10

1K 22 6
                                        

كانت جالسه لا تعلم هل تذهب بعيدا حتي لا تكون عبئا علي اهلها
واين ستذهب ولمن ستذهب
نظرت لجدران البيت فقد اشتاقت ولاهلها
افاقت علي صوت خلفها

ابراهيم:  بتعملي اي عندك

حور بصدمه:  بابا
ابراهيم:  واقفه عندك بتعملي ايه... مدخلتيش جواا ليه
حور بصدمه:  ادخل جوا!!!
ابراهيم:  اه مش بيت ابوكي يبقي بيتك وتدخلي جوا
قاطعته سهيله:  انا الي موقفاها كده
ابراهيم يجلس بعد شعر ببعض التعب:  في اي ياسهيلة انتي اعتبرتيني ماليش لازمه وموت فتمنعي البنت تدخل
سهيلة بسرعة:  بعد الشر عليك ياابراهيم متقولش كده
ابراهيم بحده:  امال الي بتعملية ده تسميه اي
ثم نظر ل حور:  ادخلي اوضتك دلوقتي

حور بامتنان:  حااضر يابابا

حمزة:  وانا هاروح اطمن علي رزان

ابراهيم بقلق:  رزان... مالها رزان

سهيله بتوتر:  ابدا مفيش اصل

ابراهيم بضيق:  مش بقولك اعتبرتيني موت وبتتصرفي من دماغك ثم نظر ل حمزة:  مالها رزان

قص عليه حمزة كل مااحدث واكملت سهيلة بما تعرفه

ابراهيم:  ياحبيبتي ياابنتي وانتي كنتي هاتفضلي مخبية عني كل ده

سهيله بحزن:  كنت خايفه عليك ياابراهيم

ابراهيم:  لاخر نفس فيا اعرف كل حااجه بتحصل مع عياالي فاهمه ولا لا

سهيله:  فاهمه... خلاص بقاا حقك عليا

ابراهيم يغاادر دون ان يرد عليها:  استني يااحمزه هاغير ونروح سواا

.................................................
في شقة شوقي
سارة:  في اي يااخالد ده المرة الرابعه الي تتصل تطمن علي رزان واقولك نايمه

خالد:  طب معلش ادخلي اطمني كده عليها
سارة:  حااضر
دخلت الغرفه وجدت رزان جالسة تنظر امامها
سارة:  طلعت صاحية خدى يارزان كلمي خالد
رزان:  لا رد
سارة:  رزان
رزان:  لا رد
سارة بقلق وهي تترك الهاتف علي السرير:  رزان حبيبتي ردى عليا
خالد بقلق:  ماما رزان مالها
في الخارج يرن جرس الباب
يذهب شوقي ليفتح الباب
شوقي:  كنت لسه هاتصل بيك
ابراهيم بقلق:  رزان فين
شوقي:  جوا لسه ام خالد داخله عندها
شوقي وهو يسلم علي حمزة:  ازيك يااحمزة حمد لله علي سلامتك
حمزة:  الله يسلمك ياعم شوقي
سااارة بصراخ:  شوووقى الحق رزاان
ذهبواا مسرعيين للداخل بقلق علي رزاان

سارة ببكاء:  مبتردش مبتتكلمش ولا بتتحرك
ابراهيم بقلق وهو ياخذها بحضنه:  رزان حبيبتي ردى عليا... رزان... طب قولي اي حااجه

حمزة وهو يربت علي ظهرها:  رزاان طب قولي اي حااجه رزان

ولكنها كانت في عالم اخر... عالم لا يوجد احد به سوى سليم لم تشعر انها تريد ان تتفاعل معهم ان ترد عليهم.... لا ترااهم فقط ترى سليم وهو يضحك لها

خفايا القلوب. بقلم /زينب أحمدحيث تعيش القصص. اكتشف الآن