PART1_2🦋

6 0 0
                                        

تلك المرأة
علمتني كيف عليّ أن أُحب
وكيف يكون
الحب حقيقياً معها.

>>>

بدأ صوت الاشعارات ينهال عليه ، رغم نشره تواً للنص .
ما أن قام بإلقاء هاتفه على السرير حتى إنهالت عليه رسائل  من مختلف مواقع التواصل الاجتماعي .
بل وانهالت عليه الإتصالات الهاتفية من بعض اصداقئه المتنمرين.

يبدو انه ليس الشخص الوحيد  الذي يعتنق المشاكسة ومضايقته المرحة لأصدقائه .
ولكنه آصف ، منشور كالسابق قد ينتشر بسرعة البرق وفي كسر من الثانية ليصبح موضوع اليوم الأساسي لكل المتابعين .
لا شك في ذلك ، فالشهرة تحيط به كهالة ضوئية براقة ، من غير سعي منه ولا اجتهاد.
الشاب الطموح ، الذكي ، المبتكر، والذي كافح من أجل هذه المكانة التي يضع  قدمه عليها الآن .

حضوره الطاغي  ، حديثه الرصّين  الكاريزما الصاخبة التي يمتلك جعلت منه هذا المغناطيس .
لكل صفات الكمال
" والكمال أعزائي ، لله وحده "

>>>

خرج من حجرته مرتدياً ثياب  للرياضة متجهاً للأسفل ، خرج مسرعاً معطياً تعليماته للسيدة grace المسؤولة عن المنزل ، لإعداد أصناف معينة في الغداء نسبة لتواجد والدته في " بيت العرس " مرفقاً لحديثه ببعض الملاحظات ومن ثم انطلق نحو وجهته التي اعتاد الركض فيها .

>>>

توقف عن الركض .
آخذاً انفاسه المتعالية واحدة تلو الاخرى .
في منتصف الطريق و بمحاذاة البحر .
نسائمه العليلة جففت جبينه من حبات العرق ، بكفه الأيسر قام بإرجاع خصلات شعره الكثيفة والتي حجبت عنه الرؤية .

>>>

اخرج هاتفه ونظر بدفء للخلفية القديمة والمحببة إلى قلبه و التي تجاوزت الإثنى عشر عاماً  .
لا ينفك عن تعيينها كلما قام بتغيير هاتفه المحمول .

"كانت الخلفية صورة قديمة لطفلين ، طفل وطفلة بملامح بريئة ، يتشابكون الأيادي ، تنظر الطفلة بإبتسامة كبيرة ولطيفة مباشرة لعدسة الكاميرا ، بينما ينظر الطفل بذات الابتسامة مباشرة لها".

>>>

التقط له صورة والشمس تعكس أشعتها على لون عينيه الخضراء المميزة وسمرته الجذابة .
ومن ثم ،  قام بإرسالها لها .

>>>

ماهي الا دقائق ومكالمه الفيديو المُترقبة  تُسمع أنغامها الخاصة في قلبه قبل الهاتف .

رد عليها بحماسه وحبه المعتاد : الأميرة النائمة .

ردت بصوتها الناعس : قاتل البهجة ..
مالك سمح كدة من الصباح

آصف: by default baby

بيلسان: ممكن تبطل تقولي بيبي لأنها بتستفزني

"بِيلسان _  بقلم : هبة أحمد "Where stories live. Discover now