة الطريقة والا لا عشان ماما واخد مقلب فيك وانا للاسف مش بحب اكسر كلامها
ابتسم طاهر بسخرية
متقلقشى انا شاطر وب حافظ  بسرعة  مش انتى مدرستى
ردت عليه رحمة بتريقي
لم نشوف عشان الا بعيد عن ربنا استحالة يوفى بوعده ده ما وفيش بوعده مع الخلاق يوفي بوعده معيا
نظر طاهر لها بغيظ وقال
وربنا هو إلا بيعرف ما فى القلوب وغفور رحيم يا شيخة رحمة
وفعلا خرج وراح صل صلاة الجمعة وترك رجال أمن بجوار المنزل واتصل ب  ناس  تيجى تعمل ترميم للمنزل
واتصل ببعض العمال يذهبوا الي السرية عشان يظبط مكان ل أهل رحمة
وفعلا قطع حديث قلب وأمه  الخادمة وهى بتقول
فى ناس تحت يا هانم بيسألو عنك عايزين يظبطوا غرفة البيه طاهر وكمان الملحق الا فى الحديقة
نفخت الام وهى مضيقا
ده مرتب كل حاجة طاهر ومن وراء ماشي يا طاهر
وخرجت وفهمت من العمال وطلبه
كان فعلا الكل جهز وجهزت رحمه الشنط وكل حاجة خاصة بيها كتبها وكمان حنين كانت فرحانة جدا مش مصدقه نفسها هتتنقل من الحارة ده وكانت فرحانة بالفستان بتاعه
وبعد شوي جاءت عربة نقل صغيرة نقلت حاجتهم وسلم طاهر المفتاح البيت ل عامل موثوق فيه وطلب منه يرمم البيت ده كويس وممنوع حد يدخل في وترك أمن أيضا على البيت
نزلت رحمة وكل الحارة تودعهم  ولا
يقولها تستاهلي كل الخير والا يقول يا بختها ارتاحت من الحارة
ركبت حنين وامها  العربية فى الخلف  وجات تركب رحمة وراء رفض طاهر
انتى جنبي يا قمر
نفخت رحمه وقالت
يارب عدى الليل ده على خير بدل ما اعمل مصيبة
ضحك طاهر وقال
يارب يسمع منك ربنا
ركبت رحمة وبدأ يخرجوا من الحارة والشوارع الضيقة لحد ما خرجت من الحارة
تحدثت حنين وقالت
مش المفروض يعني انكم اتجوزت يعني لازم نعمل زفه او اي حاجه كده أو نشغل اغانى
ضحكت رحمة بسخرية
اه ياختى هى ناقصاك انت كمان
طلبت حنين من رحمة وانبي شغلي الكاست الا عندك يا بنتى على اي حاجه
نظرت له رحمة
ضغط على الكاست كان في أغنية شغالي
ل هانى شاكر كانت حزينه جدا

عشقت بودي جارد الفستان الأبيضحيث تعيش القصص. اكتشف الآن